إنهياااااااار أسره
لا أعرف كيف أبدأ ومن أين أبدأ
لعل التعبير يسعفني وأصوغ القصه بإيضاح وإختصار
ليس للمناقشه وإيجاد الحلول .. فقد إنهارت تلك الأسره
بل أسردها هنا
للعبره
للعظه
لكي يسير مركب الأُسر بخير وسلام
لأن الظروف في كل مكان
والطلاق أصبح ظاهره متفشّيه للأسف وبكثره في أرض الحرمين
أرض الحب والسلام والإستقرار
.. البداية ..
هذه الأسره كانت يوماً من الأيام تسكن بجوار أسرتي
أسره مستقرّه كان الزوج يحب زوجته بل يعشقها بجنون
تتكون الأسره من أربع أولاد وبنت
حصل للأسره مثل مايحصل لأي أسره في أي مجتمع من مشاكل وخلافات أُسريه
إشتد الأمر وأصبح الطلاق للأسف الحل الوحيد لتلك المشاكل
تم الطلاق
تم أبغض الحلال عند الله
وإنهااااااارت تلك الأسره
كان أكبر أولادهم بعمري كنّا أطفالاً
لانعرف وقتها من الطلاق سوا كلمة:(( طلاق لاغير )) دون فهم معناها ومايترتب عليها
دارت الشهور والسنين
كبُرنا وكبُر أولاد تلك الأسره
’’ النتيجه الحاليه ’’
أولاد عاطلون عن العمل
لم يكملوا مراحلهم الدراسيه
إنهم .. منحرفون
ولكم أن تتخيلوا مايترتب على كلمة إنحراف من تصرفات
والسبب ذلك الطلاق
والبنت كم وكم تاهت وتاهت في سن المراهقه
لأنها إفتقدت الحنان والإستقرار .. وظنّت أنها تجده
في قلوب أُولئك الذين يعطفون عليها بإسم الحب والعطف والحنان والمساعده
وهي لاتعلم أنهم فقط ذئاب بشريه يُجيدون الإصطياد في المياه العكره
.. إنتهت القصه ..
لعلها تكون عظه وعبره لكل زوجين يفكرون بالإنفصال
أحلى التحايا من .. خفايا الروح