الحديث عن ثرثرة المرأة كلام قديم يتجدد بين فنية وأخرى ،
وللأسف لم يجد له العلماء حلا بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير
الذي أوصلهم إلى كوكب المريخ ...
فالمرأة بكل بساطة لا تستغني عن لسانها و لا عن ثرثرتها ...
وكأن لديها دائما رغبة ملحة لا بد من إشباعها بالكلام
والتفاخر والتباهي والمبالغة ولا قصص ألف ليلة وليلة ..
فهناك دائما حكاية مثيرة وراء جهاز عرسها و فساتينها ..
وذكرى رائعة أثناء ولادتها وتميز خاص يتمتع به أولادها .
وفلوس كثيرة في خزينة زوجها..
أما وليمة خطوبة شقيقها فهي حدوتة جميلة في حد ذاتها ..
والثرثرة هنا لا تنطبق فقط على المرأة العربية .
بل على كل نساء العالم سواء في أوروبا وأميركا ...
حتى في مجاهل إفريقيا ...
والثرثرة بشكل عام وصمة ارتبطت بالمرأة وحدها
مع أن هناك رجالا يثرثرون أكثر منها..
لكن الفرق أن الرجل يثرثر في مواضيع عامة
ويعرف متى يكبح لسانه ..
أما المرأة فلا تقف عند حد معين ..
بل في أحيانا كثيرة تكشف دفاترها وسجلاتها
أمام الجميع بحجة أنها تتكلم وتتسلى لتمضية
وقت فراغها ...
دون أن تدرك أن كان من يسمعها أهلا للثقة
أم سينقل كلامها ويحرفه " ويطربقها فوق دماغها "
أن ثرثرة المرأة توابل حياتها ..
وأن زادت الخلطة أضافت لحديثها نكهة تميزها ..
عن غيرها من الثرثارات ...
لذلك نجدها تبدع في مفرداتها وانتقاداتها
سواء في الجلسة النسائية ..
أو مع صديقاتها على الهاتف ..
أو مع جارتها في مدخل المبنى
متناسية أن هناك خطوطا حمراء يجب ألا تجتازها ...