السلآام عليكًمـ..
لا شك بأن العشر الاوآخر من شهر رمضان فيها المزيد من الفضل على أول ليالي رمضان وأوسطه ولها آثرها الكبيروكان النبي صلى الله عليه وسلم وصآحبته رضوان الله عليهم يكثرون من الاعتكاف فيها..
وفيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر فيجب على المسلم أن يغتنم بلوغه إياها فيكثر من العمل الصالح من صلاة وصدقة وذكر وتلاوة لكتاب الله وكثرة الاستغفار وحمد وتكبير وتهليل وامر بالمعروف ونهي عن المنكر ومن الأعمال الصالحة المختصة بهذه الليآالي العشر: التهجد في آخر الليل مع الجماعة والمحافظة على صلاة التراويح والبعد عما يفسد العمل ويبطله كالرياء والأخذ بالبدع والمستحدثات والمن والأذى ..
ويستحب إيضا الإبتهال إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع والتذلل والخشوع والتوبة النصوح أما عن علامات ليلة القدر فأقول أن أرجى ليلة تطلب فيها ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين يتحرى فيها العبد علآامات ليلة القدر, إلا أن ليلة القدرهي ليلة معينة
من ليآلي رمضان ولكن يمكننا الجزم بأنهآ ليلة السابع والعشرين..
فقد أخفى الله عن عباده هذه الليلة وذكر رسوله الكريم بأن لمتحريها أن يتحراها في العشر الأواخر وفي افراد لياليها – وليلة السابع والعشرين هي احرى ما يمكن أن تكون فيه ..وإخفاء الله تعيينها وتحديدهآ من بين ليآلي الشهرالكريم ذلك لحكم ربانية لعل أهمها ألا يتكلوا ويتركوا العمل الصالح في غيرها من الليالي.
أما كيف يودع المسلم شهر رمضان, فأنه يجب على المسلمين أن يأخذوا من شهر رمضان درساً نافعاً في تربية النفس وتهذيب الفؤاد وتقوية الايمان بالله وأن يكون لهم من رمضان فرصة توبة الى الله سبحانه وتعالى وإنابة اليه في إستمرار العمل الصالح بعد رمضان.
فإن الله تعالى ربنا في رمضان وفي غير رمضان.. فبئس قوم لا يعرفون الله إلا فى رمضان ويجب أن يكون منا معشر المسلمين المزيد من التعلق بالله تعالى , فسلفنا الصالح كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم عملهم فإنما يتقبل الله من المتقين..
"اللهم أد عنا حق مامضى من شهر رمضآن وإغفر لنا تقصيرنآ فيه وتسلمه منا مقبولاً ولآ تؤاخذنا بإسرافنا على أنفسنا واجعلنا من المرحومين ولاتجعلنا من المحرومين"
اللهمـ آمين..
تحيآاتي,