بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
صباحكم /مسائكم جوري
مناسبة الموضوع ان قريب لي شرى فله (الله يمهله يارب) فسألته سؤال متعودين عليه في مثل ذا الحالات قلت هاه كيف الجيران؟؟ ..ضحك وبعدين قال يووووه أنتي قديمه..
قديم ان الواحد يسأل عن جاره..؟؟!!!
..هناك مثل يقول: الجار قبل الدار , والرسول صلى الله عليه وسلم وصى على سابع جار .....
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "
ولكن اذا نظرنا الان الى الاوضاع من حولنا وحال الجيران مع بعض نادراً ما نجد من اتبع حديث الرسول ....
للاسف نجد الجار الجدار بالجدار ومع ذلك لا يعلم احواله هل هو مرتاح في حياته أو واقع بضائقة ما..
وقد يكون الجار الجار مسالم ونقول (الحمدلله اهم شي انه بحاله) ..هل هذا ما نسعى له..؟!! وقد يكون الجار مؤذي فقد تصلك المضايقات والإزعاج منه واحياناً على اتفه الاسباب .. وللأسف البعض يرد الإسائة بمثلهااا..
كان سابقاً الجار يأمن جاره على أهله في حال غيابه لأنه يعتبره كالأخ الذي يقوم مقامه ..ولكن الآن فهو يخاف عليهم حتى من جاره لأنه لا يعرفه الا بالشكل فقط ....
سابقاً كان الجار يتفقد جيرانه ،مثال :لو تغيب احدهم عن المسجد ذهب إلى بيته وتقصى عنه حتى يطمئن على احواله...من منا ألان يفعل مثل ذلك إلا من رحم ربي..
وكان الجيران كالعائلة الواحده على الحلوه والمره إذا تألم احدهم تألم الجميع لأجله وإذا فرح احدهم فرح الجميع له ... مطبقين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً " ......
كان وكان وكان..!!
لماذا الآن كل شئ تغير ؟!! لماذا لانعود كأبآئنا وأجدادنا في تعاملهم مع بعض بقلوب صافية بيضاء؟!! وترابط.. وقوة.. وثقة.. وأهم مانفتقدة الآن هو أن نكون على قلب واحد..
هل سيأتي يوم ونعود كما كنا عليه سابقاً؟؟
انتهى
دمتم بكل خير
وردة خجولة