وثبتْ تستقربُ النجمَ مجالا وتهادت تسحب‘الذيلَ اختيالا
و حيالي غادةٌ تلعب في شعرها ا لمائج غنجاً ودلالا
طلعةٌ رياّ و شيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جلّ أن يُسْمَى جمالا
فتبسّمتُ لها ، فابتسمت وأجالت فيّ ألحاظاً كُسالا
كلّ حرفٍ زلّ عن مرشفها نثرَ ا لطيبَ يميناً و شمالا
ويدعم ذلك أيضاً في قصيدة (طهر) بقوله :
ألـفـيـتها سـاهـمة شـــاردة تــأمـلا
طـيف عـلى أهـدابها كـسـرهـا تـنـقـلا
شـق وشـاح فـجرها خـمـيـلة وجــدولا
ومـا ج فـيها رعـشة حـرى وشـوقامـنزلا
نـاديـتـها فـالـتفتت نـهدا وشـعرا مـرسلا
والـلحظ فـي ذهـوله مـغـرورق تـمـلملا
طـوقـتها يـا لـلشذا مـطـوقـا مـقـبـلا
فـمـا انـثنت حـائرة ولا رنـــت تـدلـلا
ولا درت وجـنـتـهـا مــن خـجـل تـبدلا
كـأنـها فـي طـهرها أطـهر مـن أن تخجلا
ويجسّد جمالها من خلال ارتباطها بالآخر في قصيدة (من أنتِ؟) :
من أنت كيف طلعت في دنـياي ما أبصرت فيا
فـي مقلتيك أرى الحياة تـفيض يـنبوعا سخيا
وأرى الـوجـود تـلفتا سـمحا وإيـماء شـهيا
ألـممت أحـلام الصبا وخـلعت أكـرمها عليا
مـهلا فـداك الـوهم لا تـرمي بـمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثر مـا تـبقى فـي يـديّا
عودي إلى دنياك واجني زهـرها غـضا زكـيا
يـكفيك مني أن تكوني فـي فـمي لـحنا شجيّا