حثَّ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ «المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء»، حثَّ المسلمين على الارتقاء بسنة الزواج إلى المكانة السامية التي أرادها الإسلام كأعظم رابطة قائمة على كلمة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال إن عقد الزواج في الإسلام ليس بالعقد الهين، وإن الإسلام شرط شروطا له ليكون العقد إسلاميا شرعيا بعيدا عن السفاح وما يشابه السفاح. وأضاف أن الإسلام اشترط لهذا العقد رضا الزوجين كليهما، وقال: بحسب ما نشرته جريدة "المدينة" لابد أن ترضى المرأة بذلك الرجل الذي تقدم لخطبتها رضا حقيقيا لأنه لا يجوز للولي أن يفرض عليها مراده وأن يحدد لها زوجا على ما يختار أو أن يقول «أنت مدخرة لابن عمك أو ابن خالك»، ليس الأمر كذلك وإنما يراعي مصلحتها وحدها، لا أن تراعى مصالح الآخرين. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح البكر حتى تستأذن، قالوا: وما إذنها؟ قال: صمتها، ولا تنكح الأيم (أي المتزوجة قبلا) حتى تستأمر»، لأنه لا يجوز أن يفرض على البنت شخصا لا تريده ولا يفرض الأب على الابن زوجة لا يريدها، كل هذا في الشرع، لأن المطلوب السعي في التئام الزوجين وتعاونهما واتفاقهما. ولابد من تعيين الزوجين فتعرف المرأة في زوجها ويعرف الرجل في زوجته، كل هذا حرصا على المحافظة على مكانة هذا العقد.