ولاشك أن الأولاد هم زينة حياة الإنسان وهو مسؤول عنهم وعن تربيتهم وتأديبهم وتعليمهم، والنفقة عليهم يقول الرسول (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) والزوجة والأولاد هم أفراد كل أسرة في كل بيت وبصلاحهم تصلح أمور البيت وتستقيم شؤونه، وصلاح البيت هو صلاح المجتمع، وصلاح المجتمع هو صلاح الأمة، وبه تبرز القيم الحضارية العليا في المجتمع، بحصول الوفاق والوئام والمحبة بين أفراد الأسرة.
ويجب على المسلمين جميعاً أن يكونوا أحباء أصدقاء متكاتفين فيما بينهم، وأن يتحلوا بالآداب الإسلامية الحميدة الكريمة، ليكونوا جسداً واحداً وأمة واحدة، وفي الحديث (المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) وإن الذي يعامل الناس معاملة حسنة بلطف وطلاقة وجه يكون في عيشة راضية، في جنة عالية، وصدق المؤاخاة مع الناس هو سبب تأليف القلوب بين الناس، ووسيلة السعادة والفلاح في الدارين.
وفي الختام يسعني ان اشكرك اختي خف خف ع موضوعك الجميل والهادف
وهي كيف حل مشاكل الاخررين ومساعدتهم والوقوف بجانهم مهم كان الامر
بالاخير يجمعنا دين واحد وسنه واحده تحت رايه واحد
جزاك الله الف خير ولي عودهـ بأذن الله