بلاش قز من فووق السطوح
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يكثر في حوارينا قول"يا جالد يامجلود"
وهذا القول حقيقة ينمي جانب التوكل
سألتوني لييييه؟؟
أنت الحين إذا طبت شلة عليك"
ويكثر هالنوع من المضاربات في حوارينا"وأنت بالحالك
الآن تطبق هالمثل وأنت مرتاااح...
طبعا تمتاز حوارينا أنه لايوجد احد إلا وقد انجلد
ويندر من تستمر له الغلبة
على طوووول الفتره تكون دقة الخشم العلاقة طردية في هذه المسألة
جت فتره الحاره الوحدة يكون فيها ثلاثة الآف حفرية
وتعال شوف عيال الحارة
في الظهر تحول الحارة إلى ملاهي
هذا يقمز وهذا يفر تحت والوجوه مبتسمة
ومرة من المراريت مسكوا عيال الحارة واحد لك عليه شوي ويجدعونه بالحفرية :biggrin: :biggrin:
وبعد فتره تحولت الحفرية إلى مزبلة
مافيه زبالة في الحارة إلا وطشوها بالحفرية
وكبر الموضوع شوي وبدوا يجمعون زبايل الحارات الثانية من باب المساعدة
وتتفاجئ بعيال آخر الحارة يجون ويدقون مشوار ويشقلون زبايلهم
كل هذا ليش علشان يطشونها بحفرية
حتى عمال الحفرية قالوا بحياتنا ما شفنا ناس زي كذا
نص وقت شغلهم شيل زبايل
ويكون في أواسط البرنامج الترفيهي مقاشعات طفيفة
************
أذكر يوم كنا ندوج بالسياكل
ونفرفر كان لابد لواحد أنه يردف خوية
واذكر أني أخذت زول من حارتنا"اللي هزم عصابة:seko:"
ورحت أنا وإياه فقلت له:-
وش رايك نقمز أكا العقم
قال مافيش مشاكل
والله وأجيك مشوت أمشي طبلوني
وأقمز الحقيقة بغيت أجيب العيد
لكن ظهرت هنا فن القيادة
فالتمسكت بالدركسون
وشوي وإلا أشوف الزول فوق راسي
ويقول نايف نايف خلاص
ياعيني أصلا أنت بالهوا وش تبيني أسويلك
وخم له أكا الصبه ويتمخش جسمه
والله وأقومه وأخذه معي للبيت
ولكأن شي صار.
************
مره طلعت من البيت الظهر وإلا شوي ألقا اثنين من العيال
ومعهم ضب وكل واحد منهم يبيه
واحد يقول أنا والثاني يقول لا أنا
ياولد وأنا جالس معهم أتفرج "لقافة نسيم"
واحد ماسكة من الراس والثاني مع العكره
ويالله كل واحد يجر وشوي وإلا الضب ينقسم نصين
************
جاب أبوي ضب للبيت وتعال شوف إخواني اللي ينام معه واللي يسوي انه ينومه
وكانت فيه خدامه عندنا حبشية
وانا أدور الضب أبي ألعب معه
وإلا أشوف الضب على طشت مويه وتقولي هذا تمساح صح
وإلا أطلع الضب ولحقت على آخر رمق
************
مره جا سوداني جديد بالحاره
وعيال الحاره لازم يسون الواجب
فقاموا ودبجوه لين ما قال إن الله حق
وشوي طلعت أمه من البيت وتلحق العيال
والله ويشقون شعيب ويجون لبيتنا وما وأدخلهم
ويجيك واحد من العيال ويعطينا صاروخ كذا عالطاير
قال والله إني شفته وعيونه حمر ومعه سكين ويوم جو الرجال لمه اختفت
وحنا مصدقين وقلوبنا طربق طربق وعيوننا ما نقدر نسكره من الخوف
ثم صار الزول محد يقدر إيقوله شي علشان أمه هالساحره
وإذا جا أحد وادبجه ناظر الخوف كيف يسري بقلبه العيال كلهم يتركونه
خوفا من أمه ياهي خارشتنا خرش.
************
مره من المراريت كنت رايح أصلي وألقالي واحد من الشبيبه
جالس يلعب وأنا ودي ألعب معه بس أبوي وراي
قلت يا ولد خلني أصير مطوع وأنصح
قلتله يا محمد ليش ما تصلي
فرد علي رد إلى يومك وأنا أضحك
قالي أنا أصلا أعبد الأثنام الرجال أثرم
************
جاب أخوي لنا ضبان من نوع "سحلي" كل واحد له واحد
وأخواني ما يفارقونهم 25 ساعة مع بعض
وكان الجو ما هو حر مره على أول وقت طعلت الضبان
وسألني أخوي الصغير وقال ليش الضب حقي ما يمشي
مثل ضب اختي
قلتله والله الجو برد شوي يبيله حر علشان يمشي
وإلا يجيك أخوي يحطه على الدفاية وجالس يطالعه
والضب يتقلب من الحرارة فقلتله شله قال لي اصبر شوي
شكله بدا يتحرك فقمت وأخذته والضب شكله قاعد يقول
الله ياخذ اللي يقعد عندكم وأنا وش اللي نكبني معكم
************
هذا ما تذكرته وأتمنى أن تذكر المزيد من الذكريات الجميله في حارتنا المنسمة
تحياتي لكم