كل الشكر والتقدير للجميع ... أحترم جميع الآراء ، ومع احترامي للمعلمة الفاضلة / خجل ، أوضح على عجالة :انا لم أهاجم المعلمات الفاضلات القديرات والمخلصات ، بل هاجمت المعلمات المتخلفات الجاهلات اللواتي يشكلن خطراً على بناتنا ! فما سر دفاعك ياسيدتي ووقوفك الى صف المتخلفات؟ الجميع يعلم عن كل شئ ؟ ولكن هناك من يبحث عن الحقيقة وفي الجانب الآخر نجد من يحاول طمسها وتحريفها! أما بالنسبة للمدارس الخاصة : فأنا مواطن بسيط وعلى قد الحال .. ويا الله أقدر أسدد فاتورة الكهرباء ، والحمدلله على كل حال ، ولكن حتى وان كنت مليونيراً لما ادخلت أبنتي مدرسة خاصة لأنها اولاً قد تكون بنفس المستوى الهابط ... وثانياً لأن الدولة ما قصرت في هذا الخصوص ومنحتنا حقنا في التعليم وحرية التعبير الصادق ، فما خطبك يا معلمتي الفاضلة ! وما أدراك عما يحدث في المتوسطة الثالثة ،، ولماذا لا تتطوعين للرد على كل ما يكتب في الصحف... وتصفينها بالهجوم ،،،، أكثر من عشر مقالات صحفية ركزت على فضائح الثالثة... ولكن تفضلي بقراءة هذا المقال فهوا الأحدث ... والخافي أعظم! ولا مانع لدي أن أفصل الموضوع لكي أثبت للجميع أن انحراف الطالبات بسبب المدارس ! وتبقى الطالبة أبنتي وابنتك...وأبنة الجميع! المقال: العدد 12350 صفحة عزيزي رئيس التحرير الأحد 1428-03-20 هـ 2007-04-08 م ( هذا الخلل في مدارس البنات يجب أن يعالج ) عزيزي رئيس التحرير المدرسة هي مؤسسة تربوية ترتكز دعائمها على الأساليب التربوية الأخلاقية والتي من شأنها بناء وتخريج أجيال يتسمون بحسن التعامل في فضاءات الحياة فضلا عن إكساب تلك الأجيال العلوم المعرفية المختلفة. وهذه المؤسسة تتكون من عناصر رئيسة متكاملة فيما بينها: 1- الإدارة 2- المعلم والمعلمة 3-الطالب ويكون أساس العلاقة بينها الأسلوب التربوي حتى لو كان في حل المشكلات التي تنشأ داخل حرمها فلا تستخدم السلطة الموقعية بديلا عن الطرق التربوية إلا في مقتضى الحال. ما هو وضع هذه المؤسسة الأنثوية التربوية التعليمية في أكثر مناطق وطننا العزيز؟ بعد المسح والاستقصاء وما نضح على صفحات الإعلام تبين أن هناك خللا عظيما يسببه العنصران الأول ان (الإدارة والمعلمة) تجاه بناتنا وأخواتنا الطالبات. فأغلب الطاقم الإداري والتعليمي يلجأ إلى استخدام ما أعطوا من سلطة تنفيذية في تعاملهم مع الطالبة متناسين أن دورهم أمومي أكثر منه تعليمي أو سلطوي. المعلمات يستغللن ضعف الطالبة وخوفها من إنقاص درجاتها في إجبارها على إلجام فمها وعدم النقاش حتى لو حصل خطأ أثناء تصحيح ورقة امتحانها فالطالبة ستكون هي المخطئة لا المعلمة وهذا هو المنطق المغلوط ولكنه الموجود في حيز الواقع. وهنا بعض الخصائص المشتركة بين شريحة كبيرة من المعلمات واللاتي لايستحققن أن يكن معلمات ومربيات نستأمنهن على بناتنا الطالبات ومستقبلهن واللاتي تسببن في هدم مستقبلهن في قبولهن في الجامعات: فمن هذه الخصائص: 1- استخدام قوة الموقعية كمعلمة وإدارية : فالمعلمات والإداريات يتعاملن بفوقية لا بخفض جناح العطف. 2- تغليب تنفيذ الأنظمة على الجوانب التربوية وأساليبها : هناك النظام وروح النظام ولكنهن يقتلن هذه الروح. 3- الحكم نهائي ولا يوجد استئناف للحكم : عند اتخاذ القرار فلا قوة تستطيع نقض الحكم وإن حصل لولية الأمر أن استأنفت وتابعت القضية فلربما يكون مآل الطالبة عيش الخوف من نظرات معلمتها التهديدية المتوعدة دائما بالنيل والانتقام. 4- مبدأ العقاب له الأولوية : دائما يستعملن سلاح»إنقاص الدرجات»وقليلا ما يستخدمن التعزيز . 5- المنهج عندهم لا يحرف: يجب أن تكون الإجابات حرفية كما جاءت في المنهج ولاتقبل الإجابات التي تأتي بأسلوب الطالبة ولو كانت صحيحة وهذا ما يقضى على الإبداع وجعل الطالبة كأداة التسجيل. وهنا سنسلط الضوء على إحدى هذه الأعوام السابقة من الظلم وما زلنا نحن نعاني الأمرين على يد معلماتنا في كل يوم دراسي, أكثر معلماتنا يتعاملن معنا وكأننا طالبات غير قادرات على العطاء لا شعور لنا فدائما يلجأن إلى التوبيخ بكلمات مستهجنة وقتلنا باستنقاص الدرجات ويطالبننا بالإجابة الموجودة في الكتاب حرفيا. وتقول الطالبة (م-ع): لم يتم إعطاؤنا التقريرالفصلي ففوجئنا بعلاماتنا في المشاركة والواجبات والاختبارات القصيرة التقويمية أنها متدنية فلم نعطَ الفرصة حتى نراجع المعلمة ونناقشها فحكمهن دائما جبروتي ظالم, فأنا طالبة متميزة كما تشهد زميلاتي ومتفوقة ولكن للأسف فقد حصلت على درجات ناقصة في المشاركة والواجبات رغم أني حاصلة على درجات كاملة في تلك المواد؟؟؟!!!! وتضيف الطالبة (هـ - س ): نحن نعاني كثيرا من المعلمات والإداريات فهن يعاملننا بفوقية ومن منطلق السلطة وينهجن الأسلوب غير التربوي في تعاملهن معنا فهن يصرخن ويهددننا بالدرجات ولذا فنحن نخاف أن نخبر أمهاتنا بهذا الوضع فإذا حضرن إلى المدرسة وناقشن المعلمات نزداد خوفا من التشديد علينا والتنكيل بنا ولو بالنظرات التي تعطي مدلولات غير طيبة. أما الطالبة (ف - أ) فتقول: المعلمات والإدارة غيرمتعاونات معنا ودائما الإدارة تكون في صف المعلمة ضدنا ولو كنا نحن اللاتي على حق, ولذا لا نستطيع أن نقدم شكوانا ضد أي معلمة غير كفأة في مادتها أو مقصرة معنا. وقد حدث في السنوات السابقة أن قام أولياء أمورنا برفع شكوى على المعلمات المستهترات وعلى الإدارة إلى المندوبية ولكن بقي الأمر كما هو عليه وهذا هوالمضحك المبكي في وقت واحد فما العمل إذا كان الخصم والقاضي أصدقاء وحبايب؟؟!!! وأريد أن أضيف شيئا آخر ففي الفصل الأول من هذا العام كانت فترة الامتحانات في فصل الشتاء وكان باردا وممطرا وبين الفترتين نجبر على البقاء في الساحة الخارجية المكشوفة للسماء مما أدى ذلك إلى إصابة بعض الزميلات بالرشح والبرد إضافة إلى إصابة كتبنا بالبلل والاهتراء ,فنحن نطالب بعمل سقف كبير يسع الطالبات في مثل هذه الظروف. وتقول(ل-ح) وهي خريجة : ما عساي ان أقول عن مدرستنا فأظنني لن أجد ما تمتدح به, أنا كنت طالبة متميزة وشاطرة ولكن معلماتي كن يحابين أخريات على حسابي وقد خسرت علامات كثيرة في المشاركة والاختبارات وأدى ذلك إلى نزول نسبتي وعدم قبولي في الجامعة وفي التخصص الذي أرغب. وأنا أطالب بلجنة تحقيق من الوزارة تأتي وتنخل مدارسنا من المعلمات والإداريات فهن لا يستحققن شرف المهنة. وخلاصة الموضوع (يبقى الأمر كما هو عليه) عيسى آل مهنا - القطيف