
لاتلوموني هذا ولد الثانية
لقد قام الدين الإسلامي على العدل والمساواة
والله سبحانه وتعالى لم يرض الظلم لنفسه حتى يرضاه لغيره
لعلكم تلاحظون في بعض العائلات أن الوالدين أو احدهما يميز بين أبنائه
فيفضل أحدهم على الآخر 00
أو يفضل أبناء هذه الزوجة على تلك
فنجده يتبع نفسه هواها متجاهلا الشرع والعقل
فتكون طلبات هذا مجابة وأخطاؤه مغفورة وزلاته عفوية
ولكن الآخر يحاسب على كل صغيرة وكبيرة وطلباته مرفوضة بالغالب
وما السبب ؟!!!
لأنه ليس المحبوب
أو لأنه ابن الزوجة الأخرى
فيبدأ الابن أو البنت بالشعور بالظلم والإحساس بالغيرة من التفريق
ثم ينشأ عنده كره أخيه بل قد يصل إلى البحث عن ما يضره
ومن المتسبب بذلك ؟!!!
إنه الوالدان أو احدهما وغالبا ما يكون الأب
فبدلا من أن يزرع بينهما الألفة والترابط يزرع بينهم الكره والعداوة والبغضاء
بسبب تمييزه الخطير
ويزرع فيهما كرهه أيضا مع انه لايعلم أيهم أقرب إلى بره والإحسان به
ومن هذا المكان أصرخ في وجه كل أب ظالم وأقول :
ألم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((اتقوا الله واعدلوا في أولادكم))
واعلم أيها الأب انك محاسب على ذلك يوم القيامة ولا يضيع عند الله شيئا
قد يكون الحب خارج عن سيطرتك 00لكن هل المعاملة خارجة ؟!!!!
لا والله ولكنها النفس والشيطان
عزيزي الأب :
اتق الله في نفسك وفي أولادك
فهم أمانة عندك وهبك الله إياها فعليك صيانتها والمحافظة عليها
و أنت في النهاية من سيستفيد 00
لو عدلت بينهم سيتنافسون على برك حيا 00والدعاء لك ميتا
فلا تجبرهم على أن يفرحوا بموتك أو قد يدعون عليك
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
اتمنى أن يروق لكم طرحي
بقلمي