أيها الغـــريب .... الآتي من وراء الغيب...
أتيت في زمن العواطف .... التى اقتلعت جذوري أحلامي ..
الحزن في حياتي يا.....!
أصبح سحابه تحملني ..
تؤرجحني تلهث بي وراء المجهول ... تهرب بلا توقف ..
الحزن مراكب غريقه ... في عيني أضاعت مرافئ السعادة ..
الحزن أصبح مردأفاً لوجودي وكل لحظات أيامي ...
أيها الغريب ...الذي يتحدى جنون طبيعتي وثورتها ..
ويصيرعلى مجابهة الدمار الذي زرعته في نفسي ...
احترم شجاعتك واعجب بها...
واعترف المصاعب التي تتحملها في ظلمه شتائي الطويل ...
عرفتك غريباً يتسلل الى وحدتي...
يخلد بليله في سكون عواطفي ويقطع سبيل هربي بوجوده الدائم ..
وعواطفه الدافقه المتجددة العطاء..
اعرف انني نذرت نفسي لوحدة ابديه...
وإنني أقفلت على عواطفي منافذ التسلل ..
أعرف أن القدر حول حياتي إلى شتا دائم وعواصف الحزن لاترحم لكن ..
قدرتك ايها الغريب .. على اقتحام وحدتي .. ..
وسرقة ابتسامتي .. .. التي نسيتها تعيد الحياه إلي عروقي..
تخفف .. .. من حدة ثورة عواصفي ....
وتنتشل مراكب الحزن الغريقه في عيني ..
أيها الغريب الذي لم يعد غريباً بإصرارك على البقاء سياتي الربيع سريعا..
وتموت عواصف وستاتي وتنطلق عواصفي من سجنها... لتعطيك كل .. .. مااختزنته في
زمن الوحده فكيف أسميك غريبا .. بعد أن أصبحت جزءاً ..
من حياتي ومبرراً لوجودي وأحلامي .. .. ..
::
: