عالجي الموضوع بحكمة . أرسلي له رسالة عتاب مؤدبة فيها من العتاب المؤدب وتجنبي الغلط فهذا لابصلح مع الرجال
نموذج الرسالة ولك حق التغيير فيها
بعد الحمد والصلاة على الرسول وآاله وصحبه
زوجي الغالي أشكر الله جل وعلا أن وفقنا ولم شملنا .. وإنني أعتب عليك أيها الغالي وفي قلبي ألم وجرح.. آمل في إنني سأجد منك ما يجعلك تقف وقفة المـامتل لقد آن الآوان لكي ابــــــوح لك بما يخـــتلج في فكــــري وقلبــــي وهو تكــسير
الحــــواجزالتي بيننــــا اعرف ان هـــــذه الافكــــار تــــــدور بنفس الوقـــت في
رأســــــك عندما وجدت رسالتي هذه لكن لا بد ان تفهمـــ جــــــيدا انني أحبك وان تكـــــون معي والى جانبي الى الابد فالايام التي اعيشـــــــها بدونـــك تكون لي
كجهنم الحمراء
أن هذه رسالة مصارحة دافعها المصالحة والإصلاح..
ولذا سأعلن لك للمرة الأولى يا زوجي أنك إنسان جانبت طريق الصدق في حديثك معي إذ قلت لي أنك مسافر لـ ...... وإتضح لي أنك قد سافرت إلى ,,,,,,,,,,,
مع طول الأيام نشأ بيني وبينك حاجز وهمي.. فلم تعد الصراحة هي طريقنا ولم نعد نتحدث ببساطة مثل ما كنت أتمنى.. بل أصبحت أحسب ألف حساب لكل كلمة أقولها؟ وماذا أقول؟ فإلى هذا الحد نما وترعرع عدم الصدق يا ,,,,,,,, الغالي و هذا الحاجز بيننا!
أين تقضي وقتك إذا خرجت ! ترى غيرنا أحق منا من رؤيتك والجلوس معك قد أخذت وقتك كله وليس لنا إلا دقائق نراك فيها، وفي بعض الأيام يكون أحد الصغار نائماً فيمر عليه يومان لم يرك؟! وهل- يا زوجي- من ذهبت إليهم أغلى منا و انت تعلم حبنا لك
هناك أياماًَ غير عادية في منزلنا! فأنت تخرج وتسافر و أنا وصغاري، ولطالما سمعت بكاءهم ورغبتهم في الخروج معك لرؤية المرح في واحة رملية !غناء، ولكنك لا تبالي بذلك.. وتسارع خطواتك ثم تغلق الباب، !وتتركني وصغاري في بكاء وحزن! لا نريد أن لكن لي حق، وللصغار حقوق، ..
لقد خلقنا الله عز وجل لأمر عظيم هو عبادته.. فأين موقع هذا الأمر من دقائق حياتك؟! وأذكرك بقول الله عز وجل {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} وأراك تكدح الليل والنهار من أجلزينة الدنيا ومتاعها وأنستك الدنيا الفانية أيها الغالي الآخر الدائمة.. فأنت تعمل للدنيا وتجذ وتحرص وكأنك مخلد فيها، وتساهلت في أمر الآخرة وكأنك لن ترحل إليها.. وكلما رأيتك تجري وتلهث، تذكرت قول يحي بن معاذ ((مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة)).
يا أبا ,,,,,,,,
المعادلة ناقصة والميزان أرى أنه غير عادل.. إني لا أجد راحة ولا سكناً، فأنا مطالبة بالعمل للبيت ولك من الصباح إلى أن أنام، وعلي أعباء أخرى من تدريس الأولاد وتربيتهم ونظافة المنزل و.. قائمة أليس كذلك؟! اتق الله في أيعا الحبيب.. واعمل يوما واحدا مثل مجهودي لتعرف حجم مسئوليتي وكثرة إعمالي.. وإني أرى أنك خير من ينصف زوجته فهيا إلى الإلتفات إلينا، ومتابعة الأبناء ومراجعة دروسهم، واحتسب الأجر في ذلك كله.
يا زوجي الحبيب العزيز
المسافرون للخارج أكثر الناس أمراضاً ومشكلات وإعراضاً عن الأهل والزوجة
أكثر الشباب المغرم بالسفر يتزوج من غير رغبة فتحدث المشكلات
كم من صالح محافظ تأثر مما يرى وكم من الأموال الطائلة أهدرت في نحن بحاجة إليها
لو لم يكن في السفر للخارج سوى رؤية المنكرات.. لكفى
كثرة النظر للمنكرات والتبرج تجعل العين تألفها ثم تصبح الزوجة مكروهه
كفى يا أبا ,,,,,,,,,
فأنا لا اقدر على المزيد
كفى لأنه قد سال دم قلبي فرحمني
اقولها بضعف كفى فأنت على شديد
و قد مللت الحزن و اتمنى ان اكون سعيد ة كغيري
لقد سئمت خضوعى واسألك لماذا هذا الإهمال يا أيها الغالي
تصر على ضياعى فى زمان الضياع
وتضرب فى ضلوعى فماذا بعد هذا الترك
او اقول لك زدنى فى القلب جرح
فقد انتهيت و لم يعد فى القلب فرح بالحياة
فالله الله في وفي بيتي ( إحفظ الله يحفظك )
اللهمَّ إنَّا نسألُك إيماناً يُباشرُ قلوبنا، ويقيناً صادقاً، وتوبةً قبلَ الموتِ، وراحةً بعد الموتِ، ونسألُكَ لذةَ النظرِ إلى وجهكَ الكريمِ, والشوق إلى لقائِكَ في غيِر ضراءَ مُضرة، ولا فتنةً مضلة،
اللهمَّ زينا بزينةِ الإيمانِ، واجعلنا هُداةً مهتدين,لا ضاليَن ولا مُضلين
التوقيع : زوجتك الحزينة ,,,,,,,,,