ترددت كثيرا قبل كتابة هذه الرسالة اليكم لكني كل يوم اقول لنفسي ستهدأ هذه العاصفة وستزول وكأنها لم تكن موجودة ولا يحدث ما اتمنى.. اقول مرة ثانية واعشم نفسي .. زوبعة في فنجان وستأخذ وقتها وتنتهي، ولكن هذا لا يحدث ايضا.
وانا حقيقة من عشاق هذه الجريدة وكتابها المخضرمين ولكن كل يوم يباغتني خبر عن مسلسل مهند ولميس فيهوي بي الى مكان عميق مظلم.
لكني حاولت جاهدا وجمعت شتات نفسي بعدما ادركت انه لا مفر لي الا بالتنفيس عن نفسي بالكتابة ولكني حاولت ان انظر الى الموضوع من زاوية اخرى.. يقولون ولا اعرف من هم انه كلما ابتعدت عن اللوحة استطعت ان ترى ملامحها بوضوح اكثر.
وسألت نفسي سؤالا لم لم ينجح هذا المسلسل كل هذا النجاح في تركيا وهم احق الناس بهذا المسلسل؟ اهم متبلدو الاحساس لا تؤثر فيهم الرومانسية؟ أم انهم في منتهى الرومانسية؟ وان هذا المسلسل شيء طبيعي في مجرى حياتهم! ام ان الاهم من هذا انهم عرفوا الحياة على حقيقتها؟ ولم يطلق رجل زوجته ولم تستفز زوجة زوجها، ولم تبع امرأة مصدر عيشها، ولم تمتلئ صفحة حوادثهم بآثار هذا المسلسل.. انتهى بقولي ان شعبنا السعودي شعب عريق واع، وانا لن اقول لا تشاهدوا هذا المسلسل، ولكني اقول ارجو من كل رجال المملكة عندما يشاهدون هذا المسلسل تذكر زوجاتكم الكريمات العفيفات اللاتي يجاهدن من اجل اسعادكم، واقصى ما تتمناه هي كلمة طيبة وارضاء زوجها وبيتها.. واقول لنساء المملكة كلما شاهدتن هذا المسلسل فلتتذكرن رجالكن الذين يحاربون الدنيا وما فيها لتوفير لقمة العيش الكريمة لكن وتوفير جميع السبل والامكانيات لجعلكن سعداء ولا يتمنون من الحياة الا اسعاد اسرتهم واهل بيتهم.. ورب نظرة ألانت جبلا، ورب ايماءة خربت بيتا.
منقول من جريدة اليوم