أي ألم أنت ..
تستقرُ في نفسي ...؟؟
أي حزن أنت ألفتُ وجوده ...؟؟
أي هم أنت ....؟؟
بل أي روح أنت تسكنُ روحي ...؟؟
أي كلمات أنت تقبعُ في رأس قلمي ...؟؟
من هنا ...
من خلف قضبان سجني
من وراء أسوار نفسي
أستجدي عطفك َ
وأتوسل برحمتك
أن تهبني نفسي
أطلق روحي
دعني أُلملمُ بقايا يأسي
وأُضمدُ جراح يومي
هبني الحرية
علَّ الروح ترتاح
والنفس تسكن
سكــونٌ في كل مكان
بل هو هنا
سكون في أرجاء النفس
سكون عاصفة آتية ...
بلا بداية ...
أو حتى نهاية .
ألقاك ...
بيني وبين نفسي ...
بين أعمدة ضلوعي ...
هائماً بخيالاتي ...
متشبثاً بالروح ...
منزوياً بين العين وأسوارها ...
ياخيالاً أضحى محال ...
لاأعلم مالذي يأتي بك إليّ ...
أهي الصدفة ...؟!!
أم روحي الهائمة بحثاً عنك ...
أهو الظمأ لحنانك ...؟!!
أم إرتواء النفس من حرمانك ...؟!!
بالحـــــــ محمد ــــــارث