
>> جزر سيشل <<

موقعها على الخريطه

* الاسم: جمهورية سيشل.
* العاصمة: فكتوريا.
* اللغة: الانجليزية والفرنسية والسواحلية.
* التعداد السكاني: 300 ،80 نسمة.
* العملة: روبية.
ترقد هذه العذراء الساحرة في أحضان المحيط الهندي على شكل لوحة مدارية طبيعية
لم تعبث بها أيادي التغيير، ولا بصمات التطوير تمتد سواحلها آلاف الأميال في كل
الاتجاهات، تشتهر بشواطئها المزدانة بأهداب النخيل الخضراء، وبمتعة الغوص بين
شعابها المرجانية ذات الألوان الزاهية، وبغاباتها الكثيفة والغنية بأشكال الحياة البرية
النادرة، إلا أن هذا التكوين الطبيعي المتفرد يقابله تواضع في النمو الاقتصادي للبلاد.
يتألف أرخبيل "سيشل" من نحو 115 جزيرة تبعد نحو 1600 كيلو متر من ساحل افريقيا
الشرقي، في الاتجاه الشمالي الشرقي لمدغشقر على المحيط الهندي، وتتوسط
جزرها الرئيسية بقية الجزر وهي "ماهي" و"براسلين" و"لاديغو" وهي عبارة عن
جزرجرانيت صخرية
أما بقية الجزر فهي مرجانية يغوص معظمها تحت سطح الماء مكونة بعض القمم
المنخفضة، وهي ليست بركانية بطبيعتها كغيرها من الجزر البركانية.
ومن الدول المجاورة لها جزيرة مدغشقر كما نجد أقرب الدول إليها الصومال في الجزء
الشمال الغربي.

لمحة تاريخية:
منذ القرن السادس عشر كانت هذه الجزر البكر, التي لم تكن قد اتخذت اسماً محدداً لها,
ملاذاً للقراصنة, وقبل مئتي سنة قدم المستعمرون الفرنسيون إليها, ومعهم العديد من
العبيد الأفارقة, لاستخدام أرضها في زراعة قصب السكر والبن والشاي, وبعد الحرب,
التي دارت بين الفرنسيين والبريطانين أيام نابليون بونابرت, تنازل الفرنسيون عن الجزر
لهم, فبدأ العمال من الهند والصين يفدون إليها بهدف العمل والاستقرار, وبهذه العمالة
أضاف الإنجليز للجزر أجناساً أخرى كرست التباين العرقي, بعدها أصبح رسو سفن
التجار العرب على سواحل تلك الجزر أمراً مرحباً به, هكذا مرت مئتا عام ليجد الخليط
السكاني نفسه في مكان يحمل خصوصية المهاجر المنسجم مع غيره ومع البيئة
المحيطة به.

الطقس:
وجميعها تتمتع بطقس استوائي على مدار العام; إذ تتراوح درجة حرارتها بين 26-23
درجة مئوية, وتوقيتها يتطابق مع توقيت الإمارات.
التضاريس:
شواطئ تلك الجزر مزدانة بالنخيل وشعابها المرجانية متعة للغواصين وغاباتها الكثيفة
مليئة بالحياة البرية النادرة.

السكان والعادات:
خليط سكانها, يرجع لأصول أوروبية وأفريقية وصينية وهندية. ويبلغ تعدادهم حوالي 80 ألف نسمة .
ثقافات السكان متعددة وذلك لاختلاف أصولهم.بعض الجزر تبدو عصرية, وبعضها يبدو
تقليدياً لازالت العادات القديمة تطبع سكانها, بينما هناك جزر تجمع بين النمطين.
فمثلا من احدى عاداتهم انهم يروجون لأدوية تعتمد على وصفات محلية تتيح للسائحين
فرصة اختيار أسلوب العلاج الملائم لهم بعد مشاهدة تركيبه من مكونات طبيعة تلك الجزر.
لا تزال سيشل من الدول الفقيرة من حيث السكان حيث يبلغ التعداد الحالي للسكان
حسب آخر احصاء أجري عام 2002م فقط 300 ،80 نسمة في نسب متفاوتة من الافارقة
والهنود والصينيين والاوروبيين، إضافة إلى قليل من العرب

يتبعــــ ... ^ _ ^