
\ ,. بسم الله الرحمن الرحيــم ., \
:
.
:
همسَةُ بِـدايَـة :
ما فاتْ فاتْ و ما انتهَـى ضاعْ و لا حسافَة هنا
( بل لا اعتراض )
:
.
:
أحدُهُم يقول / لا داعي للتحليل الرياضي بينَ الشوطين بالأخص
تعجبت من كلامِه و اندهشت بـ معنى أصح و كان عذرهـ ( أقبح من فعِل )
يقول / أنّ اللاعبين لا يرونَ التحليل و الإنتقادات و الخطط من المحللين فـ لا داعي لها
نسيَ أنّ خطأهم هنا درسٌ لنا و تحقيقٌ لنا لـمَ أخطأوا و علامَ أخفقوا فـ لعبهم بـ أرضية القتال .
:
.
:
رؤيَـة /
جيلْ ناشىء برزَ في وقتِ مميز و تفاهمٍ سريع . يكفي
آنجوسْ فعلَ المستحيل كما هوَ ذاكْ حينما غيّر العالم فـ لمحة .
:
.
:
نظرة بعيْـدة /
الغرور أحياناً يؤدي إلى نتائج قاسيَة و غير مُرضيَة
و الهدوء يودي لـ إخراجٍ منسَقْ و برتمٍ هادئ مرنّم
بينَ هذه و تلكَ وقعَ أفراد المنتخب السعودي بـ مهلَكة
:
.
:
رؤية اجتماعِـيّة /
فـ وسطِ هذهِ الزوبَعة الإعلاميَـة المميتَـة و بـ ظلِّ الوقتْ الراهنْ نأخذُ العبَـر
نجعل هفواتَ الغيرْ درسٌ لنا و هفواتنا قرصٌ لنا بـ عدمِ تكرار ما حصلْ
ايمانُ الفردْ بما حصل و استسلامِهِ له بمعنى ما فات ليسَ ما سيحين و يحصل
دليلٌ وعيهِ الكروي إن كانْ و الإجتماعيْ إن حصَل و العمليْ إن كان
فـ الحاصل و المحصول لا تغيير فيه و المتهالِك يعادْ بنائه و ترتيبه من جديد
كما حصلَ للجيل المُتهالك حينما غيّر بـ جيلٍ ناشىء وصلَ بـ إنجاز يسجل لـ الشباب أولاً
و للسيّـد Angos ثانياً و لـ كلِّ من صبرَ لنيلِ المستحيل لا المُحال .
روحْ القتالْ ساعدتْ و الإصرار أيضاً كما هوَ الحالُ لنا كـ أفراد
حينَ يعشقُ أحدهم الإلقاء و يهمله فـ حتماً لا محالَة سيخسره .
لكنْ إن نظمّ عملاً متقناَ و أصّر ع عشقِه فـ سينال المستحيل .
كذلِك صقور الأخضر أصروا و قدموا و هـاهُم وصلوا لأول مرة بـ جيلٍ ناشيء
كسرَ الحاجِز البحريني و هكّر الكمبيوتر الياباني و اقتحم مكاتب استقدامِ الإندونيسيا .
:
.
:
حلْ جذريْ /
التغيير منَ الأسس لـ الأساس و القطع الكامل لـ كلِ تخاذل
فـ عملِكَ المِهني كـ تاجر أو مستثمر لا تريد أن تخسر
فـ كلما كانَ عطاءُ فردٍ ببرود فـ بسهولَة تزيله من مقرِ عمله و تستبدله بـ آخر
كذلكَ أنتَ كـ موظف لدى ذاكَ العامل كلما غيرت من أداءك كلما ضمنتَ البقاء
تلكَ هي سياسة المنتخب بـ قيادة السيد آنجوس تغيير كل من يتهاون
من سامي الجابر إلى محمد نور و حسين عبدالغني و البـقية ..
:
.
:
لفتَـةْ حُب /
الجماهير السعودية احتفلت هنا بـ الرياض
بفوزِ المنتخبْ العراقي و استبدلت الأعلام من لا إله إلا الله , إلى ( الله أكبر )
نقول / مبروك يا أبناء الرافدين و حظكم سعيد يا أبناء الحرمين .
:
.
:
..,’ قيل الكأس سيكونْ عراقي .. قلت .. لمَ لا ’,..

:. يكفيْ أنّهُ عربِيْ :.
.. بقلمي