:good: :mf_cupidhit:
"شاوروهن وخالفوهن " كلام نسوان " أتسمع لا مرأة " هذا ما شاع على ألسنة
مجتمعنا وهذا ما اعتاده مجتمعنا من تسفيه آراء الزوجات وتحقير وتعبير كل رجل
يثبت أنه بنصح أومشورة زوجته . لكن يغيب عن هذا المجتمع أن الحق أحق أن يتبع سواء علّمه الله لرجل أو لامرأة.
إن رجال الرعيل الأول وعلى رأسهم معلم هذه الأمة ومزكيها محمد رسول الله صلى
الله عليه وسلم كانوا يشاورون النساء في قرارات مصيرية وينفذون مشورتهن فهذا هو عليه الصلاة والسلام يوم صلح الحديبية ينزل على شروط المشركين في المعاهدة ولا يتم عمرته ويأمرأصحابه بنحر الهدي وحلق الرؤوس لكن أصحابه يحزنون للنزول على شروط المشركين , حتى أنهم يتبرمون من أمره بالتحلل فيدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمته على زوجه أم سلمة رضي الله عنها وهو يقول << هلك أصحابي >> فأشارت عليه أم سلمة فقالت : يا رسول الله لِمَ لا تبدأ فتحلق رأسك وتنحر هديك , فإذا رأوك فعلت ذلك اتبعوك .. فعمل بما أشارت عليةه , ولما رأى الأصحاب فعل رسول الله أمامهم ندموا على تقصيرهم وبادروا فحلقوا رؤوسهم ونحروا هديهم ".
ما الذي يمنع الزوج أن يشاور زوجته في أمور الحياة خاصة فيما يتعلق بمستقبلهما وحياتهما وإدارة البيت ؟! وما الغضاضة في النزول على رأيها إذا كان حقا, والأخذ برأيها إذا كان هو الصواب؟! لماذا دائما يطالب الزوج زوجته بتغير قناعاتها حتى لو كانت صحيحه ويتشبث هو برأيه حتى لو تبين له خطأه لمجرد أنه رجل البيت ,و عيب على رجل البيت أن ينزل على رأي زوجته ؟!
*********************
:rabbi: :wub: