ظاهره انتشرت بالسنوات الأخيرة ..
حتى أصبحت مألوفة لدى الجميع
مراهقين ومراهقات , وأيضاً صغار لم يصلوا سن العاشرة..
أصبح لكل منهم جوال خاص به .
يرون الأهل أنه ضروري أن يكون لديهم ..
وأيضاً حتى لايشعرون بالنقص .. مثلهم مثل الباقية ..
ولم يعلموا أنه قنبلة بين أيديهم .
90% منهم يستخدمونه استخداما سيئا ..
وكثير ما نرى أن أغلب ما يحتفظون به ,
مقاطع رقص وصور نسائيه شبه عارية ,
ووصل بالبعض احتفاظهم بمقاطع جنسية ..
والأهل في سبات عميق .. دون مراقبه لهواتف أبنائهم .
شباب وفتيات بعمر الزهور ..
عندما يمتلكون أجهزة جوال بكل مساوئها ..
هل سيكون الأمر عادي .. دون حدوث تغيير عليهم .. ؟؟!!
لا أظن ذلك ..
بل ستكون العواقب وخيمة ..
يدفعون ثمن هذه كله مستقبلاً ..
لذا من واجب الأسرة الوقوف عند هذه الظاهرة
والتعامل معها بشكل حازم ..
قبل أن تكسر الجرة ويقع الفأس بالرأس
وبعدها لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب
ولن تفيد كلمة ( لو ) أو( ياليت )
فالأفضل ألا يكون معهم جوال 00
وإن لزم الأمر فليكن هناك مراقبة صارمة ليس للمحفوظات فقط
ولكن للمكالمات والأرقام المحفوظة خاصة عند البنت
فهي مراهقة وتفكيرها صغير
وتعتبر فريسة سهلة لذئاب البشر
فقد تجد من يغريها بكلمات معسولة وترتكب حماقات
تدفع ثمنها غاليا فيما بعد .
/
\
قــ ل ـمـــي
دنيا خذت فرحي