تستعمل المرامية كمادة قابضة للمهبل ومطهرة ومعطرة وطاردة للغازات ومخفضة للعرق ومقوية ومولدة للأستروجين الخافض لإنتاج حليب الثديين كما تستخدم ضد الإلتهابات وضد تقلصات العضلات ومضادة لعدة أنواع من البكتيريا كما تستخدم كمقوية للأعصاب كما تستخدم كمنظمة للدورة الشهرية وتستخدم الميرمية اليوم في علاج الكثير من الإضطرابات الصحية أبرزها الإضطرابات الهضمية وفقدان الشهية وزيادة الإفرازات في المعدة وإضطرابات الدورة الشهرية وأعراض إنقطاع الطمث وتساعد الميرمية على إنسياب أفضل للدم خلال الدورة الشهرية بفضل ما تتمتع به من مزايا هرمونية كذلك فإنها تخفف من التعرق ومن الهبات الساخنة التي تعاني منها النساء في سن اليأس ومنشطة للدورة الدموية وينصح بها أيام الإمتحانات وللمصابين بفقر الدم وضعف الذاكرة
ورجفة اليدين وتخفف مستوى السكر في الدم وتنفع لعلاج الإكتئاب والإرهاق العصبي
وشربها قبيل النوم يخفف الأرق والقلق والإرهاق فهي منشطه ومقويه ومانعة للعرق وموقفه لإدرار الحليب وطارده للريح
ومضاده للإسهال وخافضه لنسبة السكر في الدم ومطمثه ومضاده للربو ومطهره ومضاده للعفونة ومضاده للتشنجات
وخافضه للحرارة وهاضمه ومدره للبول وقابضه للمهبل وتوصف للإسهال وتوصف للهستيريا وللإنحطاط العصبي ولتبديد الكآبة والأرق ولآلام الروماتزم والمفاصل وللربو وضيق التنفس وللقصور الجنسي ولتقوية الذاكرة وللوهن وللنقاهة وللتعب الفكري والجسدي...
منقول
ودمتم بود