
في وقت متآخر من اليل... انتابني شعور غريب
احببت ان ارى نور ذلك القمر على شاطئ تلك البحيره المجاوره...
فاعزمت الخروج ... نظرت الى الساعة ... وكانت الثالثه ليلا ...
لم يحضرني الخوف ... كانت عزيمتي ... اقوى .. من خوفي ...
وبعد تفكير عميق ... حان لي ان اخرج حملت مايلزمني ... من اغراض
لتلك الرحله ... الغريبه... وعند خروجي ... اخذت نفس عميق ... واحدث نفسي
هل انتي متأكده لستي خائفه ... نعم ... تأكدت ... تابعت سيري ... وكان برد كاد ان
يعيقني عن الحركه ولكن تابعت ... سيري ...حتى ... بلغت المكان ...
فااقتربت ... حتى ... لم يبقى ... سوى الشئ البسيط ... بيني وبين تلك البحيرة الهادئه
فجلست... وتأملت نور القمر لذي كان يضئ تلك المنطقه بي اكملها ...
كانت ليلة رائعه ... فائقة الجمال ... حدثت القمر قطعت ... مسافات ...
لا بلا؟ تحديت خوفي لكي ارأك ...
هل تسمعني ؟
احببتك ... رغم بعدك ... لقد ... جازفت فقط لكي ارى نورك الذي يحسسني
دئما بالأطمئنان... ارادت ان احدثه... عن الكثير من تلك الأحزان التي ... مررت به
ولكن اشفقت عليه ... من نوره... اعطني الابتسامه ... وبسبب شوقي له
تحديت ... خوف قلبي ... فلماذا؟
اجزيه بي الأساه... لملمت احزاني ... بعيد ... لكي لا اكسر نوره ... بحزني
اردت فقط ... ان اتآمله ... وتصدر مني البسمه... اردت ان اعيش تلك اللحظه
بعيد ... عن ... آلم ... سنيني... حققت ماتمنيت ... وبعد ساعات ... من مسامرة
القمر... تلاشت خيوط الليل ... لتعلن عن قدوم يوم جديد ... لتخبرني ان اعيش لحظات
فرحي بعيد عن لحظات ...احزاني... وتشجعني ... ان اتحدى الصعاب ...
مثل ما تحديت خوفي ... لتحقيق شئ يسعدني ...
" اضاءه"
من خلا ل رحلتي ...؟
نحن ... بعد قدرة الخالق ... من نصنع السعاده ...
وبي امكاننا ... ان نعيش ... لحظات رائعه ...رغم نزق قلوبنا"
"شاطئ الوفاء مرت هنا"