محروم حتى من الحلم...ليش ؟؟؟
هل جربت يوما أن تطارد ظلك..تلاحقه دون جدوى..دون امل باللحاق والامساك به..؟!
جرب مرة وستعرف حتما..
ما يشعر به ذلك الانسان اليائس..
الجالس على آخر اطراف الارض..
ينتظر ببؤس لحظة السقوط..
ذلك الذي حاول مرارا..
الامساك بالأمل بلا جدوى..ولا أمل..!
ان الحظ احيانا..يبدو لبعض الناس..
عجوزا شحيحة.. تقبض بكفها ..بكل ما اوتيت من قوة..على حفنة من النقود.!
.” الحظ “..انشودة البائسين..و” الامل ” هو مستحيلهم..
الذي لا سبيل الي الامساك به.. مهما طاردوه..هذا ما شعرت به اليوم..
حين سمعت حكاية احدهم..المليئة بالاحداث المأساوية الغريبة العجيبة..
تلك الحكاية التي اجتمع بها مصادفات لا تصدق..!
لقد أيقنت ان هناك حقا من خلق..ليتلقي القهر تلو القهر..والهم تلو الآخر..
حتي أيقن أنه لا حق له حتى أن يحلم..
فالاحلام لم تخلق له ايضا..!
*****************
ثم اقول
حن وما حولنا
أحيانا تبدو لي الوجوه..كوجه واحد..ضاحك..أو حزين..
تبدو لي المدينة بأسرها وقد تقنعت به..!
الوجوه التي نراها..
هي مرآة لوجوهنا..
فحين تضحك وجوهنا..نرى كل الوجوه ضاحكة..
وحين تحزن..تحزن كل الوجوه وكل الاشياء..
الدنيا جميلة لمن سكن الفرح داخله..
والدنيا كئيبة لم سكن الأسى روحه..
الدنيا هي..هي..لا تتغير ولا تتبدل..
نحن الذين نتغير ونتبدل..
ولذلك لا تعجب ان رأيت احدهم مبتسما وفرحا دون سبب..
ولا تستغرب..حين ترى مكتئبا بلا سبب..فما انت بكاشف ما في الصدور..!
بقلم / عفيف الروح كان هنا ومضى