--> الجزء [10] و[11] و [12] والاخير من قصة حبي وكبريائي..!
التسجيل التحكم البحث إعلن معنا أتصل بنا

القرارات والتقسيمات الجديده (يرجى الدخول للإهمية )

الراعي الرسمي :جمعية الأطفال المعوقين

شركة مسارات العمل مركز تحميل جوري
شركة مسارات العمل أعلن معنا
أعلن معنا مركز تحميل جوري أعلن معنا


إسلاميات

الحياة الزوجية

مطبخ جوري

عالم الطفل

جمالك

الزيوت العطرية

أناقة وموضه

الريجيم

التداوي بالأعشاب

عـودة للخلف   منتديات جوري > المنتديات الإدارية > الأرشيف > المنتديات العامة والترفيهية > جوري للقصص والروايات
التسجيل إسترجاع كلمة المرور كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

جوري للقصص والروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

الجزء [10] و[11] و [12] والاخير من قصة حبي وكبريائي..!

 
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 18-07-2006, 11:33 م   رقم المشاركة : 1
فرح الدنيا
:+: جوري شـامـخ :+:

الصورة الشخصية لـ فرح الدنيا

بيانات العضو






فرح الدنيا غير متصل

فرح الدنيا مشارك


Unhappy الجزء [10] و[11] و [12] والاخير من قصة حبي وكبريائي..!


بسم الله الرحمن الرحيم..



الجزء [10] من قصة حبي وكبريائي..!

في اليوم الثاني المغرب الكل موجود في غرفة مها في المستشفى بوسعيد وحرمته وعيالهم حتى سلوم ياي يشوف المولوده اليديده...ماعدا سعيد وأصيلة...مترف أستغرب وين سعيد وليش مايا...مريم كانت مرتبكه وايد...رغم الشوق بأنها تشوفه...بس في نفس الوقت ماتبى تشوفه بعد إللي صار من بينهم أخر مره...من يومه ماشافته...بس ليش مايا؟شو إللي منعه...مع إنه مترف أقرب شخص لسعيد في العايله...المفروض كان أيي يبارك له...بس مع هذا مايا "كل هالتسألات في رأس مريم إللي كانت سرحانه...وماأنتبهت إلا يوم سمعت مترف يسأل عن سعيد...
مترف: عيل وين سعيد مايا وياكم
أم سعيد أطالع مريم...بعدين ألتفتت على مترف: فديته سعيد...من أسبوع وهو طايحتبه هالحمى...واعليه على وليدي
يوم سمعت هاللي قالته حرمة عمها وكأنه حد طعنها في قلبها" سعيد مريض...ولا حد يخبرني"
مترف وبان عليه الضيج: سلامته مايشوف شر...شو فيه بالضبط
بوسعيد: والله ياولدي من يوم اليمعه إللي طافت وهو موب عايبني...الأكل مايصكه...ويوم السبت طاح عويق...وأنت تعرفه ولد عمك رأسه يابس ماطاع يروح المستشفى...عاد شله حميد يوم الثلاثاء بالغصب بعد
أم سعيد: أول زخه هالزجام واللوز والحمى لين ماهد حيله...والحين الحمى تروح وترد له...والله مرات يوم أروح أشوفه أسمعه وهو راقد والحمى زاختنه يهذي "أطالع مريم إللي كانت في عالم ثاني...قلبها في العين مشغول على عرب تكابر إنها تكرهم...بس ماتروم...لو سوت شو ماسوت ماتروم تكرهم...لأنه حبهم سكن في كل جزء منها...مر وقت وهي سرحانه...ولا سمعت شيء من إللي أنقال من تحولت الرمسه لأشياء ثانية"
سالم يالس عدال سرير البيبي...ويحاول يتحسس نعومة بشرتها: وهالحلوه شو بتسموها عاد...شرايكم أسميها أنا
مترف: لا ..أستريح مكانك...البنيه سميناها خلاص
محمد: شو
مترف وهو يطالع مريم السرحانه: شيخة
............

في العين وعلى أنغام موسيقى كلاسيكيه حزينه منسدحه على شبريتها...كرهت كل شيء في هالدنيا... لولا إنه الواحد يجتل نفسه حرام ولا كانت أنتحرت وفتكت من كل هالعذاب...تحس نفسها منبوذه من الكل...حتى من أقرب الناس لها...أخوها إللي المفروض تعتمد عليه...بس بعد ماتلومه حرمته مسيطره عليه...وهذي من يوم يومها تكرها مع إنها هي إللي رشحتها تكون زوجة لأخوها...ليش تكرها ماتعرف...وسعيد...الإنسان إللي دخل قلبها من أوسع أبوابه فقدته...صار لها من أسبوعين وهي على نفس الحاله ماوقفت عن الأتصال فيه...يمكن يحن لحالها ويرد...بس نفس الشيء...الكل نابذنها...إلا في ساعات الحاجه...وياكثر حاجتهم لها...وبالذات عمر إللي الديون مغرقتنه من ساسه لرأسه...وطبعاً محد غيرها المنقذ...
سمعت حد يدق الباب...طبعا محد غير البشكاره...
البشكاره وهي واقفه عدال الباب: ماما
فايزه بضيج ترفع رأسها: شو عندج
البشكاره: بابا أومر تهت يريد أنتي
فايزه نشت بسرعة من على الشبريه: عمر تحت...أوكى الحين بنزل له

يالس في الصاله...بأيد زاخ الريموت كنترول...وبالأيد الثانية سيجاره...يوم شافها وقف يسلم عليها..
فايزه تبتسم: شحالك عمر
عمر: بخير...وأنتي
فايزه: عايشه بهالدنيا
عمر: كلنا عايشين بهالدنيا "يلس على القنفه" وشخبارج بعد
فايزه تيلس: مثل ماهي...مازاد عليه شي...عمر
عمر يطفي سيجارته: شو
فايزه: شفت سعيد جريب
عمر: هيه أمس
فايزه: شحاله وشخباره
عمر: بصراحة حاله مايسر
فايزه بلهفه: شو فيه...عسى ماشر
عمر: ملعوزنه هالزجام والحمى
فايزه حاطه أيدها على صدرها: واعليه مرررريض
عمر: هيه...كل يوم أروح له...يمكن من أسبوع مريض
فايزه: فديت روحه...يعله في ولا فيه
عمر: أنت شو ماتتصليبه
فايزه بحزن: أتصل به... بس مايرد عليه
عمر: لازم بعد سواتج...لو أنا مكانه بصراحة كنت طلقتج وفتكيت...هب شويه إللي سويتيه
فايزه: والله غصباً عني...
عمر: مشكلتج إنه كل تصرفاتج من دون تفكير... المفروض وحده شراتج تحمد ربها وتشكره إنه سعيد عاطنج ويه وعاق عمره بورطه ويا أهله...ولا أنا أحيده سعيد قوي مايهزمه مرض شرات الزجام...من يوم عرفته ماقد شفته ضعيف جيه...طاح مره وحده
فايزه تمسح دمعه شردت من عينها: ياريت الزمن يرد ورى...والله ماكنت رحت عند مريم ولا خبرتها...كله ولا سعيد...ياريت أروم أشوفه
عمر: بعده هذا إللي قاصر تشوفيه...شو تبي تورطيه أكثر ماهو متورط الحينه ويا حرمته
فايزه تزخ أخوها من أيده: عمر دخيلك حاول وياه علشان يرد عليه...بس أبى أرمسه بالتلفون...والله مابى شيء ثاني...أبى أرمسه بس
عمر: ماعليه برمسه...بس كنت ياي أباج في موضوع ثاني
فايزه عرفت الموضوع قبل مايقوله: كم تبى
عمر يبتسم بأحراج: شدراج إني أبى بيزات
فايزه: أعرف...تعودت
عمر: هههه محد يفهمني غيرج
فايزه: كم؟
...................

بعد محاولات أقناع من كل الأطراف...حتى بوسعيد أدخل في الموضوع...مترف من أدخل عمه أستحى يرده...صح بيوافق مجبر وغصباً عنه...بس بعد مافيه ييلس يتلوم فيها طول الأسبوع وهي تحاتي ريلها...وبعدين هذي فاتحت خير إنها تهتم وتحاتي ريلها...صدق المثل إللي قال رب ضارةً نافعه...يمكن هالمرض يصلح إللي بينهم وترجع المياه لمجاريها...
مترف أير خشم أخته: والله لو ماعموه هنيه ولا ماكنت خليتج تروحي وياهم
مريم: لا بوجود عموه صالحه أنا مالي أهميه
صالحه أم مها: منوه قال مالج أهميه غناتي...بس ماعليه...بتحمل غلاسة مهاوي...وثجل دم مترف...هو إلا أسبوع يالله الله يعينا
مترف: ههههههههه الله يسامحج عموه...أنا دمي ثجيل
صالحه: ههههه بصراحة هيه مرات ماتنطاق
مترف يحب عمته على رأسها: ماعليه الغالية....أعرف مرات أكون ماأنطاق...بس عاد أنتي أستحملي علشان خاطر هالأميرة النايمه "يأشر على بنته النايمه في حضن أمها"
صالحه أطالع حفيدتها "وهي أول حفيده عندها": يعلني فداها هالحلوه
مترف: المهم ميمي يالله تراه بطيتي عليهم وايد
مريم: هيه والله..."تحب بنت أخوها...وتوايه مها وأمها " يالله أشوفكم على خير
مها+أمها: الله يحفظج
مها: سلمي على أصول
مريم وهي عدال الباب: إن شاء الله يبلغ
قوم عمها يايين في سيارتين...الشباب بروحهم في سيارة...وعمها وحرمته بروحهم في سيارة...فهي أكيد بتركب ويا عمها وحرمته...طول الطريج للعين وهي تفكر...هل إللي سوته صح بأنها تيي العين علشان سعيد...بس بعد ماتروم ماتيي وتعرف إنه مريض لازم تشوفه وتطمأن عليه بروحها...
...........
في العين مول يتحوط بروحه...وحاس بملل فضيع...رغم حشره الناس والزحمه...بس مع هذا مالقى شيء يغير مزاجه...ومحمد اليوم في بوظبي وهو الوحيد إللي يقدر يغير مزاجه...مرت عليه بنتين متمكيجات والعطر شال البقعه...لو منصور الأولي كان رقمهن...بس منصور أول تغير...تمن يطالعنه بنظرات ويضحكن ويسون حركات مكشوفه...طالعهن بنظرت إشمئزاز وودرهن ودخل محل ياس للعطور...حبه وعشقه العطور...يمكن يغير مزاجه المتكدر...ظهروا له العطور اليديده...فجأه طرت على باله فكره...
منصور: لو سمحت أيدد عطر نسائي
ظهر له عطرين هن الأيدد في المحل...وتم يشمهن وكل واحد أحلى من الثاني...بس في الأخر أختار واحد هادي وريحته أطير العقل...اشتراه وظهر من المحل وعلى طول سمع تلفونه ومثل ماكان متوقع "محمد"
منصور: هلا مليووووون ولا يسدن
محمد: هلا والله ... وينك ياريال
منصور: ويني بعد..أتحوط
محمد: أحيد إمتحانات الفاينل
منصور: هههههههههه ومتى أنا أذاكر حق الفاينل
محمد: انزين وين أنت الحينه
منصور: في المول
محمد: خيانه...بروحك
منصور: شو أسوي من الملل...وأنت تراه في بوظبي
محمد: لا...أنا في البيت
منصور: أب...متى وصلتوا
محمد: جيه من ربع ساعة...وماشفت سيارتك جدام بيتكم...قلت أتصل بك
منصور: بتيا
محمد: أمممممم بصراحة مافيني على المول...تعال بنسهر على العرقوب
منصور: أوكى...ربع ساعة وأكون عندك
محمد: أوكى...أترياك
................
أول ماحدرت بيت عمها حست بأرتباك فضيع وندمت إنها يت وياهم...كانت الساعة 9 يوم وصلوا...أول مادخلت من الباب سمعت حشرة ولاد عمها لأنهم واصلين قبلهم البيت ويالسين كلهم في الصالة...وشافت أصيلة نازله من فوق تربع ولوت على مريم إللي ماشافتها من أسبوع وكماً يوم...
أصيلة تنافخ: شحالج عمووه ميمي "أدزها على جتفها" وستويتي عمه والله
مريم تبتسم: يسرج حالي خالووه أصول
أصيلة: هههههه دوم ياربي
مريم: وأنتي شحالج وشخبار المذاكره
أصيلة: والله عم بندفش
بوسعيد وهو يدخل البيت: السلام عليكم
أصيلة راحت توايه أبوها: وعليكم السلام والرحمه "وهي لازقه بأبوها" شحالك باباتي
بوسعيد لاوي عليها من جتفها: دام هالحلوه بخير أنا بخير
مريم: أحم أحم...تراه نغار
بوسعيد: هههههههه ودام ميمي بخير أنا بخير
أصيلة تظهر لسانها حق مريم: غيااااره من يوم يومج
عوشه: أنا يوعانه...موب أحسن نحط العشى
أصيلة: جيه باباتي ماعشاكم
عوشه حايسه بوزها: جنج عاد ماتعرفي أبوج...ماشي عشى برع البيت...
بوسعيد يودر أصيلة ويروح صوب الصاله: هيه ماشي عشى برع البيت...أصول سيري خبري هذيلا يحطن العشى
دخل بوسعيد وحرمته الصالة عند بقية الشباب....راحت مريم ويا أصيلة المطبخ وبالها مشغول بالطابق الثاني...أول ماحدرن المطبخ...
مريم: أص أص شحاله
أصيلة ترفع الغطى عن وحده من الجدور: كان مزجم وحلجه..ومرات أتييه بارده ومرات حمى...والحينه مافيه لازجام وحلجه صح...بس الحمى بعدها...وبالذات في الليل أول مره أشوف سعيد ضعيف جيه
مريم: الله يشفيه...هو راقد الحين
أصيلة: هيه...راقد...المغرب زقرني أيلس وياه...مع إنه مزاجه مش ولابد...هزبني وطفربي بعدين رقد....بصراحة الله يعينج عليه...هذا يوم يمرض يخرف...وبالذات يوم تييه حمى
مريم "واعليه عليك ياسعيد" : انزين سمعي أنا بروح أشوفه أوكى
أصيلة: روحي...حرمته لازم تشوفيه...وهو راقد الحينه من شوي شايفتنه
مريم: مابطول بس أشوفه
أصيلة: أوكى...بس لاتبطي...تره الحينه العشى بنحطه...مافيني أركب فوق...تعبت وأنا نازله طالعه
مريم تبتسم: دبه لازم
راحت مريم عنها وركبت فوق...وهي متردده بس لازم تشوفه...أول ماوصلت عدال باب حجرته تمت واقفه دقايق...بعدين تشجعت وفتحت الباب شوي شوي...كانت الغرفة مظلمة... بس الضوء إللي ينبعث من خلال الستاره المفتوح نصها...ومن خلال هالضوء قدرت مريم تشوف سعيد....إللي كان راقد...كان نايم على جنب...وويهه مجابل الباب...حست وهي تقترب منه قلبها بيطلع من مكانه...أقتربت منه وايد بعدين وخت على نفس مستوى الشبريه أطالع ويهه المتعب "فديت هالويه ياربي" في بالها...كان مبين عليه إنه في سابع نومه...بعد ماتأكدت إنه مستغرق في نومه قربت أيدها بتردد من يبهته...وشوي شوي حطت أيدها "الحمد لله ماشيء حمى إلا شوي" تحرك شويه...وهالحركه زيغة مريم بعدت أيدها عن يبهته وهي أطالع عيونه...بس عيونه مثل ماهي مافتحت... "أكيد موب مرتاح في نومه" تجرأت مره ثانية وتمت تحرك أيدها على شعره "معقوله أروم أعيش بليا هالإنسان....مستحيل....والله صعب....وين أصول تشوفه وهو راقد...والله ملاك...." أقتربت منه أكثر وهي أطالع ملامح ويهه الدقيقه..."صدج إني خبله...ولا مابيلس عداله وفي حجرته جيه...بس والله مشتاقتله موووت" وهي سرحانه أطالع وييه وتفكر ومالاحظت أي شي...حتى مالاحظت الأيد إللي تحركت عدالها وزخت رأسها من ورى....كان صدمه بالنسبه لها يبستها...في هاللحظه فج عيونه وطالعها وابتسم...
سعيد وهو يبتسم: كنت عارف إنج تحبيني وبتيي
مريم بصدمه: أنت مب راقد
سعيد: لا ... كنت أترياج
مريم: شووووو
سعيد يمد أيده الثانيه يفج الأبجوره إللي عداله: خليني أول أتمعن في هالويه الغالي
مريم كانت تتنفس بصعوبه: أنت مب مريض
سعيد: لا مريض...وأنتي سبب مرضي
مريم: أنا !
سعيد: هيه أنتي...لأنج أنانيه...وماتفكري إلا بنفسج
مريم تحاول تبعد عنه بس مارامت لأنه كان ماسكنها بقوة: انزين شدراك إني بيي اليوم
سعيد يبتسم بسخريه: ربيعتج المشخله...من أتصل فيها أبويه وخبرها إنج يايه وياهم خبرتني
مريم بقهر: صدج إنها دبه
سعيد: لا هي ضعيفه...أنتي الدبه"يطالعها بنظرات خبيثه"
مريم تحاول تبعد أيده عنها: انزين ممكن توخر أيدك عني...بنزل أتعشى
سعيد بأيده الثانيه يتحسس خدها الأيمن: تعشي وياي
مريم: مابى...شو بيقولوا عني هلك
سعيد: مابيقولوا شي...حرمتيه وعلى كيفي
مريم بسرعة: لا مب حرمتك...يوم تتيوزني هذاك الوقت أكون حرمتك
سعيد: والله إنج حرمتيه...ومالج عليج على سنة الله ورسوله...وماعليه من حد
مريم فاجه عيونها زايغه: شو قصدك يعني
سعيد يطالعها بخبث: قصدي واضح...هب لازم أشرحه
مريم وهي ميوده أيده تحاول توخرها عنها: سعيد أستهدى بالله...الحمى أثريها مأثره عليك وايد...
سعيد ييلس وهو بعده زاخنها من رأسها وأيدها: لا مافيني حمى"يغمز ويبتسم لها" من شفتج صحيت
مريم زاغت أكثر يوم هو يلس: سعيد تراه ماأحب هالحركات
سعيد نزل أيده عن رأسها وزخ أيدها الثانية: حتى أنا ماأحب هالحركات بس شو أسويبج...أجبرتيني
يوم شافته يقترب منها وايد...دزته بقوه على صدرها وهالحركه خلت سعيد يضحك من الخاطر عليها ونزل أيده عنها...ونشت بسرعة تربع برع الغرفة وهي تسمعه يضحك...نزلت تحت وراحت المطبخ لقت أصيلة بعدها تعابل العشى...وتمت أطالعها بنظرات قهر...
أصيلة أطالعها بتشكك ومعقده حياتها: شو فيه ويهج أحمر جيه
مريم: جب انزين ويا هالويه
أصيلة: بسم الله...شو فيج
مريم: شو مخططه أنتي وأخوج تسولي هالملقب البايخ
أصيلة بستغراب: أي مقلب!!
مريم: أخوج مافيه شيء...والله ماينعطي ويه
أصيلة تحاول تيود نفسها عن تضحك...وكأنها عرفت شو صار: جيه شو سوالج
مريم يلست على الكرسي: أنتي أدرى ويا هالويه...لافيه حمى ولا شيء
أصيلة: والله كان فيه حمى
مريم: انزين ليش خبرتيه إني بيي
أصيلة: لأنه يوم أتصل فيه أبويه وخبرني إنج يايه وياهم كنت يالسه ويا سعيد أعطيه دو...وسمعني وأنا أرمس أبويه..وسألني وطبعا ماروم أجذب لأنه سمع كل شيء
مريم: أكرهه
أصيلة: هههههههههههه جيه شو سوالج عسب تقولي جيه
مريم: ماشي...مايخصج انزين
أصيلة: ههههههههههههه انزين مشي جدامي أمايه تتريانا
.............

حاطه ريل على ريل والسماعه في أذنها...وبصوت عالي: هاااا متى بتردوا البلاد
سلمى: بعد أسبوع إن شاء الله
نوره: عنبوه يالقاطعه ماتتصلي إلا نحن نتصلبج
سلمى: ويوم أنتوا تتصلوا ليش أنا بعد أتصل وأخسر
نوره: لا والله...وستويتي زطيه شرات ريلج...صدج إنه من عاشر قوماً أربعين يوم أصبح منهم...
سلمى: محد غيرج زطيه...فديته هو الكرم بعينه
نوره: ها ها ها حاتم الطائي في زمانه وأنا ماأعرف
سلمى: ههههههه انزين بسألج شو فيج تزاعجي شرات العيايز...والله أسمعج
نورة حمرت قافطه: تحريتج ماتسمعي أوكى
سلمى: لا والله ... جيه شو شراتج صمخى
نورة: إللي يعطيج ويه
سلمى: انزين وين أمايه برمسها
نورة: في بيت اليران
سلمى: وأمايه أربع وعشرين ساعة في بيت أم خليفة
نورة: ماشي شغله...عندهن إجتماعات القمة في بيت أم خليفة
سلمى: هههههه فديت أمايه أنا..
نورة: هاا ماشي في الطريج
سلمى: سر
نورة: قولي والله أنتي بس
سلمى: هههه مابقول
نورة: هب مشكلة يوم أنتي ماتبي تخبري...ريلج المشخله بيخبرنا...يالله جلبي ويهج وسلمي على سبع البرمبه يوور هزبند
سلمى: ماعليه نوار الفيله...هذا كله ميمعتنه حقج يوم أرد دواج عندي...سلمي الماما وعلى البنات ومنصور
نورة: باي باي وهالله هالله في الهدايه أهم شي
سلمى: ههههههههه واضح الحين منوه زطي
نورة: وابويه...بتيوا من برع بعد هالشهور أيد ورى وأيد جدام
سلمى: انزين يالله باي...ورايه غدا أسويه
نورة: عيل سيري عابلي غداج...باي
سلمي: الله يحفظج
منصور واقف عدال الباب: منوه كنتي ترمسي
نورة أطالعه وهي معقده حياتها: سلامي...تسلم عليك
منصور يدخل وييلس عدالها: الله يسلمها ويسلمج
نورة: شو هذا ... وين لحيتك
منصور يمسح مكان اللحيه وهو مكشخ ضروسه: أكشخ الحين صح
نورة: بسم الله...شو هذا...تصدق أول مره أشوفك خسف جيه
منصور: روحي زين...أنا بلحيه ولا بلياها وسيم وكشخه
نورة: وايد ضاحك على نفسك..."حاطه أصابعها على حلجها تحاول تكتم ضحكه" ههههه والله شكلك غلط
منصور: تغيير لوك
نورة: خسه الله من تغيير...شو هذا غادي شرات الزلمات...عيل تريا أمايه يوم تيي وين بتروح من لسانها اليوم
منصور: لا فديت روحها أمايه...متحضره مب شراتج...وبعدين هذي حريه شخصيه
نورة أطالعه بنص عين: ياخوفي تيانا بعد جم يوم بليا شارب
منصور: ههههههههه كل شيء جايز...ليش لا
نورة: بعده هذا إللي قاصر
منصور: خلينا من هالسالفة...شحالها الغلا
نورة: بتهون إن شافتك الحين
منصور: طال عمرج هي مب أنتي...تحب الشخص...مب الشكل
نورة: أشك بصراحة
منصور: شكي في نفسج...مب في الغلا...المهم شحالها وشو مسويه في المذاكره
نورة: والله شو أقول لك...هي إلا شراتك...كله بالدزاز
منصور: فديت روحها أنا...في كل شيء تشبهني
نورة: بأمانه في كل شي...حتى في الخبال
منصور: الله لاخلاني منها...سلمي عليها وايد وايد...وقوليلها تشد حيلها وتذاكر
...............
يالسه في مكتبها هي وربعاتها إللي يشتغل وإللي يالس يحش في العرب...هي بس ماكانت تشاركهن في الحوار الداير من بينهن...من أسبوع بدت أداوم بعد إجازه طويله...
طماعة: حوووووووه "تحرك أيدها جدام ويه وفاء" أرمسج أنا
وفاء: هاااا شو قلتي
طماعة: الرائد خالد يسأل عنج دوم
نعيمه من طاولتها إللي عدال الباب: لازم يابوج يسأل...حشرنا...كل يوم والثاني ناط عندنا
وفاء: شو يبى
نعميه: علينا هالحركات...شو يبى يعني...بعد شوي بتشوفي إن مايا ينشد عنج
طماعة: قومن بنات بنتريق تراه ميته يوع
روضه حاطه رأسها على الطاوله: يعلج اليوع قولي آمين...عنبوه ثيابج مب سادتنج من الشحوم واللحوم...كله زلاط
طماعة: أنتي جب كملي نومج انزين يالمسطره
روضه: مسطره مب نفيخه شراتج
نعيمه: حوووووووووووه أنتي وياها...حشمن...كله إلا مناقر...يهال...ماتقول الوحده عندها درزن عيال...
طماعة: قولي ماشاء الله أنتي الثانية
روضه: هيه قولي ماشاء الله ويا هالويه...درزن درزنين ثلاث..أنتي شعليج
نعيمه: يابويه ماقلت شي...بس أقول حشمن "تلتفت صوب وفاء إللي ردت لسرحانها" وفووي نشي فديتج تريقي ويانا
وفاء تلعب بأزرار الكيبورد: مابى ... شبعانه
طماعة: بسم الله...شو مشبعنج...ولا تريقتي من ورانا
وفاء: هيه شربت حليب في البيت
نعيمه زختها من أيدها تسحبها: نشي...علشان خاطرنا...حليب من الفير...والحينه 10 ونص
روضه ترفع رأسها أطالع وفاء...وهي حايسه بوزها: شو تسوي رجيم وفووي
وفاء تعرف إنه روضه تكرها ومادانيها: لا ماسوي رجيم..."تلتفت لبقية البنات وتبتسم" ماعليه بأكل علشانكن أنتن وبس "وكأنها تنغز روضه بالرمسه"
في هاللحظ سمعن حد يدق عليهن الباب....
طماعة تغمز حق وفاء: الرائد متأكده
بعد ماتعدلن وخشن الأكل...دخل عليهن الرائد خالد شرات ماتوقعن: السلام عليكم "وعيونه على وفاء"
البنات: وعليكم السلام "سيدي"
الرائد خالد يوجه كلامه حق وفاء: البقيه في حياتج...أخر أحزانكم إن شاء الله
وفاء: حياتك الباقيه
الرائد خالد هو المسؤول عن البنات العسكريات....وأكثر شي يلاحظه الجميع...هو إهتمام الزائد بوفاء...وإللي مايعرفه الجميع إنه الرائد خالد يسأل عن وفاء...ويعرف إنها يتيمه وأمها هنديه...وهذي العقبه إللي واجهته إنها أمها هنديه...ويوم رمس أهله بموضوعها رفضوا لأنه أمها هنديه...بس هو مصر عليها ومايبى غيرها...الحينه من أشتغلت عندهم من سنوات...وأكثر بنت تشتغل عندهم يحترمها ويقدرها...وفيها كل مميزات فتاة أحلامهم...بنت الهنديه في بلادنا مشكلة... وكأنها وصمت عار...محد يباها ومنبوذه من الجميع...وهذا للأسف حال وفاء وخواتها...بس خالد مصر مايأخذ غيرها...وأهله شكلهم بيغيروا رأيهم...
كان واقف عدال الباب بعد ماطمأن عليها راح عنهن...وعلى طول ظهرن ريوقهن....
روضه: اليوم عاد مايحتاي...كل شوي بينط علينا
وفاء: ليش إن شاء الله
روضه: إنتي أدرى
وفاء: لا والله
روضه: هيه والله
نعيمه تبتسم وهي أطالع وفاء: فديت وفوووي...أستانس يوم أشوفج تتناقري ويا رووضووه
روضه أطالعها بنظرات: شو مب عايبتنج رووضووه
نعيمه: بصراحة لا...وحده شايفه نفسها وايد
طماعة وحلجها متروس فريد: بسألكن ماتشبعن أنتن من الضرابه
نعيمه: سمعوا من ترمس...جيه إنتي إلا من شويه تتناقري ويا رويض
طماعة: انزين ممكن تأكلن وتصخن
...............
مرت عليها أحداث أمس وهي يالسه بروحها في الصالة...كل شوي تفكر بالي صار...المفروض ماتيي هنيه لو شو...الحين في هالوقت أصيلة فوق في حجرتها تذاكر...وسعيد عرفت من البشكاره إنه راقد بعد...ومابتتجرأ وتدخل غرفته مره ثانية...سعيد غلط وتبى تسامحه بس في نفس الوقت تتذكر فايزه إللي زوجته هي بعد...ومهما حاولت تبرر أو تزين الأمور...ماشي فايده...تظل زوجته وهي بعد على ذمته...وإللي قهرها أكثر أمس عمها يوم يلس يلمح إنه يبوا العرس جريب...ماعرفت شو ترد على عمها...هالإنسان بالذات ماتروم ترفض له شي...وتخاف تجرحه وتخبره على سوايا ولده البجر...عمها هو إللي أعتبرته أبوها من وهي صغيره...مستحيل تأذيه...بس شو الحل...في هاللحظه حدر الصاله بوسعيد وسعيد إللي شكله ضعف عن قبل...وكانت عيونه عليها...بس هي كانت أطالع عمها وتحس بنظراته...
نشت توايه عمها: شحالك عميه اليوم
بوسعيد: بخير فديتج دامج أنتي بخير...عيل وين أصول عنج
مريم: تذاكر
بوسعيد ييلس: يالله الله يوفجها
سعيد بعده واقف يطالعها: وأنا ماأبى شحالك ولا شو صحتك
مريم مجبره أطالعه: شخبار اليوم
سعيد رافع حاجب واحد يبتسم: دامج أنتي بخير .... أنا بكون بخير
بعد مايلس عدال أبوه يلست هي في القنفه الثانية....
بوسعيد: صح متى بيي مترف
مريم: يوم الخميس
بوسعيد: زين زين
سعيد: شو سموها البنت
بوسعيد: شيخة على المرحومه
سعيد: عرفوا ينقوا والله...تتربى في عزهم
بوسعيد يطالع سعيد ومريم: عقبالكم
مريم طبعا صخت وويها حمر...أما سعيد ابتسم: آمين...بس متى عاد
بوسعيد: متى ماالله يريد إن شاء الله بتتيوزوا
مريم حست نفسها مب عارفه شو تقول...فقررت تظهر من الصالة..وهي تنش: بروح عند أصول
بوسعيد: يالسين الريم
سعيد بغيض: يمكن وجودي مضايجنها
مريم طنشت رمسة سعيد..وهي تظهر: أشوفكم بعدين
بعد ماظهرت من الصالة...بوسعيد: يمكن البنيه مستحيه منك
سعيد: كل شي جايز
بوسعيد: المهم شحالك اليوم...ماشي حمى اليوم
سعيد يطالع الباب: أنا من يت مريم وأنا بخير...وباجر إن شاء الله بداوم
بوسعيد: شو اداوم....ماشي دوام لين يوم السبت
سعيد: كله واحد...بس يابويه أباك تدخل في موضوعي أنا ومريم...حشى هب ملجه كل هالمده...وماظني مريم بترفض شي أنت تطلبه منها
بوسعيد يصب قهوه من الدله الموجوده عداله: ماعليه...أتريا بس مترف هالأسبوع...لازم نرمسه عن العرس...وايد طول
سعيد مستانس: حتى لو الشهر الياي أنا جاهز...وهب لازم عرس وحشره وتجهيزات
بوسعيد: لا هنيه عاد حدك...كله ولا مريم...بتتيهز شرات كل بنيه حق عرسها...وهي أصلا كل شيء زاهب...ماشي غير الخيام ونعزم العرب مره ثانية
سعيد: زين زين مايأخذ هذا كله أكثر من شهر أو أقل
بوسعيد: ماعليه...خلني بس أشوف مترف...عسب نتفق على كل شي

وهو في سيارته كان ناوي يروح عند عمر...بس غير رأيه وقرر يسير عند فايزه...كان مستانس بخصوص موضوعه هو ومريم...ماكان بيرمس أبوه لو هو موب ضامن مريم إنها مستحيل تخبر عمها عن زواجه من فايزه...طلع سيجاره من الباكيت وحطها على شفايفه بعدين فرها...لازم يودر هالعاده السيئه...وبعدين هو بعده يشعر بدوار يعني يزيد عمره بسيجاره...أول ماوصل الشعيبه والشارع إللي فيه بيت فايزه تم يتلفت ويطالع الشارع زين بعدين دخل سيارته داخل كراج الفيله...أخر مره شافها فيه وبعد إللي صار بينهم...كان قراره إنه ينفصلوا...وهو الحل الأمثل للطرفين...
هي كانت يالسه تتغدا غدا خفيف...أو نقدر نقول أكل رجيم...مكون من نوع واحد من الفواكه "الأناناس" وكانت رأفعه شعرها الذهبي مع خصلات نازله بشكل مهمل...نقدر نقول كلها على بعضها روعه...رغم المرض إللي فيها "الضغط" وحياتها المليئه بالتعقيدات والمشاكل...إلا إنه مظهرها وجمالها من أولوياتها...اليوم الصبح راحت ويا أخوها البنك وسحب له من حسابها مبلغ كبير...صح رفضت في البدايه...لأنه هالمره زودها بكبر المبلغ...بس بعدين قررت تعطيه...
دخل عليها وهي يالسه تأكل بكل هدو وسرحان...وكالعاده تبهره بجمالها الغير عادي...صح مريم جميله...بس جدام فايزه ولا شي...لاحظ رغم هدوئها وتأكل عادي إلا إن الحزن واضح على ملامحها الجميله...
سعيد: السلام عليكم
فايزه رفعت رأسها بسرعة أطالعه وهي مصدومه: سعيد
سعيد وهو يقترب منها: شحالج
فايزه نشت بسرعة من مكانها وراحت صوبه: فديت هالويه أنا...أنا بخير من أشوفك..."تحط أيدها على خده" شحالك حبيبي
سعيد يبتعد عنها: الحمد لله...ممشين الحال
فايزه مسكته من أيده: تعال حياتي تغدا وياي
سعيد يبتسم: وهذا بالله عليج غدا
فايزه: الحينه غناتي بسويلك الغدا إللي تحبه
سعيد: لا مافيه داعي..."كان بيقول شي...بس غير رأيه" قلت أمر أسلم عليج
فايزه: الله يسلمك ويعافيك يارب...شخبارك حبيبي الحين
سعيد "شو هالبرائه كلها": أنا بخير
فايزه: مابتيلس
سعيد: لا...بروح البيت الحين
فايزه"حست بحيرته وتردده" : رحت اليوم ويا عمر البنك
سعيد بضيج: مره ثانيه
فايزه: شو أسوي رحمته يقول إنه متورط ولازم يدفع هالمبلغ باجر...فعطيته
سعيد: أصلا أخوج دومه متورط والديون مغرقتنه من ساسه لرأسه...وصدقيني بيتم يمص بيزاتج مص...لين مايخليج على الصفر...عمر ربيعي وأعتبره أخ...بس كله عيوب...وبالذات في مسألة البيزات
فايزه: كله بسبت هالحيه حرمته...كل همها المظاهر...على كثر البيزات إلا ورثهن طيرتهن حرمته في سنتين
سعيد: والله عاد هذا ذنبه يوم ماعنده شخصيه جدام حرمته...ويخليها على كيف كيفها...على العموم أنا بشوفه في الليل...يالله أنا بروح الحين
فايزه بحزن: سعيد سامحتني على إللي سويته ويا مريم
سعيد حايس بوزه: وأنتي تتوقعي إني أسامحج على فعلتج
فايزه: أنت كريم ونحن نستاهل...والله ياسعيد أنا ندمانه على إللي سويته...سامحني
سعيد"شكله الحمى أثرت عليه" : ماعليه...حصل خير
ظهرت وياه لين سيارته...كانت في قمة سعادتها...بعد ماكانت فقدت الأمر فيه...وبأنه يغفر لها إللي سوته...وعاهدت نفسها إنها مستحيل تسوي شيء يضيجبه أو مايعيبه...هو رغم عصبيته بس فيه قلب طيب يسامح ويصفح رغم كبر الذنب...وهذا أكثر شيء تحبه فايزه فيه...
............
وصل البيت حزت الغدا وهو ميت يوع...لا ريوق ولا شي...من أمس ماكل أي شي غير تسعة أكواب نسكافيه في الجامعة...من كثر مايفكر في الموضوع...ماشي غير يرمس أبوه اليوم...وخير البر عاجله...أكيد سعيد مابيعارض أقتراحه...مل من كثر مايتريا...شكل أخوه هب مستعيل على الزواج...بس هو عكسه مافيه صبر...حدر الصالة لقى مريم وأصيلة يضحكن ويسولفن..أول ماشافته مريم عدلت شيلتها بسرعة...
حميد يدش الصالة وهو منزل رأسه: السلام عليكم
مريم+ أصيلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "بأسلوب طالبات المدارس"
حميد: هههههههههه جيه شو في مدرسة...وين الباجين
أصيلة: أمايه وأبويه في غرفتهم...وسعيد فوق ...أما محمد ظهر ويا ربيعه ...وسلوم معروف على السوني
حميد: عنبوه...هذا ماعنده شغله غير هالسوني عيونه بيروحن
أصيلة: ماشي شغل غيره...حتى والله أمس يا باص نادي التراث يوم رحت أزقره سوى عمره راقد عسب مايروح
حميد: يالهرم...عيل ليش يحشرني علشان أسجله في نادي التراث وفي الأخر مايروح
أصيلة: شدراني فيه
حميد يلتفت على مريم إللي يالسه تجلب في القنوات: شحالج مريم
مريم ترفع رأسها أطالعه وتبتسم: والله الحمد لله...يسرك حالي
حميد: دوم إن شاء الله...وأستويتي عمه أخيراً
مريم تبتسم: هيه...عقبالك

بعد الغدا الكل يالس في الصالة...أصيلة لازقه في أبوها...ومريم يالسه عدال حرمة عمها...وسعيد عداله حميد من جهه ومحمد من الجهه الثانية...أما سالم من تغدا طار فوق للسوني وهذا حاله من خلصت الدراسة وطلعت شهادته...وطبعاً كالعاده من الأوائل...
تم حميد متحرقص يبى يخبر أبوه بموضوعه...بس طبعا مايروم يخبره جدام الجميع...وتم منقهر من أصيلة إللي لازقه بأبوها من موضوع لثاني...وهو يطالع ساعته لأنه المفروض بعد ساعة ونص يكون في الجامعة يراقب على إمتحان...
حميد: أيييييه يالطويله...مب عليج إمتحان باجر...شو ميلسنج هنيه
أصيلة حاطه رأسها على جتف أبوها بدلع: ذاكرت
حميد بقهر: أعرفها مذاكرتج زين...ياللا نشي روحي ذاكري
أصيلة مبوزه: بذاكر العصر...مافيني الحين ماأستوعب
حميد يسويلها حركات بعيونه علشان تروح فوق: لا تستوعبي ياللا نشي
بوسعيد: ماعليه خلها يالسه ويانا شوي
سعيد إللي كان حاط رأسه على ظهر الكنبه وشكله فيه صداع: لا دخيلك خلها تروح تذاكر...أبرك لها
أم سعيد: شو فيك فديت روحك...رد رأسك يعورك
سعيد"يمكن تحس فيه شوي": هيه شوي
مريم أطالعه بقلق...أم سعيد: نش فديتك روح رقدلك لين العصر...اليوم من نشيت الصبح مارقدت وأنت بعدك مريض
نشت أصيلة وهي أطالع مريم: بتروحي وياي
مريم نشت من مكانها وعيونها على سعيد: هيه
ظهرن من الصالة وهن يركبن الدرج ظهر سعيد: مريوم
مريم ألتفتت صوبه: هلا
سعيد معقد حياته بسبت الصداع: ممكن من فضلج قبل لاتروحي فوق تسويلس عصير ليمون
مريم مارامت ترده: إن شاء الله
أصيلة: عيل بسبقج الغرفه
مريم: أوكى...." نزلت مره ثانية وسعيد يركب الدرج...كسر خاطرها لأنه فعلا كان شكله تعبان ويعاني من صداع فضيع...مر من عدالها ولا قال شي..."الله يشفيك يارب" راحت المطبخ وسوت عصير ليمون ...وشلته فوق...ونست إنها من يومين حالفه ماتدخل غرفته لو شو...وبعد مادخلت تذكرت حلفتها "ماعليه بصوم ثلاثة أيام...شكله يحليله يكسر الخاطر وهو مريض" كان منسدح على الشبريه ومتلحف لين خصره ويضغط على يبهته بأيده...
مريم: سعيد العصير
سعيد فج عيونه: مشكوره ... "وهو يأشر على الحبوب"
عطته حبتين أدول...خذهن منها وشربهن وحط رأسه ورقد على طول...أول مره تعطف عليه جيه...تمت دقايق واقفه مكانها أطالع ملامح ويهه..."ياكثر مايكون كيووت وهو راقد...باجر بيي مترف وبفتك من هالصراع إللي عايشتنه هنيه" ظهرت من الغرفه بهدو...راحت تيلس ويا أصيلة في غرفتها...
.......
وهو في طريجه للجامعة كان مستانس وايد...بعد ماظهرت أصيلة ومريم ولحقهن سعيد...قدر يأخذ راحته ويخبر أبوه باللي يباه...كل شيء توقعه ولا إنه أبوه يوافق على الموضوع على طول من دون أي نقاشات...بس شرطه إنه سعيد يوافق...وهو مايظن إن سعيد بيرفض هالأقتراح...يخاف البنت أطير من أيده...وهو بعدين بعد شهرين بالضبط بيسافر برع يكمل دراسته خلاص ردت عليه الجامعة في بريطانيا...يعني لازم يستعيل في هالموضوع...كان في طريجه لمبنى 66 بيكون فيه الإمتحان إللي بيرقب عليه ويا دكتور ثاني وهو سرحان يفكر وقف سيارته في الباركنات وشل أغراضه ونزل وبالصدفه شاف وحده يايه وشكلها مستعيله من صوب بوابة العين لمبنى 66 وعرفها على طول "سبحان الله يالصدف" وهو في هاللحظه يفكر فيها...وهي أصلاً راحت عن باله لحظه...بس هي مانتبهت له لأنها كانت تمشي بسرعة والهواء والغبار ملعوزنها زاخه الشيله بصوب وعبايتها إللي بروحها مشكله...تظاهر إنه يالس يطلع شي من سيارته وهو في الحقيقه يراقبها...أول مره في حياته يحس نفسه منجذب لشخص شرات ماهو منجذب لشيخة...بعد مادخلت المبنى بند سيارته وشاف ساعته"اوبس ماباجي شي عن الإمتحان إلا دقيقه" ومشى بسرعة صوب المبنى...
............
"ابى أسافر"
عمر معقد حياته: شوووو قلتي
حرمته: أعتقد سمعت شو قلت...ابى أسافر مليت...
عمر يرجع يحط رأسه على المخده: وكأني ماسمعت شي
حرمته حاطه أيديها على خصرها: ليش...قلت شي غلط...حرام أسافر وأشوف الدنيا...ولا حرام عليه وحلال على غيري
عمر: بسألج أنتي تعرفي وضعي المادي
حرمته: هيه أعرفه...تروم تأخذ قرض من البنك...ولا فايزوه مابتقصر...مبونها تعطيك
عمر: تعرفي إني أمس ماخذ عنها 45 ألف بسبت الأثاث إللي حضرتج شريتيه من دون علمي
حرمته: هذا يزاتي إني أحاول أعدل بيتنا...والله فضيحه الأثاث الأولي...حتى ماروم أعزم حد
عمر كان ميت قهر منها...هي سبت كل هالديون إللي طايح فيها...ومن غير طبعا المصاريف إللي صرفها هو ومالها داعي...شاف بنته الصيره تتحرك في سريرها وشكلها بتصيح..."يالله شو هالعيشه...نكد هالحرمه من صوب وشكاويها إللي مالهن نهايه...وصياح الصغيره من صوب...والله كرهة عيشتي"
حرمته: عمر تراه أنا أرمسك...البنت جنه بطنها يعورها...من أمس ماصخت عن الصياح...ترقد كماً دقيقة وترد تصيح...نش ودانا المستشفى...أعرف أنت مب هامنك ماتت ولا حية
عمر يرجع شعر رأسه بعصبيه: لا إله إلا الله ... في حد يبى بنته تموت
حرمته رافعه حاجب واحد: أطالعك...من تشوفها يحليلها بدت تصيح تضايجت
عمر: انزين ممكن تفكيني من حشرتج وتلبسي عباتج وبنوديها المستشفى
حرمته وهي تشل بنتها من سريرها: انزين...بس مب يعني إني غيرت الموضوع نسيته...بتسفرني يعني تسفرني...ولا والله هب يالستلك في البيت دقيقة وحده
عمر ينش من فوق الشبريه ويلبس كندورته: انزين يصير خير...يوم تخلصي أنا في السياره...
وظهر من الحجره وهي بعدها تتحرطم...شو هالعيشه...أمس في الليل شاف سعيد وعطاه محاضره محترمه كالعاده...رغم إنه فايزة ملجأه الوحيد والأخير...صار وايد يستحي منها...وأمس يوم خذ منها الخمسه وأربعين ألف كان في قمة الخجل...ياكثر ماخذ عنها ووعدها يرجعهن...بس من وين ياحسره بيرده...إللي أييه من صوب أطيره حرمته من صوب ثاني...ومع هذا مايتجرأ ويرفض لها طلب...بعض الأحيان يستغرب من ضعف شخصيته جدامها...بس هي أم عياله ومايروم يرفض لها طلب وبعدين يحبها...صح صارت في الفترة الأخيره نكديه والبسمه نادره على ويها...بس مع هذا يحبها ومستعد ينفذ كل طلباتها...حتى لو يضطر يشحت على المساجد..
..............
وهم ظاهرين من البيت ركبوا سيارة منصور الكروزر بيروحوا يتحوطوا كالعاده...
محمد رافع حاجب واحد: شو فيه سعيد عليك
منصور ببرائه: عليه أنا
محمد: هيه...شو ما لاحظت جيه يطالعك
منصور: سأله هو هالسؤال
محمد: غريبه...إللي يشوفه يطالعك جيه...جنه من بينكم عداوه
منصور يشغل سيارته: شدراني فيه
محمد: وين الحين
منصور: شرايك نروح المستشفى...فضيحه سلوم مسوي عمليه ومازرناه لين الحين
محمد: أوكى...
وصلوا مستشفى التوام ومروا على الجمعية يأخذون حلويات كهديه...ونزلوا من سيارتهم وهم يمشوا بيدخلوا داخل...
محمد: تعرف إنك حركات
منصور عينه على سلة الحلويات: هااا شو
محمد: شو ناوي عليها
منصور يغمز له: عيل
محمد: ياخي أنا مالي نفس حق الحلويات...
منصور: خلي عنك مالك نفس...عيل بأكلها أنا كلها
محمد: لو مثلاً يايا ويانا يوسف مابيقصر...بس نأكلها أنا وأنت صعبه بصراحة
منصور: ههههههههههههههههه شو من مذهب هذا...أونه نيب الحلويات هدية حق المريض ونقضي عليها نحن
محمد: تتذكر يوسف يوم كان مسوي عملية الزايده...وسلوم ياب سلة حلويات وتم يأكلها جدام يوسف...مات يحليله قهر
منصور: نذاله
محمد هيه والله...ونحن بنسويها اليوم في سلوم الدب
منصور يطالع بنات...ويدز محمد: طالع طالع
محمد: شو...."طالع من وين يطالع منصور بعدين نزل عيونه يطالع تحت" وأنت ماتوب...خلهن في حالهن
منصور: شو أباهن أنا...بس ماتذكرتهن
محمد عاقد حياته ولتفت يطالعهن مره ثانية بس عاد مرن عليهم ومارام يشوف ويوهن: منوه
منصور: تتذكر عاليه
محمد: الله ياخذها...مابى أسمع أي شيء عنها
منصور: أظني إنهن خواتها
محمد: ياخي دخيلك لا تيب لي طاريها هذي الوسخه...ماصدقت أفتكيت منها
منصور: قول الله يهديها بس ويستر عليها
محمد: بعد إللي سوته فيه...مابى أسمع طاريها مررره
منصور: ماعليه...المهم أفتكيت منها
....................
بعد أسبوع من راحت مريم بوظبي...وبالتحديد يوم الخميس وكل الطلاب بدت إجازتهم الشتويه...حتى طلاب الجامعة...في هاليوم بالذات بيروحوا قوم بوسعيد وعياله ومترف وياهم يخطبوا حق حميد...طبعاً يوم سمع سعيد أقتراح حميد من أبوه تضايج شوي لأنه عرسه بيتأجل شوي...بس مع هذا وافق...لأنه مابيفرق وايد إلا شهر من غير هالشهر...وهذا إذا أهل العروس وافقوا طبعا...كان حميد مرتبش من صباح الله خير...وحالته حاله...قرر يجازف ويخطبها رغم إنه سمع من أخته بأن شيخة إحتمال ولد عمها يباها...بس بيجازف...تكشخ وتسبح بالعطر...كان فعلاً مرتبك وقلق وحالته حاله...
أصيلة توايج عليه من الباب: الله الله شو هالكشخه كلها
حميد ألتفت يطالعها وهو يبتسم: أعرف...مبوني طال عمرج كشخه
أصيلة: ههههههههه أعرف....وسيم العايله
حميد واضح على ويهه القلق: شورج بيوافقوا
أصيلة: إن شاء الله..تفأل خير أنت...أهم شيء البنت تباك
حميد يبتسم: رفعتي معنوياتي
أصيلة: الله يوفقك يارب...وتحصل إللي تتمناه إن شاء الله
حميد: آمين

في بيت قوم منصور...أم منصور تعرف كل شيء لأنه أم سعيد ماقصرت خبرتها بأنهم يبوا شيخة حق ولدهم حميد...وهي طبعا ماعندها أي أعتراض على حميد...لأنه الكل يمدح فيه...وريال مايعيبه شيء...وهي أمس بس كانت في بيت عم منصور...وعرفت إنه يمعه ولد عم شيخة بيخطبوله جريب بنت من بوظبي...لأنه فقد الأمل من شيخة...ويعرف إنها ماتباه...أمس كان أخر إمتحان لشيخة وودعت ربعاتها وطبعا سولها حفلة هي ووحده ثانية بما إنهن خريجات...
نورة يالسه على الشبريه أطالع أختها: الله شووو هالحظ
شيخة تسحي شعرها الطويل الكستنائي: شحظه
نورة: تتخرجي وتنخطبي على طول
شيخة: قول أعوذ برب الفلق"وتمت تقراها بصوت واطي ونورة تضحك عليها" أعوذ بالله من الحساد
نورة: ههههههههههههههه يابويه مانحسدج...بس بصراحة حظج قوي...تتخرجي بتقدير إمتياز...وفي نفس الوقت تنخطبي من عرب تبيهم وتتمنيهم حظ يكسر الصخر
شيخة حمرت: فديت هالعرب
نورة: الله...من الحين تتفديهم
شيخة: وليش لا
نورة: أصلاً لولا أصايل ولا أنتي الحينه حرم يمعه المصونه
شيخة: جب جب انزين...تخسي أكون حرمة يمعه...
نورة: تعرفي شو انقذج...إنه أمايه تحب قوم أصيلة...وحتى منصور إللي يمووت فيهم
شيخة بستغراب أونها: يموت فيهم...جيه يعني
نورة تحاول تتدارك الموضوع: هاااا...مب محمد أخو أصيلة أعز ربع منصور...أكيد يحبهم ويعزهم
شيخة بتشكك: متأكده علشان محمد يحبهم ويمووووت فيهم على قولتج
نورة: عيل علشان شو ويا هالويه
شخية تلف شعرها: والله هب لايق عليج الجذب...تنكشفي على طول
نورة: شو قصدج يعني أنا جذابه!!
شيخة: هيه نعم جذابه ونص بعد...تراه أعرف إنه السالفة فيها أصول...صح
نورة: شدخلها أصول
شيخة تحط شيلتها على رأسها وتلتفت على أختها: هب عليه هالحركات النص كم...تراني كاشفه الموضوع من زمان ياماما...
نورة مافيه فايده للأنكار أكثر: انزين وشو فيها يعني
شيخة: وأنا قلت فيها شيء...وبعدين أصايل مابنلقى بنت شراتها في أخلاقهم وروحها المرحه وطيبتها لأخويه
نورة: فديت أصول...الله يوفج بينهم
شيخة: آمين
مر هاليوم على خير...ومنصور طبعا ماكان عنده أي أعتراض على حميد...بس اللهم أعترضوا على المده...لأنه ماباجي إلا شهرين يتزهبوا فيها للعرس...ومن إلا أقترحه منصور لهم...إنهم يملجوا الحين...وهو يسافر ويوم يرد في الإجازة يتزوجوا...طبعا حميد مستحيل...قال حتى لو يأجل سفره الحين...كان حميد يتمنى لو يعرس هو وأخوه سعيد في نفس اليوم...لأنه لو عرس سعيد بروحه بيضطر هو يتريا وايد لين مايعرس...فطلب منهم منصور يشاور الأهل وبيرد عليهم..
نورة منسدحه تحت التلفزيون تجلب في القنوات...وفي الجهه الثانية من الصالة يالسه أم منصور وشيخة ومنصور...
أم منصور: هااا على شو أتفقتوا
منصور: والله يامايه ماتفقنا على شي لين الحين
أم منصور: افاا ليش
منصور: أونهم يبوا العرس بعد شهرين...وبصراحة أنا ماوافقت "لاحظ إنه شيخة شكلها تضايجة"
أم منصور: وليش عاد مستعيلين جيه
منصور: حميد بعد كم شهر بيسافر يدرس برع
أم منصور: انزين هب مشكلة يملج عليها الحين...ويوم يرد يعرسوا
منصور يطالع شيخة: وأنا قلت جيه...
أم منصور: يابوك مابيمدينا نزهب
نورة من دون ماتلتفت صوبهم: ماعليه...بنزهبها شرات مازهبنا سلامي بسرعة
أم منصور: والله ماأعرفكم...أنا ماعندي مانع
منصور رافع حاجب واحد يطالع شيخة: هاااا شواخ شرايج
شيخة محمره: أنا ماأعرف... سوا إللي تشوفوه
منصور: ماعليه..يصير خير إن شاء الله...صح نست...تراه يبوا العرس يكون ويا عرس سعيد
نورة نطت من مكانها: شووووووووووو...لا والله شو هذا...مستعيلين ماقلنا شيء...بس عرس مشترك عاد
شيخة نست نفسها: شو فيه يعني
منصور يبتسم وهو يطالع شيخة: يعني أنتي عادي عندج
شيخة حمرت مره ثانية: هيه ليش لا
نورة: جيه مب على كيفج هو...قالت شو عرس مشترك...لا بويه ماتبى
منصور: وأنتي منوه خذ رأيج أصلا
نورة: عرس ختيه...شو مالي رأي أنا
منصور: هيه مالج رأي دام العروس موافقه
نورة أطالع اختها إللي أستوت طماطم: طالعوا طالعوا أونها مستحيه
شيخة: جب انزين
نورة: هههههههههههههه
أم منصور: المهم أنا بسير أرقد...باجر بيردوا قوم سلامي وفهد...وأنتن ياللا نشن جدامي...ورانا شغل وايد باجر
نورة بضيج وطالع ساعة الحايط: توه بدري على الرقاد...
أ م منصور: ياللا نشي...الساعة 12 بدري شو...
نشت نورة وشيخة بيروحن يرقد لأنه بالباجر بتوصل سلمى وريلها فهد من برع...ومنصور تواعد هو وولد عمه يمعه يروحوا أييبوهم من مطار دبي الصبح...وغدا الجميع في بيت قوم منصور...
.............
تفتح عيونها بصعوبه بسبت الأزعاج إللي تسمعه من دقات الباب..."ياربي شو هالأزعاج...والله ابى أرقد...رحموني شوي" تجلبت فوق شبريتها وغطت ويها بالحاف...بس ماشي فايده إللي يدق الباب مامل ولا يأس...نشت وهي مغتاضه وشعرها على ويها بشكل فوضوي...فرت اللحاف عنها في صوب ونشت من فوق الشبريه وهي تسحب نفسها صوب الباب...وتوخر شعرها ورى...أول مافجته شافت مها تبتسم لها وشكلها متكشخه ولابسه شيلتها وعبايتها وشاله شواخ إللي كانت موب راقده ..
مها: صباح الظهر ياميمي
مريم: هلا ... على وين إن شاء الله العزم
مها: العزم طال عمرج أنعزمت على غدا برع البيت...ومارمنا نرد العزيمه
مريم: اهاا زين...وهذا مترف مايلقى يعزمج إلا يوم أكون أنا هب مستعده
مها: ومن قال لج يالحلوه إنج معزومه...عازمني أنا وبس
مريم: وليش إن شاء الله أنا مب عازمني...بشكارتكم أنا كل يوم والثاني طالعين برع تتغدوا ولا تتعشوا
مها: لا والله أنتي شيخة البنات كلهن...بس عاد هذي قوانين أخوج...ماشي طلعه من البيت لين ماتنزفي بيت ريلج
مريم بضيج: خييييبه يعني بتم محبوسه شهر ونص في البيت
مها: أوامر أخوج...وكل مستلزمات العرس زهبتيهن شو تبي بعد
مريم: بصراحة تكآبوني زياده
مها: هههههههههههههههه لا فديتج فتره وبتعدي...وبعدين مب بس أنتي ماتظهري..." وهي تمد أيديها بشواخ" حتى شواخ الحلوه بتيلس ويا عموه ميمي
مريم تاخذها: فديت شواخ أنا...تعالي حبيبت آلبي تعالي واسي عمتج على هالحبس الإجباري
مها: ههههههه المهم أنا بظهر الحين مترف بيمر عليه بعد شوي...يوم تبي تتغدي مسويتلجعيش أبيض ودياي فرن
مريم: مابى...وأنتوا يايين يبولي غدا من برع
مها: ماشي غديات من برع...أنا مسويه هالغدا على حسب نظام الرجيم إللي مسوتنه حقج...ولا تبي حظرتج مايسدج الفستان
مريم: خلاص يابوج...ذليتيني بهالفستان...
مها تلاعب بنتها على خدها: ياللا بخليج الحين...مابنبطي وايد وخلي بالج من هالقمر
بعد ماظهرت مها من الشقة...ردت مريم ونسدحة فوق شبريتها وحطت شيخة عدالها...كانت شيخة هاديه اطالع ويه مريم...
مريم تمسح على ويه شيخة: ياريت الزمن يرجع ورى...وأرد صغيرونه شراتج...والله إنج مرتاحه...لا مشاكل ولا تعقيدات
قامت وراحت الحمام وغسلت ويها وتيددت بتصلي الظهر...وحطت شواخ عدالها وهي تصلي...ومن خلصت راحت ودخلت التلفون في غرفتها واتصلت بأصيلة..وهي ماتتصل إلا بالتلفون إللي فوق...لأنه مكان تواجد أصيلة الدائم...بس إللي أستغربت إنه إللي رد عليها موب أصيلة...
سعيد: آلوو
مريم: السلام عليكم
سعيد: هلا والله ... وعليكم السلام
مريم: أصيلة موجوده
سعيد: شحالج مريوم
مريم مب عارفه جى ترد عليه: بخير وأنت
سعيد: يسرج حالي..ميمي تولهنا عليج
مريم:.......
سعيد: أعرف إنج زعلانه...لأني أجبرتج في هالعرس...بس غصباً عني...ماشي حل إلا هذا جدامي...مريم أنا مب مستعد إني أخسرج
مريم: انزين ممكن أصيلة
سعيد انقهر: لا هب ممكن...ممكن أنتي ترمسيني شرات الناس...تراه مايعيبني هالتجاهل
مريم: مالي نفس أرمس في هالموضوع
سعيد: اوكى حبيبي نرمس في مواضيع ثانية...والله مشتاقلج حييييييييل
مريم: تشتاق لك العافيه...بس ابى أصيلة
سعيد: اوكى غناتي مابجبرج ترمسيني...الأيام بينا...وبيي اليوم إللي بترمسي وياي غصب
راح يزقر أصيلة إللي يالسه ترسم...يت تربع: ألو
مريم: هلا والله بالطويله
أصيلة: هلا بالدبه إللي ماتسأل
مريم: إنتي إللي تسألي يعني...المهم شحالج وشعلومج
أصيلة: والله عايشين في هالدنيا...ومشغولييين من الخاطر...إلا من شوي خذيت لي بريك أمارس هوايتي
مريم: بعد أنتي شو شاغلنج
أصيلة: هيه لازم تقولي جيه...أول شي أثنين من خواني بيعرسوا في نفس اليوم مب شوي...سعيد صح مابيسكن ويانا...بس حميد ويانا وأنا وأمايه مشغولين في هالقسم إللي بروحه نجهزه ونأثثه حقه...هااا أنتي شحالج وشو النفسيه
مريم: والله زفت النفسيه...
أصيلة: آفااا ليش عاد...بعدج على طير ياللي
مريم: أصول أنت مب شراتي...والله صعب أسامحه
أصيلة: سمعي أنا ماأعرف شو صار من بينكم لأنج أصلا ماطعتي تخبريني أي شي...بس ياختي لو كبر الذنب أعرفج قلبج طيب ويسامح...وبعدين سعيد يحبج
مريم: الذنب كبير وايد بشكل ماتتصوريه...والله أحاول أتقبل الوضع...بس صعب
أصيلة: ماعليه مع الوقت بتنسي وبتسامحي
مريم: أشك في هالشي
أصيلة: المهم شو تسوي الحينه
مريم تنسدح عدال شيخة: والله أنا طال عمرج منسدحه عدال شواخ وهي أطالعني وهاديه...وإن شاء الله أتم جيه لين ماتيي مهاوي من برع
أصيلة: جيه وين راحت مها الحين
مريم: ظهرت هي وريلها يتغدوا برع
أصيلة تضحك عليها وتبى تغايضها: وأنتي .. ليش ماشلوج وياهم
مريم: أعرفج يالزرافه تحاولي تقهريني ... عااادي ... يوم أعرس بسوي كل إللي أباه...ساعتها أنا إللي بغايضج
أصيلة: هههههههههه جيه شو قالوا لج إني بعنس في بيت هلي...يعني مابعرس شراتج
مريم: خلي أول المعرس يتقدم بعدين رمسي...يوم حضرتج رفضتي العريس اللأطه ولد أم مبارك
أصيلة: بسم الله علينا...والله الموت أبرك لي ولا أعيش ويا هالحيه أم مبارك...خبريني هذا ولدها مبارك العود كم مره خربة حياته...أول مره تزوج بنت عمه من لحمه ودمه وكان يحليله يحبها...وتمت أمه فوق رأسه وتخرب حياتهم وتتصرف في حياتهم شرات ماتبى هي لين ماطلقتهم من بعض...بعدين زوجته وحده سوريه وكانت يحليلها صغيره...راوتها النجوم في عز الظهر لين ماطلقتهم من بعض...وعاد هذي حرمته إللي الحين ماأعرف جيه رامت تتحملها ....
مريم: ههههههههههه بصراحة نجيتي من براثن هالمشعوذه
أصيلة: ههههههههههههههه هي شكلها جيه...تذكرني بحيزبونه
مريم: هههههههه انزين وشو قال سعيد
أصيلة: والله شو أقولج...هو بصراحة ماقال شيء...بس تم معصب عليه جم يوم...بعدين رد عادي ولا كأنه شي صار
مريم أطالع بنت أخوها إللي بدت تصيح: أصول برايج الحين...شواخ بدت تصيح بروح أسوي لها حليب
أصيلة: أوكى ماما ميمي لا تقطعينا عاد
مريم: إن شاء الله .... سلمي على الجميع
أصيلة: يبلغ...حتى أنتي سلمي على بوشيخة وأم شيخة
مريم تشل شيخة: إن شاء الله...فمان الله
أصيلة: فمان الكريم

بعد مابندت أصيلة التلفون نشت بتنزل تحت...كانت تبى ترمس أمها بتروح بيت يرانهم...بما إنه الحين شيخة صارت خطيبة أخوها وزوجته المنتظره...بعد ماتأكدت إنه سعيد ظهر من البيت راحت عند أمها إللي كانت في الصالة تتقهوى...
أصيلة: أمايه ابى أسير بيت يرانا
أم سعيد: بس سعيد مب جنه مانعنج تظهري من البيت
أصيلة: أمااااايه شيخة الحين استوت خطيبة أخويه مافيها شيء
أم سعيد: والله أنا ماعندي مانع...بس تعرفي أحسن نروح رباعه مافيني على سعيد يعصب
أصيلة تبتسم: أحسن شي
أم سعيد تنش: عيل تريني بروح أيب عبايتيه
أصيلة: اترياج
كانت أصيلة مستانسه لأنه من زمان ماراحت بيت قوم منصور من يوم زخها سعيد وهي توايج من الدريشة...منعها نهائياً...بس الحين ماتظن إنه بيمانع "بس مع هذا زايغه" برايه والله شيخة خطيبة أخويه لازم أروح عندها ماعليه من سعيد طفربي...
أم سعيد وهي تلبس برقعها: يالله مشي جدامي
يوم وصلن عدال بيتهم دقن الجرس وتمن دقيقة تقريبا محد يا يفتح لهن الباب...كانت صبع أصيلة على الجرس بدقه مره ثانية بس قبل لا تضغط عليه إنفتح الباب...كان منصور وشكله توه ناش من النوم...
أم سعيد: السلام عليكم
منصور عرفهم على طول وبصبوعه يحاول يعدل شعره: وعليكم السلام والرحمه...قربوا
أم سعيد: شحالك ولدي
منصور يبتسم ويسترق نظرات على أصيلة إللي كانت منزله رأسها رغم إنها متغشيه بس ويها مبين شوي: أنا بخير يعلج الخير...شحالج أنتي عمووه
أم سعيد تزخ أيد أصيلة وتيرها وراها داخله: بخير يسرك حالنا...أمك موجوده
منصور يمشي وخلي مسافه من بينهن وعيونه على أصيلة لأنه متأكد إنه أمها ماتشوفه: أمايه داخل من شويه يايه من السوق
أم سعيد: الله يكون في عونها
وصلهن لين الصالة بعدين راح فوق غرفته...
أصيلة وهي تسلم على أم منصور وسلمى إللي يت أمس ويالسه في بيت أهلها اليوم...لاحظت أصيلة وهي تسلم عليها بطنها منتفخ...كانت شكلها يخبل...عاد سلمى أجمل خواتها...وقالت لها في أذونها "مبروووك"
أبتسمت سلمى: الله يبارك في عمرج...شحالج أصول
أصيلة تيلس عدالها: أنا بخير يسرج حالي وأنتي شحاج وشخبار الغربه وياج
سلمى: أنا بخير ربي يعافيج...والغربة صعبه والله...بس والله حلووه دام فهودي وياي "وحمرت خدودها"
أصيلة: هههههه الله يخليكم لبعض " من يوم عرفتهن أصيلة...وهي تقول مستحيل سلمى إماراتية...شكلها شاميه...ملامحها الهاديه الجميله تريح أي شخص يكون يالس وياها...كل شي فيها روووعه...وحتى وهي حامل الحين شكلها آيه من الجمال" على فكره شكلج وايد كيوووت وأنتي حامل
سلمى تستحي: والله


************************************************** ********


الجزء [11] من قصة حبي وكبريائي..!

[color="RoyalBlue"][color="royalblue"][color="royalblue"][size="3"]أصيلة: والله... عيل وين نوار وشواخ
سلمى تنش: شرايج نروح وياهن فوق...توهن رادات من السوق...أكيد يالسات يرتبن
أصيلة أطالع أمها: أمايه بروح فوق ويا سلمى عند البنات
أم سعيد شكلها تضايجة: ماعليه روحي...
فجت سلمى الباب وشافت شيخة منسدحة فوق الشبريه...ونورة يالسه أطلع السامان من الجياس...
سلمى: عندي لكن مفاجأة
نشت شيخة: شووووو
سلمى يرت أصيلة من وراها: أصول
نشت نورة من تحت وربعت ولاوت على أصيلة: أص أص حبيبتي
شيخة نزلت من فوق شبريتها وراحت تسلم على أصيلة: شحالج يالدبه...وينج عنبوه جنه بيتنا من المحظورات
أصيلة: بخير ربي يعافيج...اليوم تراه لو مب واسطة أمايه ولا مارمت أيي
يلسن كلهن يطالعن شو اشترت شيخة...فجت سلمى وحده من الأجياس وكان فيها قمصان نوم...
أصيلة مغطيه عيونها بأيديها: شو هذا...نحن ياهل هب زين تراونا هالأشياء
سلمى: ههههههههههه أونها عاد
شيخة تضحك وفي نفس الوقت مستحيه: هذي الدبه نورووه قالت إللي أشتريهن
نورة: والله جني أشوفج عروس وماتشتري قمصان نوم...شو فيها يعني
أصيلة: مافيها شي...عطيني أشوفهن
سلمى: ههههههه عيل منوه من شوي يقول إنه ياهل...أخ منكن أنتن
تمن يسولف عن أشياء متفرقه وخبرتهن سلمى عن شهر العسل إللي قضوه هي وفهد في فينيسيا بإيطاليا بعد شهر كامل في إيطاليا ردوا بريطانيا...وبعدين يابت ألبوم الصور إللي صورتهن في إيطاليا وبعض الصور من بريطانيا تراوي أصيلة...بعدين تمن يسولفن في أشياء متفرقه...
نوره تغمز حق شيخة: أخبرها أخبرها
شيخة أطالعها بنص عين: شو تخبريها
نورة: سالفة حلوه تخبرها أصيلة حق حميد...بيستانس فيها وايد
شيخة: أي سالفة
نورة: هههههههههههه سالفة عبد الكريم
سلمى معقده حياتها: منوه عبد الكريم
أصيلة: منوه هذا بعد
شيخة تذكرت: دبه أنتي...شو يعني خبري
نورة: سلامي عاد عرستي نسيتي كل شي...ماتذكري سالفة عبد الكريم في المزرعة
سلمى: هههههههههههههههه هيه تذكرتها...سوالف والله عبد الكريم
أصيلة أطالع شخية بنظرات: منوه هذا بعد عبد الكريم...خبرني بالسالفة
نورة: هذي طال عمرج مره منصور شلنا نحن وقوم عمي وبناتهم مزرعة عمي في الذيد...ونحن خبلات ماقد سرنا مزارع...كل حياتنا في بوظبي...بصراحة مزرعة عميه رووووعه...المهم قمنا نتمشى في المزرعة نحن وبنات عمي موزه ونوف ولا لبسنا نعلان...المهم ونحن نتمشى بليا نعلان إلا هالخبله "تأشر على شيخة" تمشي فوق غرشه منكسره...عاد لو سمعتي...شواخ الحساسه فتحت إسعاف صريييخ والدم خيسها...ههههههههههههه وعاد ماشاء الله مخاوي شما وايد في المزرعة...شبابنا كلهم راحوا يصلوا اليمعة...محد في المزرعة غيرنا والهنود...وييج مخاوي شما من بعيد يربع بوزار وفانيله..
أصيلة فاجه عينها: هههههههههههههههههه شوووووووووووو هندي
نورة: ههههههههه هيه...أول ماوصل شاف شيخة طايحه ونحن حواليها مب عارفين شو نسوي...ماقصر الريال يحليله...طر وزاره من تحت وربطبه ريل شيخة إللي كلها دم
أصيلة: ههههههههههههههههههه صدج إنه مخاوي شما...يحليلج ياشواخ
شيخة منقهره من نورة: ارتحتي خبرتي ويا هالويه "التفتت على أصيلة وكأنها تترجاها" أصول دخيلج...لاتييبي هالسالفة جدام حميد
أصيلة: شو تعطيني ثمن السكوت
شيخة: ماتنعطي ويه انزين
أصيلة: هههههههههههههههه
سلمى مركزه على أصيلة:أحس فيج شي متغير
نورة: خمني إذا كنتي صدج ذكيه شو متغيير فيها
سلمى بحيره: حاسه إنج محلوه أكثر عن قبل...أمممممممممم شو غير شو غير
أصيلة كانت مظهره قصتها شوي...فنزلت الشيلة عن رأسها وفلت شعرها إللي كانت لافتنه: شرايج الحين فيه
سلمى: هههه هيه شعرج...غيرتي لون شعرج...والله طال عليج روووعه
كان شعر أصيلة أول بين الأسود والبني...وإللي يشوفه جنه باهت...بس الحين غيرت لونه للكستنائي ففتح لون بشرتها وطالع عليها وايد حلوو...
أصيلة وهي تلف شعرها: أحس هاللون مناسب لي أكثر من الأسود وبعدين ياريته قبل أسود...أسود باهت
سلمى تبتسم: ألحظ إنه الجامعة تغير من شخصياتنا...أنتي مثلا قبل لا دشي الجامعة كنتي وايد مب واثقه من نفسج...دوم تقللي من قيمتج...الحين أحس إنه شخصيتج شوي تغييرت عن قبل...وطبعا للأحسن...شواخ مثلاً هالحساسه الرقيقه...كانت خجوله بشكل ماتقدري تتصوريه...وأول مادشت الجامعة كانت إنطوائية تستحي تختلط بالبنات...فدايماً ألقاها في المكتبه...ولا مكتبة الفيديو أطالع فيلم...بس حاولت أسحبها وأجرها للتجمعات والحفلات...وخليتها تشارك في الجمعيات...لين ماوصلت رئيسة جمعية قسمهم...فالجامعة أحسها وايد تغيير من شخصياتنا...والله تولهت للجامعة والدراسة
أصيلة: تعرفي الجامعة رغم إنها تعب ... بس والله روووعه ... وفعلاً أطور في شخصيتنا للأحسن
نورة منسدحه تحت عدال أصيلة: أنا ماداني الجامعة بصراحة...أتريا أتخرج وأفتك منها اليوم قبل باجر
شيخة: لازم ياكسوله"تلتفت لسلمى" تعرفي هالكسوله هالكورس حرمنت في مساق من كثر ماطنش وتروح تجابل المنتديات والجات
سلمى أطالع أختها وهي معقده حياتها: ماشاء الله عليج فالحه
شيخة: لا وياريتها تروح بروحها تسحب وياها هالخبلة الطويلة"تأشر على أصيلة" جنهن مب شايفات خير...
سلمى: ياسلام عليكن أنتن الثنتين...معقوله تضيعن وقتكن على هالتفاهه الجات
أصيلة: والله أنا ماقد حدرت الجات هذي نوير..أنا بس أشتركت في منتدى
نورة: وشو فيها يعني...نقضي وقت فراغنا
سلمى بقهر: على النت...وبعد أطنشي محاضراتج علشانه
نورة حايسه بوزها: يابويه خلاص توبه...الكورس الياي بحاول أشد حيلي مابطنش
شيخة: ماعليج منها...هي طول هالأسبوع تزن على منصور عسب يفتح لنا خط نت في البيت...مشكلة الإدمان
سلمى: لا يفتح ولا شي...أرتاحي...بعده هذا إللي قاصر..
نورة: ياربي شو فيكن أنجلبتن عليه...خلاص مابى نت...غيروا السالفة
أصيلة: هيه أحسن غيروا السالفة...هههههه مافيني بعد شوي أشوفكن تتضاربن جدامي
شيخة: هههههههههه أتخيل سلمى بكرشتها تتضارب ويانا
سلمى تحط أيدها على بطنها: هيه خبله أنا شراتكن
نورة: يالله كيووووت سلامي وأنتي حامل
أذن عليهن أذان المغرب وهن يالسات يسولفن...فقامن علشان يصلن...سحبت نورة أصيلة وياها لغرفتها تصلي هناك...وهي طالعه من غرفة شيخة جابلت منصور في الممر وكان توه ظاهر من غرفته والغتره والعقال في أيده وشعره رطب مبين عليه إنه توه ظاهر من الحمام متسبح...
أصيلة من شافته رفعت شيلتها على ويها...بس منصور شافها قبل لا تحط الغشوه...وسوى نفسه وكأنه ماشافها ونزل عيونه تحت وهو يمشي عدالهن..
أول ماحدرن غرفة نورة..أصيلة تشل الغشوه عن ويها: وين لحيته
نورة: هههههههههههه شلها يغير لووك
أصيلة تيلس على طرف الشبريه: أونه...بس والله حلو باللحيه أكثر
نورة: قلت له...بس قال أونه تغييير لووك...هههههههههههه شكله الحين يشبه الشاميين
أصيلة بسرحان: هيه...بس بلحية ولا بليا لحية حلوووو يخبل
نورة تحرك أيدها جدام عيون أصيلة بعد ماشافتها سرحانه: حووووووووووو وين وصلتي
أصيلة تنش وتفسخ عبايتها: ولا مكان...بروح أتيدد
نورة: أوكى...بنصلي رباعه
..................
اليوم الخميس والكل على الغدا بما فيهم مترف...مريم مستانسه ومتضايجه في نفس الوقت...مستانسه إنه سعيد صح ورجع شرات قبل وأحسن...ومتضايجه إنها سمعت إنه اليوم بيحددوا متى العرس والمشكله إللي من بينها وبينه مانحلت بعد...صح يرمسوا ويا بعض...بس مستصعبه إنها تكون زوجته وتعيش ويا في نفس البيت...وفي نفس الوقت تكون عنده زوجه ثانية...وقت مايمل منها يروح للثانية...وهي تحبه لو أنكرت من اليوم لين باجر بتم تحبه...وهو يعرف زين إنها ماتروم تسوي أي شيء بخصوص زواجهم لأنه أمر منتهي منه...سواى وافقة ولا لاء...لأنها مستحيل ترد عمها...لبست شيلتها مال الصلاة علشان تصلي الظهر...ألتفتت أطالع أصيلة إللي بعدها في سابع نومه...محد يعرف إنه هن الثنتين تمن لين أذان الفير تحت التلفزيون من فيلم لفيلم...وأصيلة أونها تغير جو ملت من جو المذاكره...أسمنه لو شافها سعيد ولا محمد لشافت شي ماشافته...حاولت مريم وياها عسب ترقد بس ماشي فايده...بعد ماخلصت مصليه راحت تكفخ أصيلة إللي موب رايمه تفج عيونها "لازم هب شبعانه من الرقاد بعدها"
أصيلة تحج شعرها إللي مكشش: شو عندي..خليني أرقد تعباااااااااااانه موت
مريم: والله إن ماقمتي الحين...بسير أزقر لج عموه وبخبرها عن سهرج أمس
أصيلة أنتفضت: لا دخيلج...خلاص قايمه
نشت ووخرت البطانيه عنها بصعوبه وكسل: رأسي بينفجر
مريم: لازم..من السهر
أصيلة: انزين حتى أنتي سهرانه
مريم: بس موب شراتج أنا...ماورايه شي...لا إمتحانات ولا دراسه
أصيلة: تسحب ريولها صوب الحمام سحاب: يااااحظج
مريم: تعرفي إنه الغدا حاطينه والريال يتغدوا...وعاد عموه مطرشه روسمي تزقرنا
أصيلة منصدمه: حلفي
مريم: والله
أصيلة: جيه جم الساعة الحين
مريم: وحده ونص
أصيلة: خييييييبه
ربعت على الحمام بسرعة...ومريم ميته ضحك عليها...أمس طول الليل وهن يطالعن التلفزيون سوالف...خبرتها عن كل شيء يخص منصور...مريم في خاطرها تدعي ربها يجمع بينهم ولا يفرقهم...وعرفت بعد إنه أهلها مأجلين موضوع ولد أم مبارك لين ماتخلص من الإمتحانات...بس أصيلة بتخبر أبوها دون غيره إنها ماتباه لو شو...
أصيلة تظهر رأسها من باب الحمام: شورج أصلي أول ولا نروح نتغدا
مريم: سمعي أنا بنزل تحت عند عمووه...وأنتي صلي ولحقيني
أصيلة تظهر وتنشف ويها وتلبس شيلة الصلاة: خلاص عيل...من أخلص مصليه نازله
مريم وهي تظهر من الحجرة: لا تبطي
.............
لفت شعرها الأسود ورى رأسها...ودخلت الحمام تمت أطالع ويها الأبيض الشاحب...هي الوحيده بين خواتها بيضى جيه...خواتها خذن لو أمهن الغامج...وفي نفس الوقت ملامح أمهن الجمال الهندي...وهي ملامح أبوها العاديه الهاديه...كان ويها وايد شاحب...والسبب معروف قلة الأكل...مر شهر من ماتت عاليه...الوقت بالنسبة لوفاء يمر ببطئ فضيع وممل...كان سكوت اليازية أكثر شيء يحزنها...بسبت هالأحداث إللي صارت وقفت طبعاً اليازية هالكورس...وياخوفها بس توقف الكورس الياي بعد بسبت هالسكوت...رغم إنه كل شيء رجع لمثل ماهو عليه...مع إنها ماتعتقد إنه فيه شيء بيرد لما هو عليه قبل...من توفت عاليه كل شيء تغير...إلا عايشة إللي ردت لحياتها الطبيعة وكأنه شيء لم يكن...عايشة من يوم يومها عايشة حياتها لنفسها وماعليها من حد...قد تتألم يوم يومين بس مش أكثر...مب شرات وفاء...إللي أبسط الأشياء تأثر عليها وعلى حياتها بشكل عام...تذكرت نظرات الرائد خالد أمس...تعرف إنه هدفه شريف...بس بعد تعرف إنه يباها هي كزوجه وتنسى أهلها وتقطع صلتها به...وهذا إللي وصلها من صلة الوصل بينهم...حرمه وياهم في الشغل...وهالشيء مستحيل يصير..."إللي يباني...يباني بأهلي...وإللي مايبى أهلي أنا ماباه" هذا ردها على الحرمه من شهرين...ولايزال هو ردها..ومستحيل تغيره...شلت في كفها ماي بارد ورشته على ويها الشاحب...لازم تغير حياتها...لين متى بتم جيه...هي عمرها مااستحت من إن أمها الهندية...ولازم تبين هالشي للعالم بأنها تفتخر بأمها...ومستحيل تتبى منها أو من عايلتها...
عايشة تحدر الحجرة: وتوايج على وفاء في الحمام لأنه الباب مفتوح: شو تسوي
وفاء: أغسل ويهي
عايشة: شو فيها يزووي اليوم معصبه
وفاء: علمي علمج..أنا توني واصله من الشغل مامداني أشوفها
عايشة: خيبه جيه معصبه...ماأعرف شو بلاها
وفاء: على العموم أنا برقد الحينه...قوميني العصر
عايشة: شو ماتبى غدا
وفاء: مالي نفس تعبانه
عايشة: أوكى..بروح أطالع التلفزيون أنا
وفاء في نفسها " وأنتي أصلا عندج شي غير هالتلفزيون وشغلج" أنسدحت فوق شبريتها...ورقدت من التعب
......


بقية الجزء الثالث والعشرين

كانت يالسه في الصالة وجدامها صحن صغير في قطعه من فطيرة التفاح وكوب عصير البرتقال...كان منظر الفطيره شهي ومغري ونفس الشيء الطعم...بس مريم سرحانه في مكان ثاني مب ويا أصيلة إللي تهذر من ساعة...
أصيلة بقهر: أييييه يالدبه
مريم: همممممم شو
أصيلة تشل صحنها : لا والله "وتبدأ تأكل وطنش مريم
مريم: شو فيج
أصيلة: مافيني شي...شرايج بالفطيره إللي سويتها
مريم: حلوه
أصيلة: بس
مريم: أحلى شيء ذقته من أيدج
أصيلة تكشخ ضروسها: والله
مريم تبتسم: والله...أكيد شيخة علمتج...ولا أنا أحيدج طمه ماتعرفي تسوي شيء
أصيلة: شراتج
مريم: لا فديتج أنا الحين أتعلم كل يوم شيء
أصيلة: انزين شرايج أعلمج اليوم جيه تسوي فطيرة التفاح
مريم: وليش أتعلمها يوم أخوج غير العيش واللحوم مايأكل
أصيلة: الريال كلهم جيه....
مريم: ههههههههه ولو الشور شوره يتريق ويتغدا ويتعشى عيش ولحم
أصيلة: ههههههههههههه وياريته يبين عليه
مريم: الطول يلعب دور
أصيلة: بسألج أنتي على منوه طالعه قصيرونه جيه...عمووه شيخة الله يرحمها طويله...وعميه يقول أبويه كان وايد طويل
مريم: يمكن على يدتيه
أصيلة: هيه صح اليوم غداكم عندنا
مريم: هيه خبرني سعيد...برتاح اليوم من حشرة الدينصوره سونيا
أصيلة: هههههههههههههههه هالعيوز مب بسها...ماتبى ترد بلادها
مريم: لا دخيلج...إلا سونيا تعودت عليها والله...ماأتخيل حياتي بلاها
أصيلة: هيه والله حتى أنا...جم سنة الحين وياكم؟
مريم: يمكن 13 سنة
أصيلة: عشرة عمر
مريم: ماتهون عليها تودرني بعد هالعمر
سعيد يوايج من الباب: منوه هذي إللي بتودرج
مريم تبتسم: سونيا
سعيد يدخل وهو يبتسم: سونيا أم الضروس ماغيرها
نشت أصيلة توايه أخوها...مريم: ههههههههه هيه أم الضروس ماغيرها
سعيد: أخاف بس تيب لي جلطه...كل ماتشوفني كشخة لي بضروسها الصفر...العرب يحطوا بشكاره تفتح النفس...فلبينيه مثلا
مريم أدزه بقوة على جتفه بعد مايلس عدالها: لا والله...وليش إن شاء الله فلبينيه من بد كل الجنسيات...أنا غير سونيا مابى...أرتاح
سعيد: هههههههههههههههه انزين بابوج بنتحمل فيلم الرعب علشان خاطرج بس...نشي روحي تزهبي بنروح البيت العود
نشت مريم وأصيلة إللي كانت صاخه طول الفتره إللي كان سعيد موجوده فيها...كانت مبهته أول مره تشوف أخوها مستانس جيه ويمزح ومزاجه أوكى....فعلا سعيد تغير من تزوج مريم...تمنت في نفسها إنه الله يسعدهم ويديم المحبه بينهم...


كانت الساعة 12 ونص بعد منتصف الليل بعدها ساهره...كانت الليله مظلمه و الإضاءه في البيت بعد خفيفه...هالظلم سمح لها أطالع النجوم بهالشكل الواضح الجميل البديع...ألتفتت عليه بعده راقد على كرسيه المريح عدال المسبح...الليل رمسوا ويا بعض بشكل مطول أكثر من العاده...رغم إنه كتوم من وهو صغير...إلا إنه اليوم باح لها همومه ومشاكله في هالحياه...مر أربعة أيام من طلق أم عياله...كل شيء توقعته إلا إنه يطلقها...هي متأكده إنه مالقى حل جدامه إلا يطلقها...لأنه حالته بسبتها وصلت لأقسام الشرطة والمحاكم...من أول يوم خذها فيه ماراعت ظروفه...وكانت تستنزفه بشكل فضيع...وصارت الديون مغرقتنه...بس مع هذا في رأي فايزه أكبر غلط إنه يطلق أم عياله...كان يقدر يصلح الوضع من دون الطلاق...
طالعت ساعتها كانت 12 و أربعين دقيقة...كانت بتنش من مكانها توعي أخوها...بس تلفونها رن في هالحظه...كانت بطير من مكانها من الفرح يوم شافت "حبيبي" على شاشة تلفونها...وكأنها مب مهتمه: هلا
سعيد: هلا وغلا بالمزايين...كنت متأكد إنج مب راقده
فايزه: لا مب راقده...شحالك
سعيد: بخير يعلج الخير...وأنتي
فايزه بغيره: لازم معرس...جيه مابتكون بخير
سعيد: هههههههههه فديت إللي يغاروا....المهم أنت شحالج غناتي...عساج إلا بخير
فايزه: الحمد لله عايشه في هالدنيا...
سعيد: شخبار سبع البرمبه أخوج
فايزه: هكوو راقد من ساعة على الكرسي إللي عدال المسبح...والله يكسر الخاطر
سعيد: دواه يوم خلا حرمة تسيره على كيف كيفها
فايزه: عمور طيب فديته وهذي لقتها فرصه تقص عليه...بس حتى لو هذي مهما تكون أم عياله...وممبينهم عشرة عمر
سعيد: هذي يوم أفتك منها يوم عيد
فايزه: رغم إنها مادانيني ولا تواطني بعيشة الله...بس لازم يردها...فيه حلول غير الطلاق...لازم يفكر بعياله...على الأقل علشان خاطرهم
سعيد: فديت الطيبين أنا...المهم غناتي بخليج الحين...وهالعمر باجر بييه وبنحاول أنا وياج نقنعه يرد حرمته وعياله...عنبوه من أسبوع ماشفته
فايزه: يعني بتيا علشانه هو بس
سعيد: هذي حجه فهمي عاد أنتي...تولهنا عليج والله
فايزه: لا واضح...المهم أترياك باجر
سعيد: برايج الحين...تصبحي على خير غناتي
فايزه بحزن: وأنت من هله...الله وياك
........
بعد مابند عن فايزه شعر بتعب فضيع...عمره سبعه وعشرين سنة وعلى ذمته حرمتين...وحده تزوجها بداعي الواجب والشفقه...تعود عليها وعلى وجودها في حياته...صح تزوجها مب عن حب...بس صار يحمل لها موده وأحترام...والثانية مريم...إللي يعتبرها حبه الحقيقي...راقبها من كان عمرها يوم...يتذكرها لين الحين جيه كان شكلها رغم إنه كان صغير...ويوم صار عمرها شهر حاول يشلها وضربته أمه...حبها من يومه...حتى لو كان مب بمعنى الحب إللي يكنه حقها الحين...فر السيجاره إللي كان يدخنها وهو يالس بروحه في الحديقة...مريم من ساعتين راحت ترقد لأنه رأسها يعورها...أول مافج باب الغرفه شافها راقده على جانبها الأيمن ولافه كل اللحاف عليها...أبتسم وهو يقترب منها... يلس عدالها وهو يمسح على شعرها إللي كان تقريباً مغطي ويها...حست فيه وتحركت...
مريم وهي تفج عيونها وتنسدح على ظهرها وأطالعه: جم الساعة الحين
سعيد يقترب من ويها ويحبها على يبهتها: وحده ... شخبار رأسج
مريم تبتسم: مايعورني...شكله الأدول إللي شربته سوا مفعوله
يحبها على يبهتها مره ثانيه: السهر بروحي من دونج بايخ غناتي...فيج نوم الحين
مريم: همممممممم بصراحة طار
سعيد ايود أديها الثنتين ويقومها: عيل نشي بنسهر رباعه مليت بروحي
مريم: ههههههه بس وحده الحين
سعيد: شعلينا من الوقت نحن بعدنا معاريس يداد...نشي نشي
مريم تضحك برقه وآثار النوم بعدها باينه عليها...حطت رأسها على ريله: خلنا نسهر هنيه
سعيد يرجع شعرها ورى أذنها: عيل وين تحريتي بنسهر
مريم: ههههههه لأنه بصراحة برد مافيني أظهر من الغرفة"رفعت رأسها أطالعه وهي معقده حياتها" جني أشم ريحت سيجارا
سعيد: وحده حتى ماكملتها
مريم نشت وسوت نفسها زعلانه: بس أنت وعدتني إنك بتودر هالسم
سعيد: تعرفي غناتي إللي تعود يدخن صعب يودر بكل هالسهوله...وأنا من زمان...صعب بين يوم وليله أودرها
مريم ماده بوزها: بس أنت وعدتني
يلوي عليها ويحبها من بين عيونها: علشان خاطرج أنتي بس بحاول وبسوي المستحيل علشان أودرها
............

كانت يالسه في الصالة بروحها والتعب بادي على ملامحها الهاديه...كان الحمل مشكله بالنسبه لسلمى إللي كانت ضعيفه بشكل ملحوظ...من غير طبعا فقر الدم إللي تعاني منه وكان هذا من أهم الأسباب لتعبها الدائم...هي الحين في شهرها الخامس...فلله يعينها في شهورها الأخيره شو بتسوي يوم من الحين تعبانه ومجهده بستمرار...
كانت ناوي يطلع بس لمحها يالسه في الصاله بروحها وشكلها كأنها يايه من سباق جري...قرر يروح وييلس وياها شوي...لأنه فعلا مشتاق ييلس ويسولف عند أخته إللي صارت نسخه طبق الأصل من زوجها بعد ماتزوجوا...فهد ممل بشكل لا يطاق...وأخته صارت جيه بعد كله إلا تتفلسف...وسوالفها كلها عن مواضيع ماتثير إهتمامه...صدج من عاشر قوماً أربعين ليلة أصبح منهم...بس مع هذا أشتاق لها...
منصور ببتسامه حلوه يحدر الصاله وييلس عدال أخته: سلامي شحالج
سلمى سانده رأسها على ظهر القنفه...وهي تبتسم: بخير طاب حالك...وأنت حبيبي شحالك ووينك محد يشوفك
منصور: والله شو أقولج...بززززززي
سلمى: ههههه بزنس مان وأنا ماأدري
منصور: طال عمرج مبوني بزنس مان...لو ماالدراسه شغلتني شوي عن حلالنا
سلمى: وشخبار الدراسة؟!
منصور: 3 دي مع مرتبة الشرف...وواحد تكرم وعطاني سي بلس
سلمى: ياسلام عليك...وليش إن شاء الله هالدرجات البايخه
منصور: والله أنا ماعندي عبقريتج ولا عبقرية شواخ علشان أصف الأأأي
سلمى: والله هذا مايباله عبقريه...ذاكر عدل وبتيب الأى
منصور يحط صبعه على شفايفها يسكتها: خلي الدراسة تولي الحين...ماصدقت أجزنا...المهم شخبار البيبي...شكله متعبنج
سلمى تتنفس بتعب: وايد
منصور: الله يكون بعونج ويسهل عليج...يابوي كلي والله بتختفي من الضعف
سلمى: أكل...تتحراني ماأكل...أنا الحين أكل عن أثنين
منصور: ههههههه بالله عليج هذا شكل وحده تأكل...والله قبل لا تعرسي كان حالج أحسن من الحين...الحين عظم صايره
سلمى: ههههههههههههههههه حرام عليك مب لهدرجة عاد
منصور: لهدرجة ونص...أكيد هالدب فهود يأكل عنه وعنج
سلمى: فديته والله
ينش: جى يايه تتفدي هالدب أنا رايح وتمي تفديه حتى لين باجر
سلمى تزخه من أيده: هههههههههه لا فديت روحك يلس والله تولهت عليك وعلى سوالفك وايد
منصور يرد ييلس: حتى أنا والله
..............
زيارات أمه زادت هاليومين على بيتهم...ماتعودوا حد يزورهم جيه بستمرار...كانت صلتهم بالناس منقطعه...بس هالحرمة غير...كانت تحاول تتقرب منهم قدر المستطاع...وفعلاً بدت تحب وفاء...شرات ماولدها يموت فيها...رغم إنه وفاء أقتنعت بإنه لازم ماتتزوج وتبتعد عن أهلها...لأنهم في هالفتره بالذات في أمس الحاجه لها...بس بستمرار تتذكر أخر نقاش دار بينها وبين عايشة...
عايشة: أنتي تحسبي على وقتنا الحاضر...فكري في المستقبل...على بالج أنا واليازي بنتم لج...كل وحده بدور مستقبلها وبتتزوج وبيكون لها عايله مستقله بذاتها وعيال تهتم به...معقوله وفوي مافكرتي في مستقبلج...ولا فكرتي بريال يحميج ويكون لج سند وعون ويكون أبو ولادج...صدقيني بعدين محد بينفع حد...يوم تكبري مافكرتي يوم تكبري...أمايه مابتبقالج طول العمر...فكري بولد من لحمج ودمج يعينج على الكبر ويكون لج سند
دمعت عين وفاء بحزن...لأنها تحس نفسها بين نارين...هي معجبه بخالد وتتمنى يكون لها زوج...وفي نفس الوقت ماتروم تودر خواتها وأمها وبالذات اليازيه إللي تمر بظروف صعبه صحيا ونفسيا....وهي ماتروم تعتمد على عايشة إللي طول عمرها همها نفسها لا غير...: ويزوي ومايه؟!
عايشة: يزوي بيها نصيبها وبتعرس...وأمايه تراه نحن موجودين وين يعني بنطير...ونحن لين مايي نصيبنا تراه وياها ولين هذاك الوقت يحلها ألف حلال
وفاء: أنا مابى أتسرع في هالخطوه بعدين أندم
عايشة: لين متى بتمي تتمهلي...وفاء أنتي الحين مب صغيره شهور وادشي الثلاثين...حمدي ربج وشكريه إنه الله ياب لج هالإنسان إللي ألف وحده تتمناه...وهو أختارج أنتي من بد كل البنات...وكان يقدر يأخذ وحده من مستواه...بس فضلج أنتي
وفاء: أخاف هالفارق في المستوى يتم عقدة حياتي وياه
عايشة: وفوي حبيبتي أتكلي على الله...وصلي أستخار...وإن شاء الله الله بيهديج للأمر الصواب
وفاء: إن شاء الله
............
في بيت بوسعيد واليوم الجمعة كانت عازم كل العائلة على الغدا...الريال في الميلس الداخلي والحريم في ميلس الحريم...الكل متفاعل في السوالف حتى شيخة إللي حست إنها غريبه بينهن...بس بعدين حست بألفه وحبتهن من دون أستثناء...وكانن بنت خالهم مبارك حشره...موزه بنته العوده إللي بعدها مالجه ولين الحين ناصر ماقرر متى عرسهم...وبقيت خواتها الصغار...
مريم شاله بنت أخوها وتمطط لها خدودها الممتلئه: ياختييييييه عليج...موووووووووح "بوسه على الطاير"
أصيلة: حرام عليج شوي شوي على البنيه...صارت شرات الطماطم من كثر ماتمطي خدودها
مريم أطنش أصيلة: فديتووو أم خدود أنا "باستها على خشمها"
شيخة تمد أيدها: مريم فديتج عطيني أياها شوي
مريم ترفع بنت أخوها بمزاح: هااااج بفرها
شيخة بعد ماشلتها تتأملها: ماشاء الله عليها بنوته هاديه... فديتها أنا
مها: هههههههه قلتي هاديه...الحين يابوج هاديه...تعالي سمعي مباغمها يوم تصيح تشل البيت فوق تحت
أصيلة تغمز حق مريم: شرات عمتها
مريم: ههههههههههههههه انزين عادي...شواخ أهم شيء هاديه معظم الوقت
شيخة تمرر ظهر أيدها على خد الصغيره: كيوووووت بيبي
أم سعيد أطالع مريم وشيخة: الله يرزقك ببنت شراتها وجريب إن شاء الله
طول فترة الغدا وبعد ماتفرق الجميع وكلاً على بيته وهي تفكر في هالطفله الصغيره كانت جميله وايد...بويها الملائكي البرئ...كل شيء فيها حلوووو...رغم إنها توها عروس يديده...بس من الحين تفكر في العيال...تتمنى يكون عندها بنوته صغيرونه أدلعها تسحيلها شعرها...بس شكل هالفكره مأجله في الفتره الحاليه...لأنه بعد إسبوع ونص بتسافر هي وريلها بريطانيا وتقرر تدرس وياه وتكمل دراساتها العليا هناك...فصعب تقدر توفق بين الأمومه والحمل والدراسة والمحاضرات...
كانت منسدحه في هالحظه على شبريتها وفاجه شعرهاالكستنائي الطويل...كانت تفكر وتحرك أصابعها بين شعرها...دخل الغرفة ولقاها على هالحال من السرحان..."شكلها بتذبحني فاجه شعرها" ماحست فيه إللي مغطي عليها منظر السقف إللي يالسه تتأمله: بسألج إنتي ناويه تذبحيني فاجه شعرج...كم مره قايللج إنه نقطة ضعفي هالشعر
شيخة أطالعه بعيونها الوساع العسليه والأبتسامه مافارجة شفايفها: تعرف إني أحبك مووووت
حميد باسها على خشمها: لا بصراحة ماظني تحبيني شرات ماأنا أحبج
شيخة تنش وشعرها الكثيف على جتوفها بشكل يخبل: تتحدى
حميد: خسرانه من الحين
شيخة: لا والله
حميد: هيه والله
شيخة: حميد
حميد: عيون حميد وروح حميد وحياة حميد كلها
شيخة: ابى بنت
حميد وعلامة أستفهام على رأسه: بنت"صخ شوي وابتسم" وين يبيعوها هذي بيبها حقج من وين ماتكون
شيخة تلوي عليه: فديت حبيبي أنا
...........

الجزء الأخير

مرت الإجازة بسرعة قضت مريم وريلها فيها أسبوعين في دبي...لأن سعيد عكس الناس يكره شي أسمه سفر.... فعلشان خاطر مريم مشاها في دبي....من خلصت الإجازة وبدت الدوامات ...حست مريم بملل ووقت فراغ طويل بما أنه سعيد يخلص دوامه العصر تقريباً ....وصارت الدراسه هي شغلها الشاغل.... ونفسها ترمس سعيد بالموضوع... وهي متأكده إنه مابيرفض ...... لأنه من يوم يومه يشجع العلم ..... بعد الغدا العصر....كان يالس يشرب شاي حمر و يطالع التلفزيون بأهتمام....
مريم: أحم ....سعود
سعيد: هممممممم
مريم: أباك في موضوع
سعيد من دون مايلتفت صوبها: شموضوعه؟؟
نشت ويلست جدامه: أنت مب منتبه لي
سعيد: بعدين حياتي الحين خليني أتابع الأخبار.
مريم توقف وتبتعد من جدامه: أوكي .... أنا بروح الغرفة وبترياك.
سعيد: أوكي غناتي ماببطي عليج.
راحت فوق فغرفتها تترياه لازم ترمسه عن موضوع دراستها....لأنها فعلاً متحمسه للدراسة بعد إللي سمعته من أصيله وشيخة....فعلاً شوقنها....بعد نص ساعة كان يالس عدالها على الشبرية ويلعب بخصلات شعرها النازلة على ويها......كان منظرها كيوت وهي راقدة....
حبها على خشمها: ميمي ....ميمي
مريم تعقد حياتها وتفج عيونها بنعاس: همممممم شووو ؟
سعيديحبها على يبهتها : هذي إللي قالت بتترياني؟
مريم توخر شعرها عن عيونها وتحاول تيلس: أسفه حببيبي ماأعرف جيه رقدت.
سعيد يبتسم: شرات مايرقدوا كل الناس..... المهم شوو الموضوع إللي كنتي تبي ترمسيني عنه؟؟
مريم تحاول تصحصح: ابي أدرس.
سعيد بستغراب: تدرسي!
مريم مبوزة: هيه أدرس .....حرام؟
سعيد: لا مب حرام.... بس أستغرب ....شمعنى فكرتي في الدراسة الحين؟؟؟
مريم: أنت أداوم من صباح الله خير وترد البيت الساعه 3 ونص .... وأنا طول هالفترة بروحي ...والله أشعر بالملل.
سعيد يطالعها بنص عين: يالله إللي يسمعج ...... أنت أصلاً تنشي 11 ولـ 12 بعدين تعابلي الغدا..... يعني غناتي ماعندج وقت فراغ.
مريم: والله من الفضاوة وقلة الشغلة أرقد لين 12.... أما عن الغدا فحدث ولا حرج.... يامحروق ....يامالح.....ماأ عرف أطبخ...
سعيد يلوي عليها: بالعكس حبيبتي طباخج يعيبني....ولو مب عايبني ماكليته....وأنت كل يوم تتحسني في الطباخ.
مريم: عاد هالموال كله لأنك ماتباني أدرس ؟؟؟
سعيد: أنا ما قلت جيه بالعكس جى تبي تدرسي أنا ماعندي مانع ....أهم شي ما تشغلج هالدراسة عني.
مريم وهي حاطه رأسها على صدره: مافي شي يشغلني عنك حبيبي...
سعيد يحبها على شعرها: الله لا خلاني منج حياتي.
..........
"صدج أختج منتحره؟!" قالتها أم خالد وهي أطالع وفاء بشك
وفاء منصدمه بس حاولت تتمالك نفسها بسرعة: أختي عاليه منتحره!!!منوه قال
أم خالد رافعه حاجب واحد: والله وصلتني رمسه جيه
وفاء: إللي قالج هالرمسه جذاب...وليش إن شاء الله ختيه تنتحر
أم خالد: إنتي أدرى بأختج
وفاء وهي ميوده نفسها بصعوبه: هيه أنا أدرى بختيه...توفت بحادث شرات كل الحوادث إللي تستوي
أم خالد بأسف مصطنع: أسفه فديت روحج...تعرفي عاد الناس تزود بهارات ويزيدوا من عندهم
وفاء بضيج: هيه أعرف
في الفتره الأخيره صارت وفاء تتحمل تعليقات أم خالد علشان خاطره هو بس...الإنسان إللي تحول إعجابها له لحب حقيقي...ومستحيل ادمر هالشي الجميل إللي أول مره يصير في حياتها لأي سبب من الأسباب...خالد طول هالسنوات إللي أشتغلوا ويا بعض وهو يحبها ويكافح بالمستحيل علشان يكونوا لبعض...رغم كل المغريات إللي حاولتها أمه وياه...
أم خالد تقطع عليها أفكارها: أنا أقول في ميدان الإحتفالات
وفاء في البدايه مافهمت الموضوع إللي ترمس عنه أم خالد...بس بعدين أستوعبت السالفة: لا شو ميدان الإحتفالات....في الهلتون ولا روتانا يكون أكثر خصوصيه
أم خالد بستنكار: شوووووووووو أنا ولدي يعرس في روتانا !!
وفاء " والله حاله عرسج ولا عرسي" : هيه شو فيها...وإذا مب روتانا الهلتون
أم خالد: هاللي قاصر بعد...وين بيكفي العرب إللي بنعزمهم صالات الفندق
وفاء بتعب: بيكفي...هو إلا أهلكم
أم خالد: جيه مستقله بأهلنا !
وفاء: ماقلت جيه...بس ......
أم خالد تقطع رمستها: لا بس ولا شي...مكان العرس مايخصج أنتي فيه...أنتي أهتمي بزهابج وماعليج من الباجي
وفاء حست نفسها مقيده بسبت تسلط أم خالد: إللي تشوفيه
في هاللحظه حدر خالد الصالة وأول مايت عيونه بعيونها أبتسم...صار لهم أسبوع من ملج عليها...وهو مديم في بيتهم...
خالد من دون مايلتفت صوب أمه: ازيك ياكميل
وفاء بخجل توقف وتمد أيدها تسلم عليه: بخير ربي يعافيك...وأنت
خالد: دام أشوف هالويه الحلووو أنا في أحسن حال
وفاء: عسى دوم هب يوم
أم خالد: مب قايل بتسير بوظبي الليله
خالد يلتفت على أمه: هيه قايل بسير بوظبي الليله...بس أجلتها
أم خالد: وليش إن شاء الله
خالد: باجر الصبح أحسن...مافيه على سواقت الليل
أم خالد: إذا جيه أنا وياك...لأني بصراحة قوم خالك مابى حد غيرك يعزمهم "تشدد على رمستها الأخيره بغيض" لأنها في فتره من الفترات كانت بتخطب له وحده من بنات خاله...
خالد يرجع بأهتمامه لوفاء: إن شاء الله....هاااا غناتي شخبار التجهيزات
وفاء: والله كل شي جاهز...باجي فستان العرس
خالد: مطول
وفاء: لا...الأسبوع الياي بروح أسوي بروفه عليه
أم خالد وهي تقوم من مكانها: الله يوفجكم...بروح أشوف أمج شو تسوي
وفاء تبتسم وهي ميته مستحى: وايد متفاهمات ويا بعض
خالد أيود أيديها الثنتين: ألحظ هالشي...إلا وياج بعده ماصار هالتفاهم صح
وفاء: بصراحة أمك وايد متسلطه
خالد: مع الوقت بتصير أقرب لج مني...أمايه طيبه وايد...بتشوفي
وفاء: أتريا هاليوم بفارغ الصبر
خالد يبوسها على باطن كفها: أنتي الحين تريي يوم زواجنا بفارغ الصبر...هذا لاحقه عليه بعدين
............
سعيد معقد حياته: "منصور!!!"
أم سعيد: وشو فيه منصور...ريال والنعم فيه
سعيد: بس
أم سعيد تقطع رمسته: وشو بس بعد...شو إللي مب عايبنك فيه
سعيد: منصور مافيه شي..بس شو رأي الوالد
أم سعيد: أبوك ماعنده مانع...بالعكس يعيبه وايد منصور
سعيد: وهي شو رأيها
أم سعيد: منوه
سعيد: منوه بعد...أصول
أم سعيد: بعدنا مارمسناها في الموضوع
سعيد: عيل أنا برمسها
أطالعه أمه بستغراب: انزين
بعد ماظهر عن أمه كل تفكيره بأصيلة ومنصور..."وأنا شو بستفيد إذا وقفت في طريجهم...وهو يباها على سنة الله ورسوله...الله يوفجهم" دق عليها باب غرفتها
أصيلة كانت منسدحه تحت على بطنها ترسم: مفتوح الباب
فج الباب وأول ماشافته عدلت يلستها بسرعة: شحالج
أصيلة برتباك: بخير
سعيد يقترب منها وعينه على الرسمه: شو ترسمي
أصيلة: منظر طبيعي
سعيد يقيم الرسمه إللي جربت من نهايتها: حلوووه...ماشاء الله اثريج فنانه وأنا أخر من يعلم
أصيلة تبتسم: إلا شوية شخابيط
سعيد: بالعكس هاللي أشوفه جدامي بصراحة روووعه
أصيلة مكشخه ضروسها: عيل عندي لوحه رسمتها من فتره حق مريوم
سعيد ييلس عدالها: والله...ممكن أشوفها
أصيلة تنش من مكانها: أكيد "طلعت لوحه من كبت مخصصتنه للوحاتها إللي ترسمهن...وحطتها جدامه" شرايك؟!
سعيد بأهتمام يطالع ويه حرمته في هالوحه وهي يالسه شكلها فوق شبريه وحاطه أيديها على خدها بشكل مؤثر...وأكثر شيء عيبه في هالرسمه شعر مريم إللي كان متناثر على جتوفها: بصراحة بصراحة رووووووووعه...شو هذا كله أصايل...بأمانه فاجأتيني بهالموهبه...ممكن طلب
أصيلة متشققه: أمر
سعيد: ابى هالوحه
أصيلة: من صوبك
سعيد وعيونه على اللوحه بأنبهار: مشكوره غناتي..وتراه أتريا اليوم إللي بترسميني فيه
أصيلة وصدج بطير من الوناسه: ياريت والله
سعيد يحط اللوحه عداله وتتغير ملامح ويهه للجد: عندي موضوع ولازم أخذ رأيج فيه
أصيلة: خير ... شموضوعه
سعيد: من دون لف ولا دوران في عرب تقدموا لج
أصيلة طالع أصابعها إللي كلها ألوان...حست برتباك فضيع وخوف في نفس الوقت...وإستغراب ليش هو بالذات يرمسها في هالموضوع الحساس مب أمها...
سعيد: أعرف الموضوع حساس شوي...بس فضلت أنا أرمسج فيه...لأني أعرفج زين ومتأكد إنج هالشخص تبيه...لا طالعيني جيه هيه أقصد منصور..."من طرى إسمه حست كل جسمها يتنافض" أصايل أنا أخوج وتهمني مصلحتج...أولاً التصرف إللي تصرفه أول كان غلط...لو يا من الباب وجدام الكل وطلبج على سنة الله ورسوله محد بيعترض...بس إللي سواه من نظرات وإبتسامات الدرايش مايعيب حد..."صخ فتره يتأمل ويه أخته إللي كانت مرتبكه" بس أنا مابوقف في طريجج...لأنه أختار الصح...ونحن ويا الصح...والله يوفقج
نش من مكانه وراح بيظهر من الغرفة وأول ماوصل عدال الباب: صح تراني أترياج ترسميني "وابتسم وهو يبند الباب
أصيلة تمت يالسه مكانها وهي أطالع أصابعها ومبهته...تحاول تستوعب إللي قاله سعيد من شوي...معقوله وافق على منصور...الإنسان الوحيد إللي كانت متوقعه إنه يوقف في طريجها يوافق بهالسهوله...من السعادة إللي تحس فيها الحين مب عارفه شو تسوي...ماحست إلا والدموع تنزل على خدها من دون إستأذان...
.........

بعد سنة

"شرايك بهاللون" أصيلة حاطه تنورة بيج على خصرها
منصور بتفكير: حلووه
أصيلة مبوزه: جنك هب مقتنع وأنت تقول حلووه
منصور يبتسم: والله حلووه...بس حياتي تعبت من التلفليف في هالمحلات
أصيلة تير تنورة بيج ثانية بس موديل غير: شوي حبيبي...هاااا شرايك فهذي؟
منصور: والله حلووه...أي شيء عليج حلوو...بس خلصينا
اليوم أول مره يطلعوا السوق من ردوا من شهر العسل إللي قضوه في أسكتلندا...صار لهم شهرين من عرسوا...في فترة الملجه تمنت أصيلة لو تقضي شهر العسل في أسبانيا...بس منصور عاندها كالعاده...ماشي غير أسكتلندا...فعلاً أحسن الأختيار...لأنها بلد بمنتهى الروووعه والجمال والمناظر الطبيعية إللي تفوق الخيال...
منصور حاط أيده على خده وهو يشوف حرمته طلعت تنوره سودا: حبيبتي جدامج 5 دقايق إن ماخلصتي بروح عنج...والله "يقولها ببرود"
أصيلة ودرت التنوره السودا...وشلت التنانير والبلوزات إللي أختارتهن: انزين يابوك حشرتني...خلصت
منصور يبتسم بنتصار يأخذهن عنها علشان يحاسب: ماتين إللي بالعين الحمرا
أصيلة تعدل غشوتها: بنشوف
منصور يأخذ الأكياس ويظهر من المحل: هههههه مشكله الحريم
وهم يمشوا رايحين صوب الدرج المتحرك مرن عدالهم بنتين كاشفات وكل وحده أحلى عن الثانية...ويبتسمن ويطالعن منصور بنظرات...وهو رد لهن الإبتسامه...
فجأه أنتفض بكبره بسبت القرصه إللي يته من أصيلة...يتحسس أيده: أخ شو فيج
أصيلة بنظرات ناريه أطالعه رغم الغشوه: تعرف شو فيه زين
منصور يبتسم بخبث: الأبتسام في وجه أخيك المسلم صدقه
أصيلة بغيض: لا والله
طول الطريج وهم رايحين البيت وهي صاخه...ولا نطقت بكلمه وحده...منصور كان في نفسه يضحك على أصيلة...لأنه تعمد هالحركه النص كم...علشان يغيضها..."بس للأسف هذي خبله...ماتعرف كثر شو أحبها...وأنه محد غيرها يملى عيني...بس برايها...حلات الحب بالزعل" شغل الأف أم ولقى أغنيه غبيه مالها أي معنى بند الراديو على طول...وظهر شريط يعرفه زين وايد تحبه...وحطه " تدري إني موت أحبك...وإن مالي غير حبك...وإلي ينبض في ضلوعي ماهو قلبي هذا قلبك...تدري يا فرحي وهمي...من كثر ما أنت بدمي...كل ما تنظرك عيني...عيني من عيني تسمي"
منصور من دون مايلتفت صوبها: هالأغنيه إهداء حق عرب أونهم زعلانيين
أصيلة تبتسم وتعرف إنه مايشوفها لأنها أطالع الصوب الثاني من الشارع...مع إنهم يعتبروا عرسان يداد إلا إنه منصور تعود يزعلها بستمرار..
أصيلة: نزلني بيت هلي
منصور معقد حياته: ليش
أصيلة: أزورهم....حراااام
منصور ارتاح: ههههههه لا طبعا
أصيلة تلتفت صوبه: شو إللي يضحك..
منصور: حرام أضحك
أصيلة: لأني ماأشوف شي يضحك أصلا
منصور: أمممممممم بس تحريت إنج زعلانه وايد وبتيلسي بيت هلج
أصيلة: ليش لا
منصور حاس بذنب: تسويها!
أصيلة: ليش لا
منصور: أصول حبيبتي ماكنت أقصد والله...تعرفي غلاتج عندي...كنت أمزح بس
أصيلة ميوده نفسها عن تضحك: انزين أعرف
منصور: عيل ليش بتمي بيت هلج...أهون عليج
أصيلة: لا طبعا ماتهون...وأنا أصلا مابخليك...أعتبرني لصقة أوهو
منصور ميود أيديها الثنتين يحبهن: ياحلات لصقة أوهو إذا جيه
أصيلة: ههههههههههههههه
...........

شواخ صار عمرها سنة ونص...أول إسم نطقته كان إسم عمتها "ميمي"...من بدت خطواتها الأولى في المشي بدأ معها التخريب...أي شيء توصل له أيدها مصيره الدمار...مها رغم هدوئها المعتاد بس مع مشاغبة بنتها تفقد أعصابها...أما مترف فمتخبل ببنته...
مها ضامه أيديها على صدرها واطالع مترف إللي يالس يلاعب شواخ: ممكن تعطاني هالمشاغبه
مترف: ليش ... شو تبيها
مها: اسبحها
مترف: لا خليها شوي... تولهنا على هالقمر
مها تيرها وتشلها: لا بخليها ولا شيء...أنت جيه تأخرنا...ورانا طريج العين
مترف يوجه رمسته لبنته: ماعليه حبيبي...روحي تسبحي علشان نروح عند عموه ميمي
شواخ وهي شالتنها أمها تصفق من سمعت إسم عمتها: ميمي ميمي ميمي
مها: ولا يهمج هالأسبوع يلسي عند ميمي
مترف: لا والله منوه قال...بنتي أنا ماأستغنى عنها
مها بغيض: شفت الفازه إللي في الصالة
مترف يـأشر بأيده من دون إهتمام: برايها بنشتري غيرها...
مها: الله يعيني ويصبرني عليك وعلى بنتك
مترف: ههههههههههههههه "يطرش لها بوسه في الهوا"
..............
أطالعها بنظرات وتلتفت لأخوها إللي كان يطالع الأخبار ومب منتبه للنظرات النارية المتبادلة بين الحرمتين..
فايزه: عمر بسك من الأخبار...العشى بيبرد
عمر: صبروا شوي...بصراحة إللي يصير في العراق مصخره
فايزه في نفسها "والله محد غيرك المصخره" وهي حايسه بوزها ترمس حرمة أخوها: عيل نشي نسبقه
كارول: لا مابدي...بدي أستناه
فايزه وهي تنش: تبي تستنيه استنيه كيفج...أنا رايحه أتعشى
عمر من شاف أخته قامت قام هو بعد ويود أيد حرمته يقومها: ياللا حبي قومي نتعشى أكيد جعانه
كارول بدلع: أيييه أكيد
عمر يلوي عليها من خصرها: فديت اليوعانيين أنا
فايزه واقفه اطالعهم بشمزاز...صار لهم 6 شهور من تزوجوا...كارول لبنانيه كانت تشتغل ويا عمر في نفس الشركة سكرتيره...من طلق عايشة حاولوا يردوها أكثر من مره...بس هي عنيده وطلبت طلبات مالها أول من تالي علشان ترد...وبسبت هالشي طنشها عمر وتعرف على كارول وتقرب منها لين ماوافقت على الزواج منه...وفايزه طبعا معارضه هالزواج بس ماشي فايده..
.........
فاجه شعرها الأسود الطويل تسحيه ونورة يالسه على طرف الشبريه تتأمل أصيلة إللي فعلاً حلوت وايد بعد الزواج...
نورة: تعرفي إنج حلويتي يابت وايد بعد الزواج
أصيلة محمره: جيه؟!
نورة: والله...في بعضهن من يعرسن يخسفن
أصيلة: هههههه ليش يعني
نورة: صدج والله...وأكبر مثال سلامي...قبل ماتعرس كانت أنيقة وحليوه...ومن عرسة تبهدلت وأناقتها أخر القائمه
أصيلة: حرام عليج وين عندها وقت تتأنق وعندها التوأم شنغل ومنغل
نورة: هههههههههههههه صدقتي والله هالشيطانين يطفشوا بلد
أصيلة: الله يعينها
نورة أطالعها بخبث: هاااا وأنتوا ماشي في الطريج
أصيلة رد ويها أحمر أكثر عن قبل: شو شي في الطريج...حرام عليج إلا من شهرين من تيوزنا
نورة: انزين عادي شهرين ولا شهر
أصيلة تلف شعرها: جب جب ويا هالويه...توه الناس على اليهال وعوار الرأس
منصور يوايج من الباب: صح لسانج الغلا
نورة: بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت أنت
منصور: كنت مار من هنيه وسمعت نقاشكن عن اليهال "يطالع حرمته" توه الناس...وبعدين نحن عرسان يداد لاحقين على عوار الرأس "يقترب من أصيلة وهو يتأمل ملامح ويها إللي يموت فيها" في هالفترة مابى حد يشاركني في حبيبتي
نورة: ههههههههههههههههه طالعوا أونها مستحيه
منصور يوجه رمسته لأخته: ممكن يا آنسة تهوينا
نورة: وليش إن شاء الله
منصور: ابى أيلس ويا حرمتيه بروحنا...من دون رزات فيس
نورة: عيل مابتحرك من هنيه...وأنت تفضل تحت لأنه عمي في الصالة وفضيحة ماتنزل تسلم عليه "مكشخه ضروسها"
منصور بضيج يتأفف: عمي هنيه...انزين نازل ... ويا هالويه
نورة: الحليوووو
باس أصيلة على خدها بسرعة وظهر من الغرفة...
نورة: ههههههههه أونها مستحية
أصيلة: دبه ماتنعطين ويه
...........
يطالعها بكل حنان وحب وهي راقده على القنفه...الحين هي لها أربع شهور ومعظم وقتها راقده...اليوم مثلا أصرت عليه مايظهر يسهر برع ويا ربعه ويسهر وياها...والساعة بعدها 11 وربع وهي في سابع نومه...
درسة كورس واحد في الجامعة وبعده أضطرت توقف بسبت الحمل...صح عيبتها الدراسة في الجامعة وايد وبفضلها شجعة سعيد إنه يكمل دراسته هو بعد...والحين هو أول سنة له في جامعة خاصه...وماشاء الله عليه سعيد من أيام المدرسة كان طالب متفوق...رغم الوظيفه إللي تشغله في النهار يعوض في المسا بالمذاكره...
حط كتابه إللي في أيده على الطاوله الصغيره إللي عداله...ووخى على حرمته الراقده عداله وباسها على يبهتها ومن دون أي تعب وصعوبه شلها لأنها من حملت الأكل أخر إهتماماتها...وغاديه ضعيفة وايد...أول ما سدحها فوق الشبريه فجت عيونها بنعاس...
مريم: جم الساعة!؟
سعيد يتأمل ملامحها الناعسه: هههههه هااي الأميرة النائمه الساعة 11 ونص تقريبا
مريم بخجل: شكلي رقدت وايد
سعيد: وايد وايد...ذاكرت وحده كامله وأنتي في سابع نومه
مريم: أسفه والله حبيبي...تعرف النوم صعب أقاومه
سعيد يحبها على خشمها: أعرف والله ياكوالتي العزيزه
مريم تبتسم: ماعليه أنا كوالى مقبوله منك
سعيد بتفكير: تسلم عليج فايزه
مريم تغيرت إبتسامتها...لبتسامه هاديه: الله يسلمك ويسلمها من كل شر
سعيد: اليوم عمر وحرمته الزلمه "وهو يشدد على الزلمه" فاجأوها يوا يتعشوا عندها
مريم بغيض: وليش يعني هالتشديد على الزلمه
سعيد ببرائه: ماشي...بس جيه
مريم بتشكك: متأكد...صدقني هالمره بذبحك...
سعيد: ههههههههههههه هاللي قاصر بعد...أنا ناقصني ثالثه بعد...عسب صدق أتخبل
مريم: هيه تحريتك بعد
خلال هالسنة إللي مرت تغيرت أمور كثيره...ومنها وضع فايزه إللي ظلت لفترة طويله سر في حياة سعيد...الحين الكل يعرف إنها حرمته مثل مامريم حرمته على سنة الله ورسوله وجدام الجميع...طبعاً لقى إعتراضات وزعل...وأولهم علي أبوه إللي تم شهور مايرمسه... فعلا صدمه بهالشي...لأنه أكتشف بعد هالسنين كلها إنه مخدوع من أكبر عياله...من الإنسان الوحيد إللي كان يعتمد عليه في غيابه...كان هالتصرف ممكن يتوقعه من محمد...بس سعيد صعب يتقبل هالتصرف منه...وتم على هالحاله من المقاطعه بين الولد وأبوه شهور...وكانت مريم هي حبل النجاة...صلحت إللي ضاع بينهم...صح ماكانت متقبله بأنه حد يشاركها بحبيبها...وكبريائها يرفض هالوضع...بس علشان خاطر سعيد مستعده تسوي أي شيء...ومن دون مايطلب منها هالشيء راحت عند عمها وأقنعته بموقف سعيد رغم إنها هي بنفسها مب مقتنعه...بس ليش تسعى لدمار حياة إنسانه مالها ذنب...
مره كانت يالسه في الزراعة إللي برع لأنه الجو وايد حلو ومغيم...سعيد كان في بوظبي عنده شغل...سمعت صوت الجرس وبعد فتره شافت سونيا يايه من صوب الباب..
سونيا: ماما فيه هرمه يريد أنتي
مريم: منوه
سونيا تهز رأسها: مافيه يأرف ... أدخل؟
مريم: أكيد دخليها شو تتري
راحت ودخلت الحرمة من الباب العود ومريم أطالعها...في البدايه ماعرفتها منوه...لأنها كانت متغشيه...بس بعد ماقتربت منها وشلت الغشوه أنصدمة مريم...لأنها كانت فايزه...كانت أضعف عن قبل...وشرات ماشايفتنها أخر مره يوم متوفيه أمها منزله قصتها وبمكياج كامل...بس حست فيها شيء مختلف عن قبل...يمكن عيونها أو ويها الشاحب...
فايزه تبتسم بتردد: السلام عليكم
مريم تحاول تنش وهي لايعه جبدها بسبت الحمل: وعليكم السلام
فايزه: شحالج
مريم: بخير...وأنتي
فايزه: عايشه...صح مبرووك عرفت إنج حامل
مريم تأشر لها علشان تيلس: الله يبارك في عمرج
فايزه بعد مايلست على الكرسي المجابل كرسي مريم: أعرف إنج مستغربه من وجودي في بيتج
مريم: بصراحة هيه
فايزه تبل ريجها: في البدايه بصراحة كنت أكرهج...خلينا نكون صريحين ويا بعض...أنا كرهتج من الخاطر...والسبب معروف طبعا...لأنج بتأخذي مني الإنسان إللي باجي لي في هالدنيا...
مريم: وأخوج
فايزه: بالإسم...مشاكله أكبر من إنه يوقف وياي ويحسسني بوجوده في حياتي...سعيد أعرفه من أربع سنوات وتأثيره في حياتي أكبر من تأثير أي إنسان عرفته لين الحين...
صخت شوي وهي أطالع ملامح مريم المتضايجه...: أعرف ضايجتج بهالرمسه...بس أنا لازم أتكلم وأقول لج كل إللي عندي...من فتره يتج في فتره كنتي فيها تعبانه وحزينه بفقد أمج الله يرحمها...كنت أنانيه ماكنت أفكر إلا بنفسي ومصالحي...وقلت لج إنه سعيد مايحبج...وبيتزوجج علشان أهله وبس...كنت أنانيه...وكنت متأكده من حب سعيد لج...وكان مستعد يسوي أي شيء علشان مايخسرج
مريم: أعرف هالشيء
فايزه تبتسم: وأنا أعرف إنه مايحبني بمعنى الحب...مجرد وجودي في حياته واجب...ورغبه في حمايتي بس...
مريم: وأنتي؟ شو شعورج من صوبه
فايزه بحزن: أحبه وأتمناله الخير من كل قلبي...مريم أنا مابى أكون عقبه في طريجكم...
مريم: لا يافايزه...أنا ماقلت جيه...ومابكون أنانيه...صح أحب سعيد وأتمناه يكون حقي بروحي محد يشاركني فيه...وبعد مب ناويه أدمر حياة غيري
فايزه وقفت وهي تعدل شيلتها: مابدمري حياتي صدقيني..أنا تعودت جيه...وبعدين عندي عمر جريب بيسكن وياي في البيت
ماعرفت مريم شو تقول أو شو ترد عليها...ماأنتبهت إلا وفايزه توايها: والله يسهل عليج
طلعت فايزه من البيت ومن حياة مريم....
...........
حاطه أيديها على خصرها وهي أطالع ريلها وأخوها محمد يالسين يلعبوا سوني بلايستيشن ومتفاعلين ومندمجين وايد ويا اللعب...: أعتقد العشى بيبرد
محمد: بعدين بعدين....خليني أغسل ريلج اليوم غسال
أصيلة: انزين بعد ماتتعشوا
منصور يمد أيده حق أصيلة: تعالي غناتي ويلسي عدالي شجعي
أصيلة حايسه بوزها: الحمد لله والشكر
منصور يكمل وهو أيرها علشان تيلس عداله: على نعمة العقل
أصيلة: تعرفني زين ماأحب الكوره
منصور: أنزين في السوني مب حقيقة
أصيلة: زين قلتها بنفسك...يعني تقدروا توقفوا اللعب...وبعد العشى تكملوا
محمد: أصيلوووه مممكن تصخي شوي وتخليني أركز
منصور: ههههههههههه لا تحاول مهزوم مهزوم

**********************************************

الجزء [12] والاخير من قصة حبي وكبريائي..!



محمد يضغط بقوة على الجهاز وهو منفعل: بنشوف
أصيله في بالها "والله إنكم يهال" : انزين أنا بطلع برع...ويوم تخلصوا زقروني
بعد نص ساعة خلصوا من اللعب ومحمد هو الفايز...وهم يالسين يتعشوا...منصور من خذ أصيلة تعود محمد يتعشى وياهم دوم...لأنه قبل العشى ييلسوا على السوني ساعة أو ساعتين مرات...
أصيلة وهي تحط كوب العصير: أكيد هزمك
منصور بعد ماخلص إللي في حلجه من أكل: ماعليه...مردوده
محمد: هههههههههههه متى...أنا كل يوم أهزمك
منصور: إلا في السوني...لو على الطبيعة والله ماتروم
محمد: تتحدى
أصيلة حايسه بوزها: بعده هذا إللي قاصر...ناوي تكسر لي ريلي
محمد: هو إللي يتحدى
منصور: أوكى أنا ماعندي مانع وباجر جى تبى
محمد: أوكى باجر المسا
بعد ماخلصوا من العشى وراحوا الصالة الصغيره إللي في قسم أصيلة ويلسوا يشربوا شاي حمر...
محمد: الحين هالطبخه ماأعرف شو أسمها أصول طابختنها
أصيلة: هيه طبعا
محمد: غريبه أحيدج طمه ماتعرفي شيء
منصور: هنيه ووقف عاد...حرمتيه ماشاء الله عليها طباخها حلووو ... وأهم شي إنه يعيبني
محمد: حرمتك...أصلا ماتروم تذمها جدامها..."يوجه رمسته حق أخته" ماعليج منه هالرمسه جدامج بس
منصور: لا أرتاح...أنا لو مب عايبني بقوله في ويها...بنشوف أنت يوم تتيوز
محمد: بعيد الشر...بعد عمر طويل إن شاء الله
أصيلة تبتسم: إن شاء الله هالسنة
محمد: الله لا قال "وهو ينش"
منصور: وين
محمد: بروح البيت...باجر ورانا إمتحان
أصيلة: ماشاء الله عليكم ... وكنتوا مجابلين السوني
محمد: ههههه تغيير جو...ياللا تصبحوا على خير
بعد ماطلع من الصاله وهو يفتح باب قسم أصيلة ألتقت عيونه بعيون نورة إللي كانت طالعه من الصالة العوده...كانت يحليلها ماخذه راحتها وشيلة الصلاة نازله على جتوفها وفي أيدها كوب نسكافيه...محمد انصدم ووقف مبهت...أما هي أنتبهت لنفسها وبرتباك دخلت الصالة مره ثانية بسرعة حتى أنجب شوي من النسكافيه وبندت الباب...
محمد وهو يطلع من باب بيتهم إللي برع: لازم أراجع حساباتي في موضوع الزواج
...........
يالس على طاوله دائريه صغيره وشيخة يالسه مجابلتنه وهي حاطه أيديها على خدها تتأمله وهو يذاكر...: شرايك أسويلك شاي
حميد يرفع رأسه يطالعها بتفكير..نزل النظاره عن عيونه: تعرفي...أنا مليت من المذاكره...شرايج نطلع
شيخة ببتسامتها الهاديه: وين
حميد: نتعشى برع
شيخة أطالع كتبه: ومذاكرتك
حميد: تتأجل
شيخة: انزين حبيبي أنا كنت ناويه أطبخ العشى
حميد ينش من مكانه يوقف وراها ويحط أيديه على جتوفها: لا اليوم راحه...بعدين أنتي تعبانه اليوم
حطت أيدها على بطنها وهي الحين في شهرها الخامس: والله مب تعبانه ولا شيء...
حميد: أتوقع يطلع شرات خاله شيطان
شيخة: ههههههههه حرام عليك...منصور عاد شيطان...بعدين شدراك يمكن بنت
حميد: والله إللي أيي من عند الله حياه الله...بنت ولا ولد "يحبها على رأسها" ياللا غناتي نشي تزهبي بنطلع
شيخة وهي توقف: يعني ماشي فايده من هالطلعه
حميد: ماشي...بعدين أنا بصراحة أبى أتمشى شوي برع
شيخة: أوكى عشر دقايق وأكون زاهبه
صار لهم سنة في بلاد الغربة...يتريوا تنتهي الإمتحانات وتطلع النتايج بعدين بيردوا البلاد إجازة...صح الغربة صعبه...بأنك تبتعد عن أرض الوطن...عن الناس إللي عشت وياهم طول عمرك...شيء صعب...بس شيخة وحميد غير...صح يتولهوا على البلاد والأهل...بس وجودهم مع بعض خفف عليهم الغربة...شيخة رفيقة حميد من وين مايروح...في الجامعة أو في البيت...خلال هالسنة عرفوا وفهموا بعض أكثر...شيخة خلال هالسنة أكتشفت إنه حميد إنسان رائع بكل ما للكلمة من معنى...إنسان متعاون محب عطوف...فبوجودها وياه ماللغربة معنى...
............
في مستشفى التوام وبالأخص في قسم الولاده...كانت غرفة وفاء فووووول خواتها وأمها وريلها وأمه وخواته...في هاليوم أستوت وفاء أم محمد...صح كانت ولادته متعسره وبعملية قيصريه...بس من شافت ويه ولدها الأحمر نست كل الألم إللي عانته...
اليازيه أطالع ولد أختها بأنبهار: يالله شحلاته"تلتفت أطالع أختها" ياربيه وايد صغير
أم خالد يالسه تحت هي وأم وفاء وعايشة يتقهون: بيكبر
خالد يالس عدال حرمته على الشبريه ويمسح على شعرها..وبصوت واطي: الحمد لله على سلامتج حياتي
وفاء: الله يسلمك
خالد: وايد صغير ولدنا
وفاء: ههههه فديته...ماأعرف جيه أشله
خالد: حتى أنا...ماظني بشله لين مايكبر
وفاء: تروم ماتشله
خالد: المهم أنتي شحالج الحين
وفاء: الحمد لله...عايشه
عايشه: هاااا...زقرتيني
وفاء: هههههههه لا...خالد يسألني عن حالي...قلت له عايشه
حياة وفاء تغيرت من تزوجت خالد...حتى أم خالد إللي كانت متسلطه وايد...ومب لين هناك هي وياها...صارت تحبها...وتعاملها شرات بناتها وأكثر لأنها حرمة ولدها الوحيد...
اليازية بعد كم شهر من زواج أختها رد صوتها وتحسنت حالتها...وفي اللكورس الثاني ردت الجامعة مره ثانية...بس ردت غير عن قبل...الأستهتار إللي أول لغته من ذاكرتها...حتى الشله إللي كانن أول ربعاتها أبتعدت عنهن...وتعرفت على بنت مدينه وطيبه...أوقات فراغهن يقضنه في المكتبه أو المحاضرات العامه...
أما عايشة فنخطبت بعد خمسة أشهر من تزوجت وفاء...وبعد شهر تفركشت الخطوبه...
أم وفاء بعد ماكانت إنطوائيه ماتعرف الناس ولا تطلع...صارت أم خالد أعز ربعاتها...
..........
مريم بدلع حاطه رأسها على جتف عمها إللي كان يالس يتقهوى هو وسعيد وأم سعيد....
أم سعيد: وأبويه على الدلع أنا...حرمه شكبرج
مريم تضحك: هههههههه عمووه تغاري
أم سعيد: من شو أغار..."تلتفت صوب ولدها" وابوي سعيد أشوف الدله خلصتها...ماحيدك تشرب جيه قهوه
مريم: تراه ودر السيجاره...يا دور القهوه
سعيد: ههههههههه السيجاره قلنا مضره...هذي مضره بعد
بوسعيد: أنا والله من أيي الرمضان رأسي طول اليوم يعورني...ومن أفطر وأشرب لي هذاك فنيال القهوه خلاص ولا جني طول اليوم رأسي يعورني
مريم: انزين عميه..سعيد صار شراتج مدمن قهوه
أم سعيد توجه رمستهاا حق مريم: عنبوه أنتي طول اليوم صايمه...الياهل إللي فبطنج يبى ياكل غاديه مسطره
مريم: والله عموه أكل
سعيد ينش: المهم نحن نستأذن
أم سعيد: عنبوه يالسين...تسحروا عندنا
سعيد: لا عاد السحور في بيتنا
بعد ماطلعوا من البيت العود وركبوا السياره...سعيد يلتفت على مريم: تعرفي إنه حميد بيي الأسبوع الياي هو وحرمته
مريم تبتسم: والله
سعيد: أتصلبي بعد الفطور
مريم: الله يوصلهم بالسلامه
طلق سعيد فايزه بطلب منها...وعرف من عمر إنها سافرت أمريكا وبتم هناك فترة...يمكن لرغبه منها إنها تبتعد عن البلاد وتحاول تنسى سعيد وحياتها إللي عاشتها وياه...و حجتها للسفر إنها تعالج...وهو طبعا مب مقتنع بحجتها...
كانت نهاية أول كورس لسعيد في الجامعة ممتازه...عطاه دافع كبير بأنه يستمر في الدراسة...أما مريم فمشروع الدراسة مأجل...حتى لو إنها مب متشوقه تدرس شرات قبل...كان جو الجامعة بالنسبة لمريم حلووو بلمة البنات والسوالف...أماا لدراسة فأخر شيء تفكر فيه...
سعيد يلتفت صوب حرمته السرحانه: وصلنا
مريم تفج باب السياره وتنزل وهي أطالع بيتهم يا على بالها بيتها الجديم...بيت أمها...تمر عليها لحظات تتمنى وجودها وياها...لحظات تتمنى تضمها لصدرها بحنان...أنتبه سعيد لدمعه تنزل من عين مريم..
سعيد وهو يلوي عليها بقلق: شو فيج حبيبتي
مريم تنزل دمعتها الثانية على كندورة سعيد: تولهت على أمايه
سعيد: ومنوه ماتوله عليها "يحبها على رأسها" سمعي إن يت بنت بنسميها شيخة وإن ولد حميد على عمي الله يرحمه
مريم تمسح دمعتها بظهر كفها: بس شواخ بنت مترف
سعيد يبتسم: وشواخ بنت سعيد شو المانع يعني
مريم تبتسم: صح شو المانع شيخة سعيد
سعيد يلوي عليها من جتفها ويدخلوا بيتهم.





النهايه

يعطيكم العافيه على المتابعه..





]







أخر خمسة مواضيع لـ فرح الدنيا : 0 ((حروف أعجبتني ))..فقط للقصائد والخواطر المنقوله .. قوانين ارجو قرائتها..
0 قوانين المشاركه في قسم شهــد الحــروف..
0 ~~ ورب هالكون كله وحشتوني يااغلى اعضاء ..~~
0 فـرح الدنيا ترقـد على السرير الأبيض.. ومحتاجه لدعائكم ..
0 ~~ تعالوا بسرعه عندي لكم شي خيالي للشعر.. تجـربة شخصيه..تفضلي باالدخول..

 
قديم 18-07-2006, 11:42 م   رقم المشاركة : 2
agamaher
:+: جوري عـطـر :+:

الصورة الشخصية لـ agamaher

بيانات العضو





agamaher غير متصل

agamaher مشارك


الافتراضي


تم الحفظ
شكراا لك







أخر خمسة مواضيع لـ agamaher : 0 الى فتاة دمشقية لاني احبها ارفض ان تعود
0 بعض كلماتي
0 بحار البحارين
0 قدري اني احبك
0 الاستقالة