اعزائي الجوريين والجوريات
اطرح موضوعي هاذا
من محيط مجتمعنا ومجتمعاتنا المجاوره
نرى انتشار مرض نعم مرض خطــــــــــــــــــــــير ه
وجريمه كبيره
نعم جريمه لا يعاقب كثير من يرتكبها ولا أن وجد فقليل جدا
هي سلب الضحكه والطفوله من وجوه وحياة أحبــــــــــــــاب الله
وطيور الجنه نعم
معاملة اطفالنا السيه
وتعرضهم للتحرش الجنسي وغيره من التصرفات التي تظل عالقه في ذاكرت هؤلاء الابرياء وماذا نحصد في الاخير اذا كبرو ضياع / تشتت / الاحساس بالخوف / الوقوع بالاخطار الجسيمه والتي لا يعلم عاقبتها لانه فقط يريد الشعور بالامان والاحساس بالراحه حتى وان كان عن طريق الخطأ هذهي التصرفات التي تؤذي الاطفال سواء كان المقصود طفل او طفله
نذكر بعض القصص التي سمع عنها الكثير
حالة سعاد:
ذهبت سعاد بنت التاسعة من عمرها الى بيت الجيران في الدور العلوي لتعيد اليهم ثوبا سقط في فناء البيت
فتح الجار الذي كان بمفرده وراح يشكرها بلمس جسدها ،انزعجت البنت فرمت الثوب وخرجت مسرعة
برايكم هل سيمحي هاذا الموقف من ذاكرت هاذه الطفله
حالة عادل:
كان عادل في البيت عندما بدأ والداه يتخاصمان من جديد،خرج الأب وأغلق الباب بعنف أحس عادل بفزع شديد
وبعدم الأمان
برايكم من سيحن ويعطف على الابناء اكثر من الأباء وان كانو كهاذا برايكم مع من سيحسو با الامان
حالة ريم:
لم تستيقظ ريم كما اعتادت مبكرا بسبب عرس أقيم في الحي،فخرجت مسرعة ناسية ذفتر العربية،لم تستمع الأستاذه
لها حتى تعرف السبب بل ضربتها،أحست ريم [ با الالم والإهانةCOLOR="Red"]
ما ذنب الأطفال الثلاثة من خلال ما ذكر؟ أذنبهم انهم ذوو براءة؟
ما الأضرار الناتجة عن سوء المعاملة التي تعرض لها الأطفال الثلاثة من خلال ما سمعنا؟
بنظركم نحمي أطفالنا من سوء المعاملة؟ هل نسلك درب الغرب في ذلك ببناء دور الرعاية الخاصة ؟؟
دعوه للمناقشه
ولكم مني جزيل الشكر
[/color]