علينا جميعا أن نتساءل : من هم اليهود؟وكيف يفكرون؟ ما هي أساليبهم ومبادئهم؟
إن الموضوع مهم جدا وخطير وكان واجبا علي ان القي الضوء ولو بصورة مختصرة وملخصة عن هؤلاء اليهود الصهاينة الذين يخربون الأرض ويدمرون من عليها واليكم الموضوع:
يؤمن اليهود بان الله أباح لهم ولزعمائهم كل شر ضد غير اليهود حيث يعرفون أنفسهم بأنهم :== نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه ==
لنلقي نظرة على أساليب ومبادئ اليهود الموجودة في بروتوكولات حكمائهم الصهاينة التي نشرها اول مرة باللغة الروسية =سيرجي نيلوس = احد الموظفين الروس عام 1905 مدعيا انه استلم المخطوط من امراة سرقتها من احد اقطاب الماسونية في فرنسا حيث تعتبر هذه البروتوكولات الدين والسياسة مهزلتين وان راس المال يسود كل شيء
ويتردد ذكر فكرة الافعى الرمزية بجسمها وذنبها الممتد حول العالم وراسها المستقر في اسرائيل
البروتوكول -1-
-الجويم او الغوار او الامميين هم من عدا اليهود ومعناها : البهائم والانجاس والكفرة والوثنيون
-الحرية السياسية طعم لجذب العامة
-استخذام المال للسيطرة على الدول
-الحاكم المقيد بالاخلاق ليس بالسياسي البارع
-الاخلاص والامانة رذائل في السياسة
-شعارنا : كل وسائل العنف والخذيعة ( هذفنا المجون المبكر للشباب الذي اغراهم به وكلاء اليهود ومعلموهم وخدمهم وقهرمناتهم =أي المربيات = وكتبهم ونسائهم الى جانب الرشوة الخديعة والخيانة )
-العنف الحقود هو العامل الرئيسي في قوة العدالة ( الحرية والمساواة والاخاء كلمات يرددها ببغاوات جاهلة ) وقد قام اليهود على اطلال الارستقراطية ( حكومة الاقلية الفاضلة ) على اساس بلوقراطي ( حكومة الاقلية الغنية )
البروتوكول -2-
-اعتماد اليهود في السيطرة على الأمم على العملاء من العامة الذين لهم ميول العبيد وليسوا مدربين على فن الحكم ليمسخوهم قطع شطرنج ضمن لعبتهم
-الاعتماد على جهل غير اليهود
-استفاد اليهود من الاثر غير الأخلاقي من علوم دارون وماركس ونيتشه وكانت الصحافة وسيلتهم في تكديس الذهب والنفوذ
البروتوكول -3-
-التحكم بالطوائف عن طريق استغلال مشاعر الحسد والبغضاء بينهما حيث تشجع ميولهم نحو الاستقلال ووضع أسلحة في ايدي كل الأحزاب لتندلع الحروب الحزبية والفوضى
- احتفاظ اليهود بأسرار العلوم
-حقوق البشر : لا وجود لها إلا في المثل فنحن نظهر كما لو كننا محررين للعمال من الظلم فننصحهم بان يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين تحت مبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية غير ان فائذتنا نحن في ذبول الامميين وضعفهم وقوتنا تكمن في ان يبقى العامل في فقر وحرمان دائمين لاننا بذلك نستبقيهم عبدا لارادتنا
-يدعي اليهود ان الثورة الفرنسية من عملهم وانهم من يقود الامم قدما من خيبة الى خيبة وانهم قوة دولية فوق المتناول لانه لو هاجمتهم احدى الحكومات الاممية لقامت بنصرها اخريات
-انهم يقنعون الناس على ايدي وكلائهم بانهم اذا أساءوا استعمال سلطتهم ونكبوا الدولة فسيتوصلون الى النجاح من اجل الاخاء والوحدة والمساواة الدولية التي لا يمكن بلوغها الا تحت حكمهم فحسب لهذا نرى الشعب يتهم البريء ويبرئ المجرم مقتنعا بانه يستطيع دائما ان يفعل ما يشاء مما يؤذي الى ان الرعاع يحطمون كل تماسك ويخلقون الفوضى في كل ركن
- الحرية : انها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة الى الدماء وهذه الحيوانات تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم وفي تلك اللحظة يسهل علينا تسخيرها واستعبادها
البروتوكول -4-
-من يخلع قوة خفية عن عزتها ؟ هذا ما هي عليه حكومة الصهاينة فالمحفل الماسوني المنتشر في كل انحاء العالم يعمل في غفلة كقناع لاغراضنا
-كانت الحرية مؤسسة على العقيدة وخشية الله لذلك يجب علينا ان نبتزغ فكرة الله من عقول المسيحيين وان نضع مكانها عمليات وضرورية مادية فعلينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة وهكذا ستنصرف كل الامم الى مصالحها وتكون نتيجة هذا ان خيرات الارض المستخلصة بالاستثمار ستعبر خلال المضاربات الى خزائننا
- ان الصراع من اجل التفوق والمضاربة في عالم الاعمال سيخلق مجتمعا منحلا
البروتوكول -5-
-بحكمي فاليحكم الملوك: نحن اقوياء جدا فعلى العالم ان يعتمد علينا وينيب الينا وان الحكومات لا تستطيع ابدا ان تبرم معاهدة ولو صغيرة دون ان تتذخل فيها سرا
- اننا مختارون من الله لنحكم الارض وقد منحنا الله العبقرية وقوتنا هي ما يسمى : الذهب
-قوة راس المال اعظم من مكانة التاج وعلم الاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا قد برهن على ذلك
- اليد الخفية وراء الاحتكارات المطلقة للصناعة والتجارة
- تجريد الشعب من السلاح في هذه الايام اعظم اهمية من دفعه الى الحرب ومهمة حكومتنا هو كيفية تضعيف العقول بالانتقاد وكيف تسحرها بالكلام الاجوف لنغريها بالافراط في الجدال لمحض الجدل لا لرغبة في معرفة الحق
-ولنضلل الشعوب بالوعود البراقة التي تصدقها لجهلها وسيكون خطبائنا ثرثارين بلا حدود وسينهكون الشعب بخطبهم
-ولضمان الراي العام يجب ان نحيره كل الحيرة حتى يضيع الامميين في متاهتهم وعندئذ يفهمون ان خير ما يسلكون من طرق هو ان لا يكون لهم راي في المسائل السياسية
-مضاعفة وتضخيم الاخطاء والقوانين العرفية حتى لا يستطيع انسان ان يفكر في ظلامها المطبق
- نضع لادارة الحكومة العليا مارد سيسيطر على كل الاقطار
البروتوكول – 6-
-استخذام احتكارات في احداث الانهيار السياسي : لنستغرق خلالها الثروات الواسعة للامميين الى حد انها ستهبط جميعها وستهبط معها الثقة بحكوماتها يوم تقع الازمة السياسية أي ان اليهود سيسحبون اموالهم في اللحظة الاخيرة
- لقد انتهت الارستقراطية الاممية كقوة سياسية ولكن الاستقراطيوم ملاك الارض ما زالوا خطرا علينا لذلك وجب علينا تجريد اراضيهم باي ثمن وافضل طريق لبلوغ ذلك هو فرض الاجور والضرائب وبذلك سيتنازلون عن ارضهم بالبيع او الرهن لانهم لا يقنعون بالقليل بسبب تعودهم على الترف
- فرض السيطرة على الصناعة والتجارة وعلى المضاربة وبهذه الوسيلة سوف يقذف بجميع الامميين الى مراتب العمال الصعاليك وعندئذ يخروا امامنا ساجدين ليظفروا بحق البقاء
- -الترف لنخرب صناعة الامميين : نشجع حب الترف ونزيد اجور العمال التي ترهق اصحاب العمل ويعجزون على الاستمرار في عملهم وفي الوقت نفسه سنرفع اثمان الضروريات الاولية حيث لن يستفيذ العمال من رفع اجورهم وسنغريهم بادمان المسكرات لنسف اسس الانتاج
البروتوكول -6-
-الجيش والبوليس ضروريان لاتمام الخطط السابقة الذكر فبهذه الوسائل سنتحكم اولا باقدار كل الاقطار وثانيا بالمكائد والدسائس سوف نصطاد بكل حبائلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات
-ولكي نصل الى هذه الغايات يجب علينا ان ننطوي على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقيات
-اعلان الحرب على كل معارض واذا اتحد هؤلاء الجيران ضدنا فالواجب علينا ان نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية
-من اجل ان نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الاممية في اروبا سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين بجرائم العنف وذلك ما يقال له: حكم الارهاب واذا اتفقوا جميعا ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الامريكية والصينية او اليابانية
البروتوكول -8-
-سوف نلجا الى اعظم التعبيرات تعقيدا واشكالا في معظم القانون -لكي نخلص انفسنا – اذا اكرهنا على اصدار احكام تكون طائشة او ظالمة حتى تبدو للعامة انها اعلى نمط اخلاقي وانها عادلة حقا وستجدب اليها الناشرين والمحامين والاطباء ورجال الادارة الدبلوماسيين فالاداريين من الامميين يؤشرون على الاوراق من غير ان يقرءوها ويعملون حبا في المال او الرفعة لا المصلحة الواجبة
-ان علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسي الذي يعلمه اليهود فكل شيء سوف يقرره المال وسنعهد المناصب الحكومية الى القوم الذين ساءت اخلاقهم كي تقف مخازيهم فاصلا بين الامة وبينهم وسنعهدها الى القوم الذين عصو اوامرنا فيتوقعوا المحاكمة والسجن
البروتوكول -9-
- التركيز على تغيير اخلاق الامم بالتدريج
- -حيث تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك امر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا
- -حاجة اليهود الى انفجارات معادية للسامية
- ان لنا طموحا لا يحد وشرا لا يشبع ونقمة لا ترحم وبغضاء لا تحس اننا مصدر ارهاب بعيد المدى واننا نسخر في خذمتنا اناسا من جميع المذاهب والاحزاب الحالمين بكل انواع الطوبيات ( أي المماليك الفاضلة )
وبهذا التدبير تتعذب الحكومات وتصرخ طلبا للراحة وتستعد من اجل السلام لتقديم أي تضحية ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا
- اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الامميين مع قوة الرعاع العمياء غير اننا اقمنا سدا بين القوتين قوامه الرعب وهكذا تكون قوة الشعب سندا الى جانبنا وسنوجهها لبلوغ اغراضنا
- -
- - لقد خذعنا الجيل الناشئ من المميين وجعلناه فاسدا متعفنا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام
-سوف نملا قلوب اشجع الرجال رعبا وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم والطرقات المتدة تحت الارض ومن هذه الانفاق الخفية سنفجر وننسف كل مدن العالم ومعها انظمتها وسجلاتها جميعا
البروتوكول -10-:
-الحكومات والامم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء نعم فكيف يتاح لهم الوقت لكي يختبروا بواطن الامور في حين ان نوابهم الممثلين لهم لا يفكرون الا في الملذات؟
- كتمان الامور عن الرعاع
-الامة تقدم لقوة العبقرية السياسية احتراما خاصا وتحييها هكذا : == يا لها من خيبة قذرة ولكن يا لتنفيذها بمهارة == ==يا له من تدليس ولكن يا لتنفيذه باتقان وجسارة == أي اذا خذع الجماهير ثم عرفت خديعته لم تحتقره ولم تضره بل تقابل خذاعه لها بالدهشة معجبة ببراعته في انه خذعها فاذا قيل لها : انه غشاش قالت: ولكنه شجاع فهي كالنساء تمنح اعجابها لمن لا يستحقه متى اذهلها واخضعها
- تسخير الامم لخذمة اغراض اليهود
- -لعبة الانقلابات : وتبريرها الخبيث للافراد التافهين من الجنس البشري الذي سيصوت عليها بقوة بفعل الاجتماعات المنظمة والاتفاقيات المدبرة من قبل
- -اذا اوحينا الى عقل كل فرد اهميته الذاتية فسوف ندمر الحياة الاسرية بين الامميين ونفسد اهميتها التربوية
- - لقد اعتاد الرعاع ان يصغوا الينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعتهم وطاعتهم وبهذه الوسائل سنخلق قوة عمياء الى حد انها لن تستطيع ابدا ان تتخذ أي قرار دون ارشاد وكلائنا الذين نصبناهم لغرض قيادتنا
- -نظام الحكومة يجب ان يكون عمل راس واحد لانه سيكون من المحال تكتيله اذا كان عملا مشتركا بين عقول متعددة
- -ان خططنا ستغير النظرية الاقتصادية للدساتير والهيئات القائمة تحت اسماء مختلفة : مجالس نواب الشعب, الوزارات , الشيوخ , مجالس العرش من كل نوع, مجالس الهيئات التشريعية والادارية : فكل هيئة لها وظيفة مهمة في الحكومة
- فاذا أذينا أي جزء في الجهاز الحكومي فستسقط الدولة مريضة كما يمرض الجسم الانساني ثم يموت
- وحينما حقنا نظام الدولة بسم الحرية تغيرت سحنتها السياسية وصارت الدولة موبؤة بمرض ميت ولم يبق لها الا ختام سكرات الموت
- - الدستور هو مدرسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة وان الصحافة جعلت الملوك كسالى ضعافا فاصبحوا زائدين عن الحاجة وبذلك صار في الامكان قيام عصر جمهوري ووضعنا بدل الملك ضحكة ( الشخص الذي يضحك منه ) قد اخترناه من الدهماء من مخلوقاتنا وعبيدنا
- -وفي المستقبل القريب سنجعل الرئيس شخصا مسؤولا وسيكون دميتنا المسؤولة عن خططنا وهذا الرئيس طبعا سنختاره من من لهم ماضي مسود بفضيحة أي صاحب سوابق وسنتحكم بالدولة عن طريقه
- وحكمنا نحن اليهود سيبدا في اللحظة التي يصرخ فيها الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت افلاس حكامهم فيصرخون هاتفين بخلع الحاكم والمطالبة بحاكم اخر يمنح لهم السلام مما يعم البلاد اضطراب وحروب وكراهية وموت وجوع وامراض وهنا لن يجد الامميون أي مخرج من متاعبهم الا الاحتماء باموالنا وسلطتنا لكاملة
البروتوكول -11-:
- برامج الدستور الجديد للعالم الذي سننفذه بوسائل عدة وكل من حرية الصحافة وحقوق تشكيل الهيئات وحرية العقيدة وحقوق كثيرة سوف تختفي من حياة الانسان اليومية وستفهم الشعوب اننا مستعدون في كل زمان وفي كل مكان لان نخنق بيد جبارة أي عبارة او اشارة الى المعارضة وبذلك سيغمضون عيونهم على أي شيء بدافع الخوف
- - ان الامميين ( غير اليهود ) كقطيع من الغنم واننا الذئاب فهل تعلمون ماتفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب الى الحظيرة ؟
- انها لتغمض عيونها عن كل شيء
- - سنعدهم باننا سنعيد اليهم حرياتهم بعد التخلص من اعداء العالم ولست في حاجة ملحة الى ان اخبركم الى متى سيطول بهم الانتظار حتى ترجع اليهم حرياتهم الضائعة ( أي ان وعودهم مجرد خذاع وتضليل )
- - الاصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها اولئك الخنازير من الامميين ولذلك لا يرتابون في مقاصدها لقد اوقعناهم في كتلة محافلنا التي تبدو شيئا اكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيون رفقائهم
- - من رحمة الله ان شعبه المختار مشتت وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا امام العالم انه كل قوتنا التي وصلت بنا الى عتبة السلطة العالمية ( فكل جالية يهودية في دولة انما هي جمعية سرية تعمل لمصلحة اليهود )
البروتوكول -12-
-القانون لا يسمح الا بما نرغب نحن فيه
- الصحف الحزبية لن يردعها دفع الغرامات الثقيلة لذلك فاننا عقب هجوم خطير ثان سنعطلها جميعا
- سنعتذر عن مصادرة النشرات بالحجة الآتية .: النشرة التي صودرت تثير الراي العام على غير قاعدة ولا اساس
وسنضم الوكالات التي تتركز فيها الاخبار الينا جميعا ولن تنشر الا ما نختار التصريح به من الاخبار وسنشتري ضمير كل انسان يصير ناشر او كتابيا او طابعا
- ان كل من يسمي نفسه متحررا هو فوضوي فهذفه هو المعارضة لمجرد الرغبة في المعارضة
- - الادب والصحافة هما اعظم قوتين تعليمتين خطيرتين ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الاكبر من الدوريات
- -في الصف الاول سنضع الصحافة الرسمية للدفاع عن مصالحنا
- في الصف الثاني سنضع الصحافة شبه الرسمية التي واجبها استمالة المحايد
- اما الصف الثالث سنضع الصحافة المعارضة التي تتضمن معارضتنا حيث سيتخذ اعداؤنا الحقيقيون منها معتمدا لهم وسيتركون لنا ان نكشف اوراقهم بذلك
- - ستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة مما يجدب الراي نحو مقصدنا
البروتوكول -13-
-إن حاجة الامميين الى الخبرة ستكرههم على قبض ألسنتهم ويظلوا خدمنا الأذلاء ولن يجرؤ احد على طلب استئناف النظر فيما تقرر إمضاؤه واذا فعلوا فستحول الصحافة نظر الجمهور بعيدا بمشكلات جديدة وسيسرع المغامرون السياسيون الاغبياء الى مناقشة المشكلات الجديدة ومثلهم الرعاع الذين لا يفهمون في ايامنا هذه حتى ما يتشدقون به
ولكي ندهل الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياسية ونمدهم بمشكلات جديدة أي بمشكلات الصناعة والتجارة ولنتركهم يثوروا على هذه المسائل كما يشتهون
- وسنعمل على الهاء الشعوب بانواع المشروعات كالفن والرياضة وبالتدريج سنفقد الشعب نعمة التفكير المستقل بنفسه
- - ان التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق حتى لا يعرف الحق احد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق
البروتوكول -14-
-حينما نمكن لانفسنا فنكون سادة الارض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا لهذا السبب يجب علينا ان نحطم كل عقائد الايمان حتى لو كانت النتيجة المؤقتة لهذا هي اثمار ملحدين وهذه النتيجة ستضرب مثلا للاجيال القادمة التي ستصغي الى تعاليمنا على دين موسى الذي وكل الينا واجب اخضاع كل الامم تحت اقدامنا ( يا سلاااااااااااام )
- سنصور الاخطاء التي ارتكبها الامميون في ادارتهم بافضح الالوان وسنبدا باثارة شعور الازدراء نحو الحكم السابق
-سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الاممية ولكن لن يستطاع لاحد ابدا ان يعرف ديانتنا معرفة شاملة نافذة الا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف اسرارها
-نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة ادبا مريضا قذرا يغشي النفوس وسنظهر ان اليهودية ضذ هذا الادب
البروتوكول -15-
-حين نصل الى السلطة سنمنع المؤامرات عن طريق الانقلابات السياسية المفاجئة التي سننظمها بحيث تحدث في وقت واحد في جميع الاقطار وسننفذ الاعدام بلا رحمة في كل من يشهر اسلحة ضد استقرار سلطتنا
- ان تاليف أي جماعة سرية جديدة سيكون عقابه الموت
- ستكون قرارات حكومتنا نهائية ولن يكون لاحد الحق في المعارضة
- الشرط الاساسي في استقرار الحكومة يكمن في تقوية هيبة سلطاتها وهذه الهيبة تكمن في قوة مقدسة هي : قضاء الله وقدره ومثال هذا : عندما كانت ايطاليا تتدفق بالدم لم تمس شعرة واحدة من راس سلا الذي كان سببا في تفجير دمها فالشعب لن يضر الرجل الذي يسحره بشجاعة وقوة عقله
- سنضاعف خلايا الماسونية في كل مكان من العالم حين نصل الى السلطة وكل الوكلاء في البوليس السري تقريبا سيكونون اعضاء في هذه الخلايا
- نحن شعب الله الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية في حين ان الامميين جاهلون بمعظم الاشياء الخاصة بالماسونية لانهم لا يفكرون الا في المنافع الوقتية العاجلة
ولا يفطنون الى ان الفكرة الاصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن انفسنا الذين اوحينا اليهم بها
- انتم لا تتصورون كيف يسهل دفع امهر الامميين الى حالة مضحكة من السذاجة والغفلة باثارة غروره واعجابه بنفسه حيث يسهل من ناحية اخرى ان تثبط عزيمته باهون خيبة ولو بالسكوت عن تهليل الاستحسان له
- وبذلك يصبح ذليلا كالعبد
- ان هذه الظاهرة في اخلاق الامميين تسهل علينا عملنا فأولئك الذين يظهرون كانهم النمورة هم كالغنم غباوة ورءوسهم مملوءة بالفراغ
- وسنستخلص ان الامميين يبرهنون بوضوح قوي على تصورهم الضيق للحياة الانسانية اذا ما قورنوا بنا وهذا ما يزيد امل نجاحنا
- للوصول الى غاية عظيمة حقا يجب الا نتوقف لحظة امام الوسائل وان لا نعتد بعدد الضحايا فنحن لا نعتد قط بعدد الضحايا من ذرية اولئك البهائم من الامميين ومع اننا ضحينا كثيرا من شعبنا ذاته فقد بواناه الآن مقاما في العالم ما كان ليحلم بالوصول اليه
- عقل الاممي لكونه ذا طبيعة بهيمية محضة غير قادر على تحليل أي شيء وملاحظته هذا ما يبرر بسهولة آية اختيارنا من عند الله واننا ذو طبيعة ممتازة فوق الطبيعة البشرية حين تقارن بالعقل البهيمي الفطري عند الامميين فهو عاجز عن التنبا وابتكار أي شيء
- - قدر اليهود ان يحكموا العالم
- - ان قضاة الامميين في الوقت الحاضر مترخصون مع كل اصناف المجرمين اذ ليست لديهم الفكرة الصحيحة لواجبهم فالحكام عند تعيينهم للقضاة لا يشددون عليهم ان يفهموا فكرة ما عليهم من واجب فهم ( الحكام ) يعملون كالحيوانات حين ترسل جراءها الساذجة بغية الافتراس وهكذا تسقط حكومة الامميين
- اما نحن فحين نحكم العالم ستكون المناصب الخطيرة مقصورة بلا استثناء على من ربيناهم تربية خاصة للادارة وسنلغي حق استئناف الاحكام وسنقصره على مصلحتنا فحسب لنشر فكرة ان قضاتنا لا يمكن ان يخطئوا
- - تعتبر سياستنا السرية ان كل الامم اطفال وان حكوماتها كذلك وان كل مخلوق في هذا العالم خاضع لسلطة ان لم تكن سلطة انسان فسلطة ظروف او سلطة طبيعته الخاصة فهي سلطة شيء اعظم قوة منه وتذن فلنكن نحن الشيء الاعظم قوة من اجل القضية العامة
-ويوم يضع ملك اسرائيل على راسه المقدس التاج الذي اهدته له كل اروبا سيصير البطريرك لكل العالم
-ان عدد الضحايا الذين سيضطر ملكنا للتضحية بهم يتجاوز عدد اولئك الذين ضحى بهم الملوك الامميون في طلبهم العظمة وفي منافسة بعظهك بعضا
البروتوكول -16-
-سنبيد العمل الجماعي في مرحلته التمهيدية أي اننا سنغير الجامعات ونعيد انشائها حسب خططنا الخاصة
- سنحذف من فهرسنا كل تعاليم القانون المدني
-حين نستحوذ على السلطة سنبعد من برامج التربية كل المواد التي يمكن ان تمسخ عقول الشباب وسنصنع منهم اطفالا طيبين يحبون حاكمهم
- وسنطمس من ذاكرة الانسان العصور الماضية التي قد تكون شؤما علينا ولا نترك الا الحقائق التي ستظهر اخطاء الحكومات في الوان قائمة فضاحة
فكرة عدم التفرقة بين الطبقات الاجتماعية حمقاء وكانت شؤما على الامميين
-اننا سنمحو كل انواع التعليم الخاص
-سنفرض ونخضع عقول الناس الى ما يسمى نظار التربية البرهانية حيث نجعل الامميين غير قادرين على التفكير باستقلال وبذلك سينتظرون كالحيوانات الطيعة برهانا على كل فكرة قبل ان يتمسكوا بها
البروتوكول -17-
-ان احتراف القانون يجرد الناس من كل مبادئهم ويحملهم على ان ينظروا الى الحياة نظرة غير انسانية بل قانونية محضة فنظرتهم الى الوقائع ظاهرة من وجهة النظر الى ما يمكن كسبه من الدفاع لا الى اثر هذا الدفاع في السعادة العامة
-المحامي يحاول الحصول على البرائة بكل الاثمان بالتمسك بالنقط الاحتيالية الصغيرة في التشريع
لذلك سنجد نطاق عمل هذه المهنة وسنضع المحامين على قدم المساواة مع الموظفين المنفذين ولن يكون لهم حق في مقابلة عملائهم الا حينما يعينون من لهم من قبل المحكمة القانونية وسيكون اجرهم محدود دون اعتبار اذا كان الدفاع ناجحا ام لا
-وهكذا سنختصر الاجراءات القانونية وسنضع حد لاي رشوة او فساد يمكن ان يقع في المحاكم القانونية في بعض البلاد
-لقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الامميين في اعين الناس وبذلك نجحنا في الاضرار برسالتهم
اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان ولن يطول الوقت الا سنوات قليلة حتى تنهار المسيحية وسيبقى ما هو ايسر علينا للتصرف مع الديانات الاخرى (فاذا استطاعوا القضاء على المسيحية فان قضائهم على الديانات الاخرى ايسر )
- حينما يحين الوقت كي نحطم البلاط البابوي تحطيما تاما فان يدا مجهولة مشيرة الى الفاتيكان ستعطي اشارة الهجوم وحينما يقذف الناس اثناء هيجانهم بانفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة له لوقف المذابح وبهذا العمل سننفذ الى اعماق قلب هذا البلاط وحينما سندمر السلطة البابوية ويصير ملك اسرائيل البابا الحق للعالم بطريرك الكنيسة الدولية
-ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الاممية الدينية وغيرها عن طريق كل انواع المقالات البذيئة
-ان حكومتنا ستشبه الاله الهندي فشنو وكل يد من ايدينا المائة ستقبض على لولب في الجهاز الاجتماعي للدولة
-سيشتمل برنامجنا فريقا ثالثا من الشعب مراقبتة ينبغي من احساس خالص بالواجب ومن مبدا الخدمة الحكومية الاختيارية
وعندئذ سينظر الى التجسس كانه عمل محمود
- يجب ان يشرع اخواننا بانفسهم لابلاغ السلطة المختصة عن كل المتنكرين للعقيدة وعن كل الاعمال التي تخالف قانوننا وهكذا يكون واجب رعايانا في حكومتنا العالمية ان يخذموا حاكمهم باتباع الاسلوب السابق الذكر
- -ان تنظيما كهذا سيجرف في الواقع كل الافكار التي لوثنا بها حياة الامميين عن طريق نظرياتنا في الحقوق البشرية الراية
- -ومن الوسائل العظيمة الخطرة لافساد هيئاتهم ان نسخر وكلاء ذوي مراكز عالية يلوثون غيرهم خلال نشاطهم الهدام : بان يكشفوا وينموا ميولهم الفاسدة الخاصة : كالميل الى اساءة استعمال السلطة والانطلاق في استعمال الرشوة
البروتوكول -18-
- حين يتاح لنا الوقت سنفرض قهرا نظام ==اكهرانا == الروسي الحاضر (اشد السموم خطرا على هيبة الدولة ) حينئذ سنغري الشعب باظهار السخط المعطل وهذا يحدث بمساعدة الخطباء البلغاء وبذلك يعطونا حجة لتفتيش بيوت الناس ووضعهم تحت قيود خاصة مستغلين خذمنا بين بوليس الامميين
-ان المتآمرين مدفوعون بحبهم لفن الثرثرة والتامر فلن نمسهم حتى نراهم على اهبة المضي في العمل
ويجب ان نذكر ان السلطة تفقد هيبتها في كل مرة تكتشف فيها مؤامرة شعبية ضدها
-يجب ان نعرف اننا دمرنا هيبة الامميين الحاكمين متوسلين بعدد من الاغتيالت الفردية التي انجزها وكلاؤنا : وهم خرفان قطيعنا العميان الذين يمكن بسهولة إغراؤهم باي جريمة ما دامت هذه الجريمة ذات طابع سياسي ( أي يترخص معها العقاب ويجعل من المجرم في نظر الناس بطلا )
-سنكره الحاكمين على الاعتراف بضعفهم باتخاذ علانية اجراءات بوليسية خاصة وبهذا سنزعزع هيبة سلطتهم الخاصة وان ملكنا نحن سيكون محمي بحرس سري جدا
وبالملاحظة الدقيقة للمظاهر سيستخذم ملكنا سلطته لمصلحة الامة فحسب لا لمصلحته هو ولا لمصلحة دولته وبهذا سيمجده رعاياه ويفدوه بانفسهم وسيقدسون سلطة الملك
-ان حراسة الملك جهارا تساوي الاعتراف بضعف قوته
وان حاكمنا سيكون دائما وسط شعبه وسيظهر محفوفا بجمهور مستطلع من النساء والرجال (أي ان يكون هذا الحرس سريا لا يحمل أي اشارات تدل عليه وكان الملك بلا حرس بين رعيته )
ان الصوفية التي تحيط بشخص الملك تتلاشى بمجرد ان يرى حرس من البوليس موضوع حوله
اننا لا ننصح الامميين بهذا المذهب وانتم تستطيعون ان تروا بانفسكم النتائج التي ادى اليها اتخا الحرس العلني
ان حكومتنا ستعتقل الناس الذين يمكن ان تتوهم منهم الجرائو السياسية توهما عن صواب كثير او قليل ونحن فعلا لن نظهر عطفا بهؤلاء المجرمين
البروتوكول -19-
-سنحرم على الافراد ان يصيروا منغمسين في السياسة
ولكننا من جهة اخرى سنشجع كل نوع لتبليغ الاقتراحات او عرضها وبهذه الوسيلة سنعرف اخطاء حكومتنا والمثل العليا لرعايانا وسنجيب على هذه الاقتراحات اما بقبولها او تقديم حجة قوية على رفضها
ان الثورة ليست اكثر من نباح كلب على فيل ففي الحكومة المنظمة تنظيما حسنا من وجهة النظر الاجتماعية ينبح الكلب على الفيل من غير ان يحقق قدرته
وليس على الفيل الا ان يظهر قدرته بمثل واحد متقن حتى تكف الكلاب عن النباح وتشرع في البصبصة باذنابها عندما ترى الفيل
ولكي ننزع عن المجرم السياسي تاج شجاعته سنضعه في مراتب المجرمين الاخرين بحيث يستوي مع اللصوص والقتلة وعندئذ سينظر الراي العام عقليا الى الجرائم السياسية في الضوء اته الذي ينظر فيه الى الجرائم العادية وسيصمها وصمة العار تماما كالجرائم العادية
لقد استخذمنا الصحافة ,الخطابة العامة ’ كتب التاريخ المدرسية , الممحصة بمهارة واوحينا اليهم بفكرة ان القاتل السياسي شهيد لانه مات من اجل فكرة السعادة الانسانية وان مثل هذا الاعلان قد ضاعف المتمردين وانفتحت طبقات وكلائنا بالاف من الامميين
البروتوكول -20-
-حين نصل الى السلطة فانا حكومتنا الاوتقراطية –من اجل مصلحتنا الذاتية – ستتجنب فرض ضرائب ثقيلة على الجمهور فهي تلعب دور الحامي الابوي
وبحيلة وفق القانون سيكون حاكمنا مالكا لكل املاك الدولة وسيكون قادرا على زيادة مقادير المال التي ربما تكون ضرورية لتنظيم تداول العملة في البلاد ومن هنا سيكون فرض ضرائب تصاعدية على الاملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية وبذلك فالكمية التي ستفرض عليها الضريبة ستتوقف على كل ملكية فردية
- يجب ان يفهم الاغنياء ان واجبهم هو التخلي للحكومة عن جانب من ثروتهم الزائدة لان الحكومة تضمن لهم تامين حيازة ما تبقى من املاكهم
- -ان فرض الضرائب على كل الفقراء هو اصل كل الثورات وحين تحاول الحكومة زيادة المال على الفقراء تفقد فرصة الحصول عليه من الاغنياء
- ان الضرائب التصاعدية المفروضة على نصيب الفرد ستجنني دخلا اكبر من نظام الضرائب الحاضر (1901) الذي يستوي فيه كل الناس وهذا النظام في الوقت الحاضر ضروري لنا لانه يخلق النقمة والسخط بين الامميين
- -ان النفقات الحكومية يجب ان يدفعها من هم اقدر على دفعها ومن يمكن ان تزاد عليهم الاموال
- وبهذا سيوقف الحقد من جانب الطبقات الفقيرة على الاغنياء
- - لن يكون للملك ملك شخصي فان كل شيء ملكا له واقارب الملك يجب ان يعملوا موظفين حكوميين او أي عمل آخر لينالوا حق امتلاك الثروة
- - ستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المشتريات والمبيعات
- سيرصد جزء من المال الفائض للتداول وآخر للمكافآت على الاختراعات والانتاجات
- - عدم السماح للعملة ان توضع دون نشاط في بنك الدولة اذا جاوزت مبلغا معينا فالعملة وجدت للتداول فالمال يعمل عمل الزيت في جهاز الدولة فاذا صار الزيت عائقا توقف عمل الجهاز
- - سننشئ هيئة المحاسبة والشخص الوحيد الذي لن تكون له مصلحة في سرقة بنك الدولة هو الملك الذي لن يكون محوطا بالحاشية الذين يرقصون عادة في خذمة الملك من اجل الابهة ( هم اولئك الانتهازيين الذين لا تهمهم الا مصالحهم )
- ان الازمات الاقتصادية التي دبرناها بنجاح باهر في البلاد الاممية قد انجزت عن طريق سحب العملة من التداول فتراكمت ثروات ظخمة مما اضطر الحكومات الاصدار قروض من ملاك هذه الثروات ولقد وضعت هذه القروض اعباء ثقيلة
- ان تركز الانتاج في ايدي الراسمالية قد امتص قوة الناس الانتاجية حتى جفت وامتص معها ايضا ثروة الدولة
- - العملة الذهبية كانت الدمار للدول التي سارت عليها لانها لم تستطع ان تفي بمطالب السكان ولاننا فوق ذلك قد بذلنا اقصى جهدنا لتكديسها وسحبها من التداول
- -ان حكومتن ستكون لها عملة قائمة على قوة العمل في البلاد وستكون من الورق او حتى الخشب وسنصدر عملة كافية لكل فرد من رعايانا مضيفين الى هذا المقدار عند ولادة كل طفل ومنقصين منه عند وفاة كل شخص
- -سنقدم ميزانية منقحة للمؤسسات المالية الاممية لاستنفاذ اموالهم الاحتياطية عند حلول مواعيد الديون وجذبهم الى حافة الافلاس
- -ان القروض الخارجية مثل العلق الذي لا يمكن فصله من جسم الحكومة حتى يقع من تلقاء نفسه والحكومات الاممية تزيد في عدد هذا العلق لذا كتب على دولتهم بعد ذلك ان تموت قصاصا من نفسها بفقد الدم
- سنحطاط في حكومتنا حيطة كبيرة كي لا يحدث تضخم مالي وعلى ذلك لن نكون في حاجة الى قروض للدولة الا قرضا واحدا ذا فائدة قدرها واحد من المائة تكون سندات على الخزانة حتى لا يعرض دفع النسبة المئوية البلاد لان يمتصها العلق
- - سنعطي الشركات التجارية حق اصدار السندات استثناء فان هذه الشركات لن تجد صعوبة في دفع النسبة المئوية من ارباحها لانها تقترض المال للمشروعات التجارية ولكن الحكومات لا تستطيع ان تجني فوائد من المال المقترض لانها انما تقترض دائما لتنفق ما اخت من القروض ( لنلاحظ براعة هذه الخطة فالشركات التجارية انما تقترض للانشاء والتعمير المربح فيزداد بذلك راسمالها بما تربح والحكومات تقترض للاستهلاك غالبا فتخسر القرض )
- -ستشتري الحكومة ايضا اسهما تجارية فتصير بهذا دائنة بدل ان تكون مدينة
- - يكفي للتدليل على فراغ عقول الامميين المطلقة البهيمية حقا انهم حينما اقترضوا المال بفائدة خابوا في ادراك ان كل مبلغ مقترض هكذا مضافا اليه فائذة لا مفر من ان يخرج من موارد البلاد
- وكان ايسر لهم لو انهم اخذوا المال من شعبهم مباشرة دون حاجة الى فائدة وهذا يبرهن على عبقريتنا واننا الشعب الذي اختاره الله
- - ان ملوك الامميين الذين ساعدناهم كي نغريهم بالتخلي عن واجباتهم في الحكومة بوسائل الوكالات والولائم والابهة والملاهي الاخرى هؤلاء الملوك لم يكونوا الا حجبا لاخفاء مكائدنا ودسائسنا
البروتوكول -21-
-لقد استغللنا فساد الاداريين واهمال الحاكمين الامميين لكي نجني ضعفي المال الذي قدمناه قرضا الى حكوماتنا او نجني ثلاثة اضعافه مع انها لم تكن بحاجة اليه قط
- نقوم برفع سعر الاسهم بعد هبوطها واساس ذلك هو التلاعب بالمكتتبين واستغفالهم بالربح الحرام وليس هو مراعاة قيمة الاسهم الحقيقية (ومثل ذلك التلاعب : اليهود حاليا في البورصة )
- لكن حينما تنتهي المهزلة تظهر حقيقة الدين الكثير جدا وتضطر الحكومة من اجل دفع قائة هذا الدين الى الالتجاء الى قرض جديد هو بدوره لا يلغي دين الدولة بل انما يضيف اليه دينا آخر وعتدما تنفذ طاقة الحكومة على الاقتراض يتحتم عليها ان تدفع الفائذة عن القروض بفرض ضرائب جديدة وهذه الضرائب ليست الا ديون مقترضة لتغطية ديون اخرى ثم تاتي فترة تحويلات الديون التي حين تعلن تعطي الدائنين الحق في قبولها او في استرداد اموالهم وبذلك تكون الحكومة قد اصطيدت بطعمها التي ارادت الصيد به
- - حينما يلي ملكنا العرش على العالم اجمع ستختفي كل هذه العمليات الماكرة وسندمر سوق سندات الديون الحكومية العامة لاننا لن نسمح بان تتارجح كرامتنا حسب الصعود والهبوط في ارصدتنا التي سيقرر القانون قيمتها بالقيمة الاسمية من غير امكان تقلب السعر فالصعود يسبب الهبوط ونحن قد بدانا بالصعود لازالة الثقة بسندات الديون الحكومية العامة للامميين
- - سنستبدل ممصافق ( بورصات ) الاوراق المالية منظمات حكومية ضخمة سيكون من واجبها فرض ضرائب على المشروعات التجارية بحسب ما تراه الحكومة مناسبا وان هذه المؤسسات ستكون في مقام يمكنها من ان تطرح في السوق ما قيمته ملايين من الاسهم التجارية الى ان تشتريها هي ذاتها في اليوم نفسه
البروتوكول -22-:
- في ايدينا تتركز اعظم قوة في الايام الحاضرة واعني بها الذهب ففي خلال يومين نستطيع ان نسحب أي مقدار منه من حجرات كنزنا السرية
- افلا يزال ضروريا لنا بعد ذلك ان نبرهن ان حكمنا هو ارادة الله ؟ هل يمكن ان نعجز بعد ذلك عن اثبات ان كل الذهب الذي ظللنا نكدسه خلال قرون كثيرة جدا لن يساعدنا في غرضنا الصحيح للخير أي لاعادة النظام تحت حكمنا ؟
- - سنبرهن اننا المتفضلون الذين اعادوا السلام المفقود والحرية الضائعة للعالم المكروب
- -سنجعل واضحا ايضا ان الحرية الفردية لا تؤذي الى ان لكل رجل الحق في ان يصير ثائرا او ان يثير غيره بالقاء خطب مضحكة على الجماهيبر القلقة المضطربة
- - سنعلم العالم ان الحرية الصحيحة لا تقوم الا على عدم الاعتداء على شخص الانسان وملكه ما دام يتمسك تمسكا صادقا بكل قوانين الحياة الاجتماعية ونعلم العالم ان مقام الانسان متوقف على تصوره لحقوق غيره من الناس وان شرفه يردعه عن الافكار المبهرجة في موضوع ذاته
- -ان سلطتنا ستكون جليلة مهيبة لانها ستكون قديرة وستحكم وترشد ولكن لا عن طريق اتباع قوة الشعب وممثليه او أي فئة من الخطباء الذين يصيحون بكلمات عادية يسمونها المبادئ العليا وليست في الحقيقة الا افكار طوباوية خيالية
- - ان هيبة سلطتنا ستكسبها غراما صوفيا كما ستكسبها خضوع الامم جمعاء
- - ان السلطة الحقة لا تستسلم لاي حق حتى حق الله ولن يجرؤ احد على الاقتراب منها كي يسلبها ولو خيطا من مقدرتها
البروتوكول -23- :
- يجب ان يدرب الناس على الحشمة والحياء كي يعتادوا الطاعة ولذلك سنقلل مواد الترف وبهذه الوسائل ايضا سنفرض الاخلاق التي افسدها التنافس المستمر على ميادين الشرف وسنتبنى : الصناعات القروية كي نخرب المصانع الخاصة خاصة ان اصحاب المصانع الخاصة كثيرا ما يحرضون عمالهم ضد الحكومة وربما عن غير وعي
- - الشعب اثناء اشتغاله في الصناعات المحلية لا يفهم حالة : البطالة وهذا يحمله على الاعتصام بالنظام القائم ويغريه بتعضيد الحكومة ان البطالة هي الخطر الاكبر على الحكومة وستكون هذه البطالة قد انجزت عملها حالما تبلغنا طريقها السلطة
- - ان معاقرة الخمر ستكون محرمة كانها جريمة ضد الانسانية وسيعاقب عليها من هذا الوجه فالرجل والبهيمة سواء تحت الكحول
- -ان الامم لا يخضعون خضوعا اعمى الا للسلطة الجبارة المستقلة عنهم استقلالا مطلقا القادرة على ان تريهم ان سيفا في يدها يعمل كسلاح دفاع ضد الثورات الاجتماعية لماذا يريدون بعد ذلك ان يكون لمليكهم روح ملاك ؟ انهم يجب ان يروا فيه القوة والقدرة متجسدتين
- يجب ان يظهر الملك الذي سبحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور قد تمكنا نحن انفسنا من افساد اخلاقه خلال نيران الفوضى وان هذا الملك يجب ان يبدا باطفاء هذه النيران التي تندلع اندلاعا مطردا من كل الجهات
- ولكي يصل الملك الى هذه النتيجة يجب ان يدمر كل الهيئات التي قد تكون اصل هذه النيران ولو اقتضاه ذلك الى ان يسفك دمه هو ذاته ويجب عليه ان يكون جيشا منظما تنظيما حسنا يحارب بحرص وحزم عدوى أي فوضى قد تسمم جسم الحكومة
- ان ملكنا سيكون مختارا من عند الله ومعينا من اعلى كي يدمر كل الافكار التي تغري بها الغريزة لا العقل والمبادئ البهيمية لا الانسانية ان هذه المبادئ تنتشر الان انتشارا ناجحا في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحرية
- ان هذه الافكار قد دمرت كل النظم الاجتماعية مؤدية بذلك الى حكم ملك اسرائيل
- ولكن عملنا سيكون قد انتهى حين يبدا حكم ملكنا وحينئذ يجب علينا ان نكنسها بعيدا حتى لا يبقى أي قذر في طريق ملكنا
- وحينئذ سنكون قادرين على ان نصرخ في الامم : صلوا لله واركعوا امام ذلك الملك الذي يحمل آية التقدير الازلي للعالم والذي يقود الله ذاته نجمه فلن يكون احد آخر هو نفسه قادرا على ان يجعل الانسانية حرة من كل خطيئة
البروتوكول -24- والاخير :
- والآن ساعالج الاسلوب الذي تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر الى اليوم الآخر
- وقعه ممثلو صهيون ان اسلوبنا لصيانة الدولة سيشتمل على المبادئ ذاتها التي سلمت حكماءنا مقاليد العالم أي توحيد الجنس البشري كله وتعليمه
- ان اعضاء كثيرين من نسل داود سيعدون ويربون الملوك وخلفائهم الذين لن ينتخبوا بحق الوراثة بل بمواهبهم الخاصة وهؤلاء الخلفاء سيفقهون فيما لنا من مكنونات سياسية سرية وخطط للحكم اخذين اشد الحذر من ان يصل اليها أي انسان آخر
- سيوضع مكان الخلفاء المباشرين للملك غيرهم اذا حدث ما يدل على انهم مستهترون بالشهوات او ضعاف العزيمة خلال تربيتهم او في حال اظهارهم أي ميل اخر قد يكون مضرا بسلطتهم
- واذا مرض ملكنا او فقد مقدرته على الحكم فسيكره على تسليم ازمة الحكم الى من اثبتوا بانفسهم من اسرته انهم اقدر على الحكم
- لن يعرف خطط المستقبل الا الحاكم والثلاثة الذين دربوه
- - سيرى الناس في شخص الملك مثلا للقدر نفسه ولن يجرؤ احد على ان يعترض طريقه السري
- لن يعتري الملك العرش قبل ان يتثبت من قوته العقلية
- لكي يكون الملك محبوبا ومعظما من كل رعاياه يجب ان يخاطبهم جهارا مرات كثيرة فمثل هذه الاجراءات ستجعل القوتين في انسجام : اعني قوة الشعب وقوة الملك التين قد فصلنا بينهما في البلاد الاممية بابقائنا كلا منهما في خوف دائم من الاخرى
- على ملك اسرائيل ان لا يخضع لسلطان اهوائه الخاصة لا سيما الشهوانية وعليه ان لا يسمح للغرائز البهيمية ان تتمكن من عقله
- ان قطب العالم في شخص الحاكم العالمي الخارج من بذرة اسرائيل ليطرح كل الاهواء الشخصية من اجل مصلحة شعبه ان ملكنا يجب ان يكون مثال العزة والجبروت
وقعه رجال الماسونية من الدرجة الثالثة والثلاثون ( هم اعظم اكابر الماسونية في العالم )
اخواني الاعزاء ارجوكم انقلوها وانشروها بين اصدقائكم حتي نعلم كيف يفكر اليهود وماذا يريدون ولكم التحيه واسف علي الاطاله ولكن ارجو ان نقرائها بتمعن حتي ندري ونعلم كيف نهزم اليهود