بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبهأجمعين
ننتظر الإجازه الصيفية بفارق الصبر للراحه والترفيه عن النفس
والسفر والإستجمام وهناك فئة تقضي اجازتها داخل المدينة
في الزيارات والسهر وبعد مضي فتره يبدأ الملل والروتين اليومي
لكن لماذا لانجعل اجازتنا الصيفية أمتع ومن تجربتي الشخصيه
وذات عائد نفسي وإجتماعي وديني الا وهو ( العمل التطوعي)
فلو كل واحد منا اعطى من وقته ولو قليلاً لمشاركة ومساعدة الفئات الخاصة
من المجتمع وادخال البهجه لقلوبهم فالجمعيات الخيرية مشكوره تبذل
قصارى جهدها لانشاء مراكز صيفيه لمساعده هذه الفئات لكن يبقى القصور
المادي والفردي ومن هنا يبزخ أهمية (العمل التطوعي)
فوالله انها راحه نفسيه واعتزاز بالذات ونقف على أوضاع لانعي
وجودها مما يجعلنا نحمد الله على النعمه التي نعيشها
فقد كانت حياتي روتين ممل ونفس تعيش الملل والتذمر
وما ان بدأت التحق بالعمل التطوعي حتى ولله الحمد
تغيرت حياتي كلياً وبدأت اتطور من الداخل وأنتظر قدوم الإجازه
الصيفية بفارق الصبر لا للسفر والسهر (للعمل التطوعي) .