
أنا أنثى راعي غيرتي عليه
عندما أتانى وبشرنى أنه يريد أن يتزوج سعدت جدا
لكن تخيلي إحساسي عندما دخلت غرفته صباحا و لم أجده بها رغم أنى كنت أتوقع أنى لن أجده لكن الموقف كان شديد الصعوبة على و اخذت ابكى و اتذكر كل شىء.....
عندما كان صغيرا و بدأ يحبو كان سعيدا جدا لهذا اتعرفين لماذا؟ حتى يتبعنى الى اى مكان اذهب اليه
اى مكان بالبيت اجده ورائي وعندما بدا يخطو كنت الاحظه عندما اقف يقف.. اجلس يجلس.. انام ينام
تاملي هكذا علمني كيف اكون ملتصقة به علمنى ان لا استطيع فراقه
فى اول ايامه بالمدرسة ذهبت معه واخذت انظر اليه وهو يبتعد خطوة ثم ينظر لى انه لم يكن يتخيل يوما انه يستطيع البعد عنى عدة ساعات واخذت اقبله واضمه لصدري حتى يهدا
عندما كان يشجعه مدرسه يأتيني راكضا أمي أمي لقد قال لى مدرسي كذا
عندما ينجح ياتينى راكضا ويضمنى ويبشرنى
عندما يفوز فى مباراة ياتينى ويحكى لى كيف كان الوقت وكيف فكر وكيف انتصر وكيف اثبت تفوقه
عندما يحزن ياتينى يرتمى بجسده الكبير هذا فى صدرى ويشكى و أحيانا يبكى ثم يهدأ ويرتاح تماما كما كان يفعل وهو صغير
أتذكر عندما كنت أصحو ليلا لأتاكد من وضع الغطاء عليه
عندما كان يمرض و أتفقده من حين لاخر ويرفض الاكل فاحضر الطعام واضمه لصدري واطعمه بيدى كانه طفل صغير
هو حقا طفلي الصغير ولا استطيع ان اتخيل انه اصبح رجلا كبيرا هكذا سيظل طفلا فى عيني ما حييت
لماذا تخبيره بكل كبيره وصغيرة اوجهك اليها اليس من المفترض انى مثل امك ؟
اذا لماذا يكون نصحي لك ثقيلا على قلبك
هل تستطيعين ان تخرجى من بيت امك دون اخبارها حتى وان كنت اخبرت زوجك؟
بالطبع لا اذا لماذا يكون سؤالى لك ثقيلا ان سالتك الى اين تذهبين؟
الست كامك؟
إن كنت صديقتك و أسكن معك فى نفس البيت وخرجت ستخبرينى عندما تخرجين فما بالك بام زوجك
لماذا تحاولين إمساك يديه أمامى والهمس فى اذنيه بكلمات الحب وهذه الحركات المستفزة وهو الذي يحاول تجنب حركاتك هذه امامى
لو كنت حكيمة ما فعلت هذا امامى لماذا لا تراعين غيرتى عليه؟
وتذهبين لاهلك تشتكين منه انه غير رومانسى و إذا سالوك لماذا هل هو لا يقول لك كلمات حب تقولى لا يقول ولكني اقول له هذه الكلمات امام اهله اما هو فلا يفعل ذلك امامهم
اتعرفين لماذا؟ لانه بالرغم من أنه رجل وليس من جنسنا إلا انه يدرك جيدا ان هذه الحركات لن تعجبنى وهو حبيبي يراعى مشاعرى
كان احرى بكى انت الانثى ان تفهمينى اكثر منه
سعادتك ان ياخذك ويسافر او ان يهاديك او ان يقول لك كلمات الحب
اتعرفين ما هى سعادتى ؟
ان يجلس امامى وانظر اليه واستمع لحكاياته واتامل ملامح وجهه وتقسيماتها اثناء الحديث والاحظ انفعالاته وحماسه الذي لم يتغير كثيرا عما كان عليه وهو صغير
هذه اجمل لحظاتى التى اعيشها الان
تخيلى ان مرض لا قدر الله واتانا نحن الاثنتين وقال لنا اريد من احداكما احدى كليتيها او احدى عينيها ربما تفكيرين فى الامر و لو قليلا اما انا فساقول له حبيبي خذ الاثنتين وعش سالما سعيدا الا تشعرين لاى مدى احبه؟
اذا تشاجرتما ربما تكرهيه وربما تطلبين الطلاق منه اما انا فلا استطيع ان اكرهه مهما فعل وكأن قلبي لا يعرف سوى ان يحبه لابعد مدى
اصبح الان يعود مسرعا لك وليس لى
اصبحت انتى شاغله الشاغل و أاول اهتماماته حتى و إن قال أمى هى اول إهتماماتى فانا ادرك جيدا ما فى نفسه
لا تندهشي من غيرتي عليه فانا بشر و لست ملاك ويوما ما ستدركين جيدا ما أشعر به انه حياتى كلها وافضل ما فى تاريخي
تعليق
كتبت هذه الكلمات لأنني رايت الكثيرات يتحدثن عن مشاكل مع والدات ازواجهن فتعمقت كثيرا فى شخصيتها واحببت ان اتحدث بلسانها كنوع من عرض الراى والراى الاخر
لأن هذه الفئة يندر أن تجد منهن من تستطيع دخول المنتديات والمشاركة بالراى
تحياتى لكل ام ربت وتعبت فهم تيجان على رؤوسنا ولا يدرك بعضنا هذه الحقيقة الا بعد فقدهن
تحياتى لكم..