اشتقت لك
اشتقت لك كثيرا ..
بحثت عنك فلم أجدك ..
و انتظرتك فلم تأت ..
اشتقت لك ..
تمنيت لو أن الأمس يعود قليلا
لأراك , ويعود يومي كما كان جميلا
تمنيت لو تطل فجأة من ورائي ...
تغطي عينيي بيديك
فأعرفك من عطرك ..
تمنيت لو يعود القمر تائبا إلى سمائي
يحكي لي عنك .. و يذكرني بك ..
اشتقت لك ..
كيف لا و قد صرت صباحي المشرق
و مسائي الجميل
كيف لا و أنت نبع سعادتي المدفق
و فارسي النبيل
اشتقت لك ..
اشتقت لقسوتك عليي
اشتقت لتلاعبك بأعصابي
و لتبليلك أهدابي ....
اشتقت لحركاتك الصبيانية
لضحكتك الطفولية ..
اشتقت لنبرة الحزن في صوتك
و لخوفي عليك كلما سمعتها ..
اشتقت لشجارنا ..
و لعودتك و كأن شيئا لم يكن ..
اشتقت لاسمي , و كأنه فارقني
لأنه فارق شفتيك
اشتقت لقلبي , و كأنه هجرني
لأنه بين يديك
اشتقت لنفسي لأنها تركتني
رحلت تبحث عنك ...
أرجوك ارحم شوقي ..
و ارحم ما تبقى من أمل لدي
أخبرني ..
أأبقيه حيا ؟!!
أم تنصحني بإعفائه من عذابه
و إنهاء رمقه الأخير !!!