اختبار لطبائعكما النفسية تجاه الخلافات الزوجية
• لأي قدر أنتما مختلفان؟
• هل لديكما ميل لإفراز انفعالاتكما من خلال الخلافات الزوجية الجادة؟
• ما الذي يجعلكما تثوران وتنفعلان؟
• ما الذي يحدث حينما تختلفان؟
لاكتشاف ما إذا كان لديكما توجه أو ميول وطبع نحو الاختلاف. حاولا الإجابة علي هذه الأسئلة، ثم أحصيا كم حصلتما علي إجابات بنعم في الأسئلة المزدوجة (2/ 4/ 6/ 8/ 10) ثم الأسئلة الفردية (1/ 3/ 5/ 7/ 9) وراجعا النتيجة في النهاية.
الأسئلة:
1- تنشب الخلافات الزوجية عادة بسبب الشؤون العائلية (زيارات الأقارب/ نظافة الأبناء/ ترتيب البيت).
2- هل يحدث أن تتبادلا أنواعاً من التقويمات الشخصية أثناء الخلاف مثل: (إنك أكبر أناني عرفته في حياتي/ إنك تمثلين دور الضحية دائما)؟
3- هل تحس بأنك ارتحت وتخلصت مما يضايقك من خلال شعورك بأنك قلت للآخر كلاماً قوياً وجارحا بعد الانتهاء من إفراز كل انفعالاتك وتوترك؟
4- هل تثير كلما ـسنحت الفرصةـ أسباباً بعيدة وقديمة لمحاكمة وإثارة الطرف الثاني مثل: (هل تذكر يوم تركتني أنتظر بالساعات)؟
5- هل تستطيعان إرجاع المياه إلي مجاريها بعد جدال حار في اليوم نفسه أو علي الأكثر في اليوم التالي؟
6- هل تشعر أن الطرف الثاني يخصص لك وقتاً واهتماماً أقل مما كان عليه في السابق؟
7- هل يكون رد فعلك رفع صوتك في الدفاع عن نفسك إذا واجهك الطرف الثاني بنقد بسيط؟
8- هل تجدان مشكلة وصعوبة في التعبير بوضوح عن إحساسكما ومطالب أحدكما من الأخر؟
9- هل يضايقك إذا سمعت إنساناً آخر قريباً أو صديقاً ينتقد زوجك في القضايا التي تنتقدينه فيها نفسها وبالرؤية نفسها؟ (الشيء نفسه بالنسبة للزوج).
10- هل هناك مشاكل متكررة منذ سنوات تؤدي لنشوب الاختلافات بينكما رغم كل المحاولات لتجاوزها ولم تستطيعان حلها؟
نتيجة الإجابات:
1- إن كانت إجاباتكما بنعم علي الأكثر (3) مرات للأسئلة المزدوجة وعلي الأكثر (3) مرات للأسئلة الفردية:
ميولكما نحو الاختلاف جد ضئيلة من جهة وهذا أمر يستحق التثمين، ومن جهة أخري يمكن أن يشكل عائقاً معيناً، هناك احتمال، خصوصاً إذا كانت الإجابات بنعم علي الأسئلة الفردية غير موجودة أو لا تتجاوز مرة واحدة، إن بداخلكما مبالغة كبيرة في التسامح تصل إلي حد التنازل عن الحق والعدل أو الخضوع المطلق للطرف الآخر خلافات –في هذه الحالة– لا تثار أبداً، وبالتالي لن تجد لها صمامات للإفراز والتنفيس ونعرف جميعاً ماذا يحصل للقدر المقفول فوق النار، إذا لم يجد منفذاً للتنفيس!!
2- إن كانت إجاباتكما بنعم علي الأقل (3) مرات للأسئلة الفردية أو المزدوجة:
نسبة الاختلاف لديكما طبيعية وفي أحسن الأحوال تحسنان الدفاع عن آرائكما حتي ولو كان الثمن صداماً بسيطاً، وعموماً أنتما في مستوي التحسن في خلافاتكما ويمكنكما إنهاؤها دون أن تترك آثاراً سلبية علي مستقبل علاقتكما الزوجية.
3- إن كانت إجاباتكما بنعم علي الأقل (3) مرات سواء علي الأسئلة الفردية أو الزوجية:
لديكما اتجاه فوق ما هو طبيعي للاختلاف الذي يتجاوز حدود المقبول منه.هناك احتمال أن مجموعة من القضايا المتنازع حولها والتي لم تحسم في حلها تنجرف بكما باستمرار نحو دوامة الاصطدام، وفي أحيان كثيرة يرجع هذا لأسلوبكما في التعامل مع الخلافات الزوجية.
4- إن كانت إجاباتكما بنعم علي (3) وأكثر علي الأسئلة المزدوجة وأقل من (3) علي الأسئلة الفردية:
لديكما ميل نحو الخلافات الزوجية يتجاوز كل الحدود المعقولة، بل يتخذ أنماطاً مرضية. أسبابه ليست مشكلة لم تحل فقط ولكن هناك عدم رضا، وعدم اقتناع بالحياة الزوجية أو بالطرف الثاني، والتي ينبغي طرحها بكل شجاعة وجرأة والاعتراف بها، وبالتالي مواجهتها وطرحها للبحث قبل أن تستنفد الحالة المستمرة للنزاع الخلاف كل إمكانية للإصلاح والتعديل.
.
.
تقبلو مني
كل
التحية والتقدير
اخوكم
Rakan2000
(اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا )