الحماة... مصطلح يصوغه الإعلام (تحديداً: الأفلام، المسرحيات...) على أنه عدو لدود يتربص بنا الدوائر، لذا تجد كثيرا من فتياتنا تسن أسنانها ولسانها وتستجمع قواها لمواجهة حماتها.
وهذا ما حدث لإحدى ضحايا الأفلام، فقد أعدت العدة للدخول في المعركة الحموية، فقررت ألا تستسلم لأم زوجها، ولا تذعن لطلباتها، وأن تريها "العين الحمراء"، وأن تعاملها بجفاف، وترد الكلمة الواحدة منها بعشر لإيقافها عند حدها..!
إلا أن الضحية أدركت أنها دخلت معركة غير متكافئة، فبعد سنة من الزواج لم تجد إلا امرأةً حكيمة لينة تنظر لتلك المتهجمة بعين العطف؛ فتقابل إساءتها بالإحسان، وتلبي احتياجاتها، فضلاً عن معاملتها الطيبة دائماً، وحرصها على تقديم الهدايا، فما كان من الزوجة إلا الإذعان.
فها هي تقول: ما كان مني بعد تعاملها الراقي إلا أن أحببتها واحترمتها بإرادتي، وأصبحت أناديها: "أمي"؛ لما أحمل لها من التقدير والاحترام.
تحياتي لكم