"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"
وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه
"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين"
ما علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء:
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة
هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن
الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب
بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسببات العتامة,هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن
مع البكاء .
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه
السلام من شفاء؟؟
وبعدالتفكير لم يجدوا سوى العرق ,
وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذوا العدسات المستخرجة من العيون
بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدوا أنه تحدث حالة من
الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة
وتمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد
الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم
و بفصل مكونات العرق أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب
من مركبات البولينا الجوالدين" والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج
التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90
% من الحالات
وقد اشترط على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق
أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني
حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة .
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم .