وفاتها قطار الزواج بسبب جناية والدها الظالم؛
أبي..كنتُ يوماً أعيش الحنان..........وأحمل حُلماً بقلبي الصغيـرْ
أقوم أناجي طيــــور الصبــاح..... وأغــفـو طــويلاً بـحُلمٍ كـبيرْ
كــبــرتُ وتـاهـت بيَ الأمنـيـات..... وأبصرتُ عمري أمامي يطيرْ
ظـمـئتُ فـلم أـلقَ غيـر السراب .....وتـهـتُ ولـم أدر أين المـسيرْ
لقـد كــنت أحـلُم مـثـل البـنـات .....بـبيـتٍ سـعيـدٍ وطـفلٍ صـغـيرْ
فــأغـمر طفلي بفــيض حنـاني..... وتـرفـل بـنـتي بـثـوبٍ حـريـرْ
أبي...قد ركـبتُ بـحورَ الأمـاني..... فـعـدتُ بـجـرحٍ وقـلـبٍ كـسـيرْ
سـجـنتَ فـؤادي بحـصـنٍ منيـعٍ..... وقطّعتَ دوني جميعَ الجسورْ
إذا جاء شخصٌ يريد زواجــي ........تهـيجُ جـنوناً وتُبـدي النفـورْ
فــهـــذا كــبـيـرٌ وذاك صـغـيــرٌ..... وهــذا طــويـلٌ وذاك قـصـيــرْ
فأعرَضَ عني الرجالُ وصارت .........حياتي شـقاءً وسـاء المـصـيرْ
أتـوق ـلكـلْمـةِ "ماما" كمـاقدْ....... تشوّقَ للضوءِ شخصٌ ضريرْ
وزوجٍ يؤانس وحشـةَ روحـي .........ألـسـتَ تـحـسُّ بـهذا الشـعورْ؟!
أبي..قد ذبُلتُ وضـاع شبابــي..... ولا زــلتَ تــلهـو بـكــل سرورْ
كــأنــك ما قـد ظـلــمـتَ فـتـــاةً ......تـئـن وــتـبكي لـسـوء الأمورْ
فــمـاذا عـسى أن تـقولَ إذاما...... بُــعثـتَ إلى الله يـوم الـنشورْ
أئـنُّ وأشــكو إلــى الله حــالـي..... فـنعـم المـعينُ ونـعم النصيرْ
ضيع الأمانة؛ وتعسف في تزويجها لتعيش كباقي النساء..
م ن ق و ل