نعم أُنثى
وأنوثتي تأبى الأنهزام..
دائماً تطمح إلى الأفق..
تدعو للأبتســامة..
وترفض الحُزن...
نعم انثى وردية
في داخلي روح طفله لا تعرف ما تخبئه لها الحياة
لكن .........
أصبحت مُجرد حُلم
ضعيفة الروح والجسد
تأسرني الدمعة
وتهجرني البســمة..
بُت أكره مسمى الحياة
فأنا أُنثى
والأنثى بطبعها وردية المشاعر
ولا أحداً يأبه لذلك..
أنا أُنثى... أرهقني إحساسي المُرهف
أنا لستُ تمثالاً جامداً لا قلب له
أنا أنثى ....
بكلِّ حرف يخرج من شفتي
أنا أُنثى... بُكل ما تعنيه هذهِ الكلمة وبكلِ حرفاً تجسدته...
كم تمنيت أن تظل الطفلة في داخلي
ولكنها قد كبرت..
ونضجت..
وبكت..
وتألمــت...
حتى إنهارت....
لا أُريد أن أُظهر عجزي
لا أريد أن يستعطُفني أحداً ما...
أُريد فقط أن تعود الحياة لقلبي...
ففي داخلي قلباً ينبض
دون حياة
بتُ لا أعرف أين أجد سعادتي
بتُ جاهلة مرادي
أشعر بالضياع في وسط ناسي
فكيف لي أن أعيش في غُربة الأحبابي..
هل سأظل أنثى هاربة من زمن العجائب هذا؟
أنثى تائهة بلا إتجاه و بلا حدود...؟؟
ما ذنبي أن كُنت أبحث عن الوجود
ولستُ أدري أين أجد نفسي
في أي زمن كان ولا في أي مكان...
عذرا احبتي ..
مجرد خزعبلات قلم ,,,
منقووووووووول