[تحررت الحروف والكلمات وجاءت لتنسج شيئا من معانيها المختنقة
وتنفث الغبار عن كتاب مزقت بعض أوراقه
لتروي حكاية حب قديم حكاية حب ولدت قبل أن ترى شمس الحياة
وتتنفس هوائها حكاية كان الضحية فيها قلب طاهر لا يتقن إلا أن يتغنى بألحان المودة والمحبة وقلب غريب ألذات والروح جمعهما القدر يوما وكانت بدايتهما كلمات كتبت عباراتها بالدمع وقرأت بالدمع عجبا لتلك الحكاية وعجبا لأحداثها أبطالها كبرياء أحداثها مد وجزر وتسلسل بالجهل لحقيقة المشاعر والأحاسيس ترى..!!
هل يجتمع الحب والكبرياء يوما؟!هل تجتمع القسوة والرأفة يوما؟!
أم هل يجتمع الشوق والصد يوما؟!
أيعقل أن تجتمع كل تلك المعاني في حكاية واحدة؟؟!
إنها لقصة عجيبة..!!تروى أحداثها بلغة غريبة..ومشاهد صامتة..قصة.. مازالت حقيقتها مجهولة وأسرارها مبهمة..لا أعلم..!!
أحقيقة هي؟!
أم مجرد وهم من نسج خيال كاتبها؟!
فلا يمكن أن تكون عهودهما مزيفة..ولحظاتهما سراب..ولا يمكن أن تنتهي قصتهما بسبب ذا معنا أجوف لم تعرف حقيقته حتى اليوم..!!!!
أيها الزمن الغريب..!!
عد بي لأيامهما الماضية لعلي أعرف كيف يكون لقلبين جمعهما حب صادق أن يفترقا حفاظا عليه عد بي..وأجب قلمي عن سؤاله الأخير...
هل سيجتمعان يوما.... لعلي انهي بذلك...
حكاية حب قديم مات كاتبها قبل أن يكتب لنا النهاية عد بي فقط..لأكتب في آخر صفحات هذه الحكاية كلمة النهاية ..؟