[SIZE="2"](( بسم الله الرحمن الراحيم ))
اثقلت الايام على سويلم بعد ان كان يعتقد انها ستفرج همه
وتحل مشاكله لكن خيبته كانت كبيره فما ان ابلغ اشده حتى
دخل طواعية القفص الذهبي.. وتزوج فتاه كان يعتقد انها
حوريه.. رمت بها امواج البحر على شاطئه .. لكن لم تمضي
سنتانحتى اكتشف ويا للهول.. ما اكتشف ان هذه الحسناء
تلعب من وراء ظهره وتتحين كل فرصه يبتعد فيها عن البيت
لتخونه مع ذاك العشيق وذاك ..فقرر ان يتكتم على جراحه
وان ينتقم منها بالزواج من فتاه اخرى .. وحين سألته زوجته
الثانيه عن اسباب هجره لزوجته عطاف .. قال لها انها زانيه
وجرت الافراح والليالي الملاح وعقد سويلم قرانه على سميره
وما ان مرت عدة اشهر حتى اكتشف سويلم ان سميره تدمن السرقه
ولايدرعها وازغ من ضمير كائناً من كان .. فندب حظه واشار
عليه احد اصدقائه بالزواج من فتاه ثالثه وبذلك ينتقم من سميره
ويضعها على الرف وخطب لنفسه اسمهان .. وكانت المفاجئه
التي اكتشفها من اول ليله ان اسمهان ادمنت الكذب .. فصبر
عليها عدة ايام معلاً نفسه باصلاحها ولكنه شعر بالعجز
فاقسم بالانتقام من نسائه الثلاثه .. فجمعهن معاً ورتحل
بهن معلناً لهن انه سيعرضهن للبيع .
وفي معبر الحدود التقى سويلم برجل آخر يسطحب معه
امراه واحده .. وجرى بين الاثنين حديث .. والحديث
كما يقولون ذو شجون . وعرف سويلم من الرجل انه يعرض
زوجته الوحيده للبيع . فسأله سويلم عن سبب بيعه زوجته.
فاجابه الرجل : انها امراه صادقه.. وهذا عيبها الوحيد .
وهي تتمسك بالصدق بشكل غريب.. فاذا قلت لها إذا
سال احد عني وكنت متواجداً فقولي له .. لا .. فإنها سرعان
ما تقول.. نعم موجود. فرح سويلم وقال للرجل : ما رأيك
تبيعني زوجتك مقابل ثلاث زوجات !!!
فسأله الرجل وما العيب في كل واحده من الثلاث؟؟؟؟
فقال سويلم ..عطاف زانيه .. وسميره سارقه .. واسمهان
كاذبه.. فقال قبلت عطاف وسميره اما اسمهان فهي كاذبه
فنهض الرجل لتوه وامسك باسمهان والقى بها في النهر
وعاد الى مدينته ومعه زوجتان بدل زوجته الزانيه والسارقه
وما ان استقر به المقام حتى اسكن الزانيه في بيت منعزل
واسدل على نوافذه ستائر حمراء واعلن امامها ان لها الحريه
ان تفعل ما تشاء .. فقالت المراه الزانيه :انزع الستائر الحمراء
فقد تاب الله علي ولن اعود لسيرتي الاولى.
واما السارقه فقد اسكنها في بيت ووضع في يديها مبلغاً كبيراً
من المالوزين معاصمها باغلا المجوهرات .. واعلن امامها
انه لن يحاسبهاحتى لو عادت لتسرق.. فذرفت المراهالدمع
واخبرته انها تابت . وان لديها ما يكفيها ويزيد .
وبعد عام التقى سويلم بالرجل مصادفه فسأله عن حال المراتين
فقص الرجل عليه قصتهما وكيف تابتا . فلم تعد الزانيه تزني
ولا السارقه تسرق فذهل سويلم فسأله : لكن لم تقل لي لماذا
احتفظت بعطاف الزانيه وسميره السارقه اما اسمهان الكاذبه
فانك القيتها في النهر......... ابتسم الرجل وقال.. لكل داء دواء
الا الكذب .. فالساقطه والسارقه والثرثاره والحسوده كلهن قابلات
للاصلاح والتوبه اما الكاذبه فهي حاله ميؤوس منها .. ولذا
سارعت برميها للنهر ..
طويله شوي بس ان شاء الله تعجبكم :thumbup: [/size]