إذا فقه القلب أسرار الطاعه، ذاق لذتها ، وأنصلح حاله ، وظهر أثر أعماله على شخصيته ، وعلى علاقته مع ربه ..وإن آفه الأعمال أن تجري على الشكليات ، وعلى الظاهر فقط، وهذا نشأ عليه أغلب الناس ، فيؤدون العبادات ظاهرا دون معرفه أسرارها ، أو فقه لروحها ، مما صنع أثرها ، فأصبحت الصلاه بلا خشوع ، والقراءه بلا تدبر، والصيام بغير تقوى، كل العبادات تؤدى شكلا أدااء للواجب فقط ،دون وعي لمضمونها ..فإذا أردنا أن نتذوق طعم الإيمان ،ولذه الطاعه ،فلابد أن، نعيش حقيقه العباده ونحقق غاياتها~~~~