بسم الله الرحمان الرحيم
العادة تغتال الدهشة و التعود. ولو اقترن بالالفة و المودة.الا انه لا يلبث ان يسحب بساط الاشتياق من تحت اقدام الزوجين. فتتراجع لغة التواصل بينهما. بل ربما تنعدم تماما . ويفقد كل منهما اللهفة لتروية الاخر و سماع صوته. ليكون الضجر سيد المكان و الزمان.
كمن يعتبر الضجر قدرا لا مفر منه خصوصا مع مجيء الاولاد و ازدياد الطلبات و الحاجات
لكن في المقابل. ثمة جبهة اخرى.تشمل من يلتزم الصمت جنبا الى جنب مع اللذين يعارضون منطقها و تشاؤمها ويدعمون موقفهم بتجارب خاصة او تاريخية
فهل الزواج دائما فريسة غول الضجر?وهل الضجر من الزوج ام من الزواج ?اهو عارض ام مصير مستمر ?و هل من حلول??????????????????????????