حِينَ
يتغَنَّى الحُزُن . ويَسْكُنُ قَلبَ الفَرَح
فَيقْضِي علَى آخِر علامَاتِه . .
حَتَّى تَكونُ الإبْتِسَامَةُ فِي الثَّغْرُ
لا تُعبِّر إلا عَن حُزُنٍ مَدفُون . .
وحينَ
تَؤُول نبَضَآت القَلب إلَى دقَآت مرعِبَة .
ويَعتَري الجَسَدُ السَّاكِنُ
رجفَةً شبِيهَة بِـ رَجفَةُ المَوت وأقْسَى . .
وحينَ
تَبْكِي أحدَاقِي .
سَأبكِيها دُمُوعِي هُنا بِصَمتٍ حارق .
وَهل أصبَح البُكاءُ يُسمَع بِصَوتٍ هوَ كَصوتِ بُكائِي ؟
/
لِكَل مَن يَبحَث عَن بَعضَاً مَِني .
َوَلمن تَواجَد َهُنا يبَحثُ عنَ مَفِردةِ فَرَح .
َفِليعذرنِي وَإِن استَطاعَ فَليَرَفع الأكُفَ
وَيدعُو ( اللَه ) أَنَ يَدفَع الَحزن عَن معَانَقتيِ
سَيَكُون هنَآ .بَوح الألَمِ وَدَمعة القَلبِ
وَإنتفَاضَة جَسدِي بَينَ هذه وتَلكَ . .
وَأروَآحكم لِي مَبعَث أمل . . !
ستَكُون
بَدايةُ صَاخِبَة
بَأنِين يَقطُن أعمَاقِي . .
. . . . . . . !