السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا نعرف ان السفر مرحلة متوسطه بين الاستقرار والغربه
وهو يختلف من شخص لاخر اي ان السفر نوعه يختلف باختلاف شخصية المسافر وميوله
ولكن انا قصتي تختلف عن جميع القصص
ظروفي والمحيط الذي حولي اجبرني على مااقدمت عليه
انا شاب في الثلاثين من عمري اي في عز شبابي وعز قوتي وصحتي
كنت انسان مثالي في كل شئ وكنت لااميل الى حياة الترحال
ولكن بين غمضت عين تعرفت على صديق سوء واخذ يحكي لي عن الاجواء في العالم العربي والغربي
لانه صاحب سفر وترحال شدني كلامه عن هذه الاجواء وعن الحديث عن الحريه التي اطلق عليها اسم (حريه بلا حدود)
قال لي لما لاتذهب معي لترى بعينك العالم الرائع والجميل
وانا في الحقيقه كنت اتمنى ان ارى الناس كيف حياتهم واتمنى ان ارى الحريه المزعومه
واتمنى ان ارى الناس بكافة اشكالهم واللوانهم ودياناتهم
انتابني حب المعرفه والاستطلاع
وايضا في نفس الوقت لست متحمسا عن الرحيل عن وطني الطاهر والعفيف
ولكن مررت بظروف اجبرتني ان اسافر لاي مكان وفعلا اتصلت على رفيق السوء وطلبت منه السفر معي لاي مكان
وماهي الا ايام قليله الا ونحن وراء البحور في ديار الغربه في ديار المجهول جبنا البلاد وتجولنا في كل الاماكن
ولكن المصيبه اكتشفت ان صديقي مدمن وكاسه لاتفارق يده
حاولت اقناعه ولكن للاسف بلا فائده
شدتني الحريه الزائفه للمشي في اماكن اللهو والطرب
وقليلا وقليلا حتى اصبحت صورة طبق الاصل من صديق السوء
اصبحت زبونا للبارات والملاهي الليليه
وكونت علاقه قويه مع الجنس الاخر
ورجعنا الى الوطن ولكن بعد ماذا؟
بعد ان تعلقت قلوبنا بهوس الحريه واصبحت انظر الى وطني الحبيب وكانه سجن
صارت ايامي في بلادي معدوده وباقي السنه في بلاد الغربه والظلام
وجدت نفسي اسير نفسي الدنيئه فمن يحررها
نعم ....
تعلق قلبي بهذا السفر وبهذه الديار فما هو العمل ؟
اكتشفت حقيقة هذه الحريه ووجدتها حريه زائفه هذا وايضا اكتشفت اني لو اجول هذا العالم كله لا اجد مثل وطني الرائع هو وطن الحق هو وطن حر ابي هوبلد عز وشرف هو اطهر بقعة في العالم هو بلد النخوه والشهامه هو وطن العروبة والاصاله
انا اتحسر كل دقيقة وثانيه عشتها بعيدا عنه
وانصح كل شاب مثلي ان لايخوض هذه التجربه الفاشله.....
واخيرا هذه قصه من نسج خيالي اتمنى انها تعجبكم
والحين انا قدام جهازي استنى ردودكم
خصوصا الشباب اللي...؟
اختكم فلووونه..