[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يطرح نفسه ...؟
ما المقصد من إظهار الصور ذات الطابع المثير وجعلها تواقيع لكم
هل أشتقتم لأن يثقل ميزان أعمالكم بذنوبكم
أم هل جهزتم جوابكم لربكم .. عندما يسألكم .. لماذا وضعت تلك الصورة وجعلت عبادي يزنون برؤيتها .. لأني أذكركم .. العين تزني وزناها النظر
أم هل ضمنتم الجنة .. فلا حساب ولا عقاب .. حتى تلهون بدنياكم وتنسون أخراكم
أخواني أخواتي
بوضعك صورة .. تثير النفس .. كوضع مخل .. أو أمراءة ذات جمال وزينة بين أحضان رجل .. أو حتى أخرى أستفردت بالصورة لوحدها
فأنكم تجرون لأنفسكم الأثم وترحبون به ... وتئمنون له مكانا على أظهركم
فلا أنت الناجي عند أقتراب الشمس من الأرض وتغرق بعرقك عندما يغطي رأسك بوضعك لهذه الصورة
أو حتى الناجي من نار هي أشد حرا من نار الدنيا بسبعين مرة لها سبعة أبواب .. لا تدري من أيها تدخل .. ولا تدري أأنت خارج منها أم مقيم
ولا أنت عابر الصراط .. والنيران تتلقفك من اليمين والشمال .. بهذه الصورة
أنما الدنيا فناء .. ليس لدنيا ثبوت
أنما الدنيا كبحر .. يحتوي سمك وحوت
الدنيا لحظة .. أمام الوقوف عند الله عزوجل في موضع السؤال .. وقد قيل فيها أقوال كثيرة .. منها 50 ألف سنة وقيل أكثر منها وأقل
والدنيا لحظة .. عند عذاب النار.. التي كما قلت لا تدري أخارج أنت منها أم مقيم
ولأجل هذه اللحظة .. قد تنعم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
أسة على الإسترسال
لكنها من حرقة [/align]