أبناؤنا والامتحانات.. متى تنتهي الأزمة؟؟
أيام وتطل علينا امتحانات نهاية العام، وما إن نسمع هذه الكلمة حتى ترافقها كلمات
أخرى كثيرة، مثل القلق والتوتر والخوف، بل يصل الأمر إلى إعلان حالة الطوارئ، كما
نسمع في كثير من البيوت، ويتغير نمط الحياة الاعتيادي، ويصل الحال إلى إلغاء الكثير
من الأمور الحياتية، التي اعتاد عليها البيت، كالترفيه أو الخروج والتنزه أو حتى متابعة
التلفاز, مما جعل هذه الأيام تبدو كأنها شبح مخيف هجم على الأسرة ليحول الحياة فيها
إلى حالة من الفزع والرعب الذي لا ينتهي إلاّ بانتهاء هذه الأيام، ومن ثم يتنفس الجميع
بعدها الصُّعَداء لمدة، ثم يدخلون مرة أخرى في دوامة انتظار النتائج.
لماذا كل هذا القلق الذي تعيشه الأسر في هذا التوقيت من كل عام بسبب الامتحانات ؟
وما أثر ذلك على أبنائنا من الناحية النفسية والتربوية والصحية ؟
امل من الاعضاء طرح اجاباتهم على هذه التساؤلات
ربي يسعدكم
تقبلوا ارق التحايا
اعجبني التساؤل ونقلته لكم لاخذ الفائدة من اعضاءنا
الزاهي