هلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآ وآلله بأعضاء المنتدى الغاليين
هذي قصة حقيقية حصلت في تركيا>>لاتخافون مش على نور ومهند
يلآآآآآآآآآآآ نبدا
في أم بعين وحدة كانت تهتم في ولدها وتحبه وهذا الولد يستحي من أمه انها تطلع قدام الناس بعين وحدة وامه كانت تشتغل فراشة في مدرسة ولدها >>يعني تنظف المدرسة المهم هذا الولد سمه وموته ماتدخل عنده الصف عشان ماتفضحه بعينها الوحدة ومرة دخلت صفه وضحكوا عليها الاولاد وولدها مررررررررة استحى ...
ومرت الأيام والولد كبر وسافر سنغافورة يدرس بس عشان ماتفضحه أمه >>حسبي الله عليك
وأسس حياته هناك وتزوج وكون أسرة ويوم من الايام امه عرفت عنوانه وسافرت تزوره بس عشان تطمن عليه ويوم دقت الباب فتحوا عياله وشافوها بعين وحدة فماتوا عليها من الضحك ..
وجا ولدها وشافها وصرخ عليها وطردها من البيت على أساس انها خوفت عياله
ورجعت الام تركيا حزينة ...
وعطوا الولد ورقة لم شمل الاسرة فقرر انه يرجع تركيا في يوم من الايام مر من عند بيت امه وقرر يدخله ويشوف اذا تغير فيه شي ويدق الباب محد فتح ..
فتجمعوا الناس وسألهم وين راعية هذا البيت ؟ فقالوله مــــــــــــــــــــاتت
وجت عنده حرمه وقالت انت ولدها قال نعم قالت هذي رسالة لك من امك قالتلي اعطيك اياها اذا فكرت ترجع بلدك..
وعطته الحرمه الورقة وبدا يقراها
كانت الام كاتبتله كلام كثيييييييييير انها تحبه واهتمت فيه كثييييييير وتتأسفله ع الاحراج اللي سوته له قدام اصحابه ...
المهم في آخر الرسالة كانت كاتبة ملحوظة: كتبت له ياولدي وانت صغير صار لك حادث وانقلعت عينك وقالولي انتي الوحيدة اللي تقدرين تتبرعين له بعينك فما تأخرت وعطيتك عيني وبالعكس كنت فرحانة انك تشوف الدنيا بوحدة من عيوني
فندم الولد ندم شديييييييييييييييد وعاش في تأنيب الضمير طووووووووول حياته