الألعاب الشعبية
تشكل الألعاب الشعبية أحد أهم عناصر التراث الشعبي وجزءا مهما من الذاكرة
والوجدان الجمعي لأي مجتمع, فهي نتاج للتكوين الثقافي والحضاري, و أنعكاس للبيئة
الطبيعية والجو الإجتماعي السائد... ويسهم اللعب إسهاما فعالاً في بناء الشخصية الإجتماعية,
وتربيتها من النواحي الوطنية والنفسية والجسدية. وتؤدي الأللعاب الشعبية دوراً هاماً
في تأطير الموروث الشعبي المرتبط بلحركة والأيقاع والأناشيد والأغاني الشعبية.
كما تساعد على أنتقال العادات والتقاليد والمعارف بصورة طبيعية وتلقائية من جيل إلى أخر,
مكونة بذلك ثقافة شعبية غنية بلمعاني والعبر والمدلولات الأنسانية والأجتماعية,
التي تؤكد أهمية الأنتماء إلى الجماعة والأرتباط الجذري بلأرض والوطن
نعرفكم على بعض الالعاب
لعبة الخبصة

هي لعبة بسيطة , تحتاج إلى شطارة لكسب كل ما لدى المجموعه من الخرزات ,
و تكثر هذه اللعبة في أيام رجوع الحجاج من الحج و ذلك لكثرة حصول الفتيات
على القلادات ( المراري ) المصنوعة من الخرز , كهدايا من الحجاج .
و تحتاج اللعبة إلى خرزات كبيرة و تحتسب لها نقطتان . و خرزات صغيرة و تحتسب
لها نقطة واحدة , و كمية من التراب الرطب قليلاً
لعبة السكينة

وهي لعبة يلعبها الأولاد والبنات معاً, ومن أدواتها: علبة فارغة من علب (الباليس)
أي منظف الأحذية, ويسمى (القيس) بالقاف المخففة. ويتم رسم مستطيل على الأرض
ثم يقسم إلى ستة مستطيلات وكل مستطيل له أسم, مع رسم نصف دائرة لدى
أول المستطيل (قبل البيت الأول), تسمى الدباب. وهذه تسمى سكينة أم ست.
الشقحة

وهي لعبة رياضية يلعبها الأولاد والبنات. هي عبارة عن القفز لعدة مستويات
بأستخدام الأيادي والأرجل, وهي تقيس مقدرة الفرد على القفز
وكما أنها تعزز روح التحدي بين الأفراد
لعبة اللقفة

ويلعبها الجميع من بنات وأولاد, وأدواتها بسيطة جداً, عبارة عن خمس حصوات متوسطة الحجم
لعبة البلبول

هي لعبة مسلية يلعبها الأولاد, وهي عبارة عن قطعة من الخشب لها شكل أسطواني
يبلغ طولها حوالي 8 سم, ولها رأس به مسمار ( يسمى البلبول )
وعصا من الجريد وخيط طولة 60 سم مربوط بالعصا
لعبة لجدير

وهي لعبة تحتاج إلى خشونة . وتحمل للضرب . و من أدوات اللعبة كرة واحدة متوسطة الحجم ,
و سبع حفرات و تسمى (الكونه) , محفورة على شكل دائرة ,
بحيث تسمى الحفرة الوسطى بينهن ((الجدير))