كن لو علمنا مالحكمة من تحريم الجماع في فترة الدورة لدى المرأة لما استعجلنا
بالردود ..
عموما ..
الله جل وعز جعل هذه الفترة فترة نقاهة لكلا الزوجين ..
نعم ففي بقاء ماء الرجل حوالي الرحم مضرة للمراة من حيث لاتشعر ..
فلابد من شئ يزيل البقايا ..
وهو دم الطمث ( أكرم الله الجميع ) .. هذه حكمة من الحكم ..
حكمة أخرى ..
ستتجدد نفسية المرأة لأنها بطبيعتها ملولة شيئا ما ..
حكمة أخرى ,,
ستتجدد نفسية الرجل كذلك وسيكون أكثر نشاطا واستجماعا لقواه العاطفية والنفسية
والجسمية ، مما يتعين معه البعد تماما عن المؤثرات الجنسية خلال هذه الفترة
مع الزوجة ، ومن هنا ..
يفضل الابتعاد عنها وتركها تأخذ فترة نقاهة وراحة تامة ، أهم شئ لا بعد عنها
الزوج وذلك بخدمتها وخدمة المنزل ومساعدتها وتقديم الخدمات لها وأخذها
لطبيب ان لزم الأمر خصوصا الأيام الأولى من الزواج ..
المهم / لا يبعد عنها بل يقف بجوارها دوما وفي هذه الفترة خصوصا ولكن
يكن رجلا وقاف عند حدود الله ولا يثيرها جنسيا الا اذا وجد منها رغبة لذك ، فهنا نجد
أن عائشة رضي الله عنها توضح كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم
باشباع رغبتها رضي الله عنها ، فتقول / كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يباشرني بحائل وأنا حائض ) يعني كان صلى الله عليه وسلم يباشرها من فوق الثياب
وذلك ان لزم المر ..
المهم ..
لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ,,,
وهذا الأمر يختلف من زوجة الى أخرى ..
والنفسيات تختلف ايضا ..
تحياتي وتقديري ..