اكتشاف اضطراب التوحد:
اكتشف آسبرجر هذا المرض (الذي كان سابقا يحمل اسم اضطراب التوحد) سنة 1944 في 4 أولاد لاحظ فيهم النمط الغريب من التصرفات المتكررة و تشمل على:
نقص التقمص العاطفي.
ضآلة المقدرة على عقد الصداقات.
الحديث ببعد واحد.
قوة التركيز على اهتماماتهم و نسيان ما يدور حولهم.
وضوح صفة الخرقة في حركاتهم و تصرفاتهم.
و بعد ذلك أطلق آسبرجر على هؤلاء الأولاد لقب (البروفيسورات الصغار) لتركيزهم العميق في اهتماماتهم و قدرتهم على الحديث عن اهتماماتهم بالتفصيل الممل.
[اعتقاد آسبرجر في مرضى متلازمة آسبرجر:كان آسبرجر معتقداً بشكل تام بأن هؤلاء الأولاد سوف يستخدمون مواهبهم الخاصة في رشدهم, وكان ذلك صحيحاً, حيث أنه تتبع أحد مرضاه و هو فريتز ف. حتى رشده و لاحظ أنه قد أصبح بروفيسوراً في علم الفلك و استطاع تصحيح خطأ في أحد أعمال نيوتن كان أصلاً قد لاحظه في صغره.
[ مدرسة آسبرجر لاضطراب التوحد:
عند قرب انتهاء الحرب العالمية الثانية, فتح آسبرجر مدرسة للأطفال المصابين باضطراب التوحد, و كان ذلك مع الأخت فيكتورين. و لكن للأسف, تعرضت المدرسة للتفجير مع انتهاء الحرب, و قُتلت الأخت فيكتورين. و كان تدمير المدرسة سبباً في ضياع الكثير من جهد آسبرجر.
[ متلازمة آسبرجر:
كيف يكون موضوع عن متلازمة دون الحديث عن أعراضه و أسبابه, تعالوا نتعمق في داخل متلازمة آسبرجر (سميت بذلك سنة 1981 من قبل لورنا وينج) من خلال:
أنه يصنف كـ), اضطراب نفسي, عقلي, عضوي (في حالات نادرة و نادراً ما يُعترف بها).
: اضطراب سلوكي عاطفي (وهو الأرجح[ وصفه:صعب التشخيص و التمييز.
أحد أغرب الأمراض و أكثرها غموضا.ً
أحياناً لا يكون مرضاً بل يكون نعمة.
يسمى بالإعاقة الثلاثية لكونها مجموعة من 3 مشاكل في: العلاقات الاجتماعية, الحديث مع الناس, التخيل.