يامن كتبتك اشعارا ... واشتعل حبك بصدري مثل النارا ...
وأصبح يدمر كل شئ حتىصارت حياتي دمارا ... يامن جعلته مكمن للأسرارا ...
ومأمن من كل فرارا ... وحين أنقشع من على قلبي الغبارا ...
ورأيت بعيني جهارا ... خيانة الأيام وما كتبته الأقدارا ...
صعقت وألم برأسي دوارا ... دوارا جعلتني أتجول بذكرياتي مدرارا ...
وتمنيت لو أفيق من سكرتي ويصبح ليلي نهارا ...
ولكنني لم أتمكن من التوقف .
وأصبحت دوما بين رحيل وتجوال وأسفارا ... وأصبح زادي في رحيلي هي بعض ما كنت أكتبه ويسمونه أشعارا .
بــــ ق ــــلـــم . انتقــــ الوردة ـــــام