--> حوار مع أخ سلفي
التسجيل التحكم البحث إعلن معنا أتصل بنا

القرارات والتقسيمات الجديده (يرجى الدخول للإهمية )

الراعي الرسمي :جمعية الأطفال المعوقين

شركة مسارات العمل مركز تحميل جوري
شركة مسارات العمل أعلن معنا
أعلن معنا مركز تحميل جوري أعلن معنا


إسلاميات

الحياة الزوجية

مطبخ جوري

عالم الطفل

جمالك

الزيوت العطرية

أناقة وموضه

الريجيم

التداوي بالأعشاب

عـودة للخلف   منتديات جوري > المنتديات الإدارية > الأرشيف > المنتديات العامة والترفيهية > جوري الـعــام
التسجيل إسترجاع كلمة المرور كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

جوري الـعــام يهتم بجميع المواضيع التى ليس لها قسم محدد ( مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه )

حوار مع أخ سلفي

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 09-12-2006, 03:30 ص   رقم المشاركة : 1
رميته
:+: جوري يـانـع :+:

الصورة الشخصية لـ رميته

بيانات العضو





رميته غير متصل

رميته مشارك


Smile حوار مع أخ سلفي


بسم الله
حوار مع أخ سلفي
نصائح وقواعد
من أهم ما يجب أن يحاربه المسلم في نفسه وكذا مع الناس:التعصب والتزمت والتطرف.ومن أهم مظاهر التعصب الذي يمنع المسلمَ من أن يتعلم دينه أولا,ثم من أن يعيش إسلامه متزنا مرتاح البال ثانيا,ثم من أن يكون داعيا طيبا للناس بسلوكه قبل قوله:تعصبه لعالم ضد آخر,أو لعلماء مسلمين ضد آخرين,أو لمنهج إسلامي ضد منهج آخر.
وفيما يلي بعض النصائح والملاحظات والتناقضات والأخطاء والمؤاخذات والقواعد أقدمها بين يدي إخواننا السلفية (العلمية) ,الذين أرى أن من أسباب ظهورهم بقوة على الساحة الإسلامية اليوم في الجزائر: المراهقة,الجهل بالدين, العاطفة الجياشة لتطبيق تعاليم الدين,الفراغ الذي يعاني منه أكثريتهم,وكذا تشجيع السلطة.وأحكِّم مع ذلك القراء في نهاية هذه المقالة في الحكم لهم أو عليهم,هل هم معتدلون أم متعصبون؟هل هم يُحكِّمون عقولهم أم يلغونها؟هل هم يُحيون الإسلام ويجددونه أم يُميتونه ويجمِّدونه؟هل هم يدعون الناس إلى الإسلام أو يُنفرونهم منه؟.
الجزء الأول: نصائح
1-إن أعداء الدين الحقيقيين هم الذين يجمدونه ويميتونه ويجعلونه كمّا هائلا من المحرمات والممنوعات ليس إلا(حتى ولو كانت نيتهم حسنة),وكذلك هم الذين باسم التفتح والعصرنة والتمدن أصبحوا يتنصلون من أبسط المبادئ الإسلامية ويرتكبون الكبائر ولا يلتزمون بأعظم الواجبات الإسلامية.والشيخ يوسف القرضاوي ومحمد الغزالي حفظه الله هما بالتأكيد ليسا منهم بإذن الله,ولا نزكي على الله أحدا.فأفق يا أخي السلفي من سباتك.
2-ليس عندي مانع أن أقرأ النقد الموضوعي لأي عالم مهما كان الناقد,ولكنني لست مستعدا لأن أقرأ لشبه عالم يسب عالما قضى حياته ومازال في خدمة الإسلام والمسلمين وتكاد تجمع الأمة على وضع الثقة فيه.أتمنى أن تكون قد فهمت مني ما أقول أخي السلفي.
3-إذا كان الألباني قد ذكر القرضاوي بِشرّ فأنا لا أسمع ولا أقرأ ما ذكره الشيخ"الألباني"عليه رحمة الله من نقد لشخص القرضاوي,لكنني أسمع وأقرأ نقده الموضوعي لأفكاره.وأذكر بأن"القرضاوي" سمع في يوم من الأيام أن الألباني جرَّحه شخصيا,فقال بلهجة العالم السمح الكريم:"أنا لا أصدق أن الشيخ الألباني يقع في سموم العلماء.إن الألباني أعظم من أن يقع في ذلك-حاشاه-,ويمكن أن يكون بعض الموتورين هو الذي كذب عليه!".ولقد سمعت كذلك كلمة التأبين التي قالها "القرضاوي" عن بن باز رحمه الله بعد وفاته بأيام وكانت كلمة رائعة ذكر فيها من حسنات بن باز ما ذكر ولم يذكر سيئة من سيئاته (مع أنه كأي بشر غير معصوم ولا يخلو من سيئات) وأشاد بعلمه وفضله وجهاده وتضحياته و..وقال:"مع أنني أخالفه الرأي في بعض المسائل". أليس هذا دليل عظمة عند القرضاوي حفظه الله؟!.
4-ما الموقف إذا انتقد الشيخ البوطي الألباني وانتقده الألباني؟ إن موقفي أن أسأل الله أن يغفر للعالمين نقد كل منهما للآخر,وأحاول أن أنسى النقد وأبقى أعتبر كلا منهما عالما فاضلا مهما كانت عثراته وأقرأ لكل منهما وأستفيد مما أقرأ بإذن الله وأدعو الغير للاستفادة كذلك منهما.وأسأل الله أن يجعل كلا منهما من ورثة الأنبياء.لقد انتقد أبو حامد الغزالي بنَ رشد ورد الآخر عليه بنقد أقسى في كتابي"تهافت الفلاسفة" و"تهافت التهافت"وتجاوزتُ النقدَ وبقيت أعتبرهما عالمين من العلماء الأفاضل واستفدتُ وما زلت أستفيد مما كتبا في الفلسفة أو في الدين أو في..أفهمت أخي السلفي.
5-قال أخي السلفي"حسن البنا ضال منحرف وكذلك الزنداني والقرضاوي وسيد قطب و…كلهم ضالون ومنحرفون" والقائمة طويلة.كل ذلك بسبب أن بعضهم دافعوا عن الأشاعرة وأولوا آيات الصفات تأويلات معينة ترفع من جلال الله وتُبعد شبهة التشبيه عنه سبحانه وتعالى؟!لقد أصبح العالم الواحد إذا قال بأن يد الله تعني القدرة وعين الله تعني الرعاية والحفظ يُكفر في الحين ويصبح خطره عظيما على الإسلام وأعظم من خطورة حكام العرب الذين لا يحكمون بما أنزل الله ويحاربون ثوابت الدين علانية ويقتلون ويسجنون ويُعذبون وينفون أولياء الرحمان بالليل والنهار,وأعظم من خطورة شارون وبوش وحكام السعودية الذي قدموا مبادرة الاستسلام المخزية لليهود وأعظم من خطورة كل الطواغيت.إنني أصبحت أخاف على إخواني أن يتهموا في يوم من الأيام رسول الله-ص-بأنه ضال منحرف والعياذ بالله تعالى!.
6-عندما أتحدث عن حسن البنا الذي يعتبره البعض ضالا منحرفا لأنه دافع عن الأشاعرة كما دافع عن السلفية,فأنا لا أتحدث عن الإخوان بل عن المؤسس وهو عالم فاضل وداعية كبير عاش مجاهدا ومات شهيدا بإذن الله.أما الإخوان فإنني أعتقد أن الأولين أحسنوا أكثر مما أساءوا وأما الآخرون فربما غلبت سيئاتهم على حسناتهم. كما أعتقد أن هناك فرقا بين "حماس" في فلسطين و"حماس" في بلدنا كالفرق بين السماء والأرض.
7-أؤكد على أنني قرأت للسلفية أكثر مما قرأت أخي السلفي لعلمائك.وذكرت لأخي مجموعة من الكتب التي قرأتها للألباني وسألته عنها فظهر أنه لم يسمع حتى بعناوينها ثم ذكرت له عشرات العلماء القدامى والمعاصرين والمئات من كتبهم التي قرأتها لهم فظهر أنه لم يقرأ منها كتابا واحدا.وسألته:"كم كتابا قرأته مثلا للقرضاوي الذي تشن عليه حملة شعواء,حتى عرفت انحرافه وخطورة كتبه على الإسلام والمسلمين؟",فأجاب:"ولا كتابا واحدا!"
فيا أخي السلفي هل يوجد تعصب مثل تعصبك؟!اقرأ –أخي-لكل العلماء ولا تتعصب لأحدهم ولا ضد آخر.
8-الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي يعتبره أخي السلفي أكثر ضلالا من القرضاوي,لا يعتمِد على الحديث الضعيف في الأحكام بل في فضائل الأعمال فقط,وإذا اعتمد عليه أحيانا في حكم شرعي فلربما لأن هناك من صحح الحديث حتى ولو لم يُصححه الألباني.فيا أخي تواضع للعلماء ولا تتهم أحدا منهم بما لم يفعله.
9-يقولُ الكثيرُ من العلماء ومن الأطباء,بأن الذي يتعصب في مسائل خلافية,كثيرا ما يتساهل في مسائل لا خلاف فيها ,كمن يُصرُّ على جلسة الاستراحة أو إعفاء اللحية أو..ويَعق أمَّه أو يظلم زوجتَه أو يتكاسلُ في دراسته أوفي عمله الدنيوي أو..وأنا أؤكد للإخوة القراء أن أخا سلفيا يدرُس في الجامعة الإسلامية(عائلته متدينة وأبوه أراد أن يبعده عن الجامعة الإسلامية حتى لا يزداد تعصبه فأبى الطالب وكان له ما أراد),وجاءه أحد أقاربه لينصحه بطاعة الوالدين وعدم التعصب لعلماء ضد علماء وعدم التشدد في الدين فأجاب الطالب قريبَه قائلا:"يا فلان قل لفلان (وسمى أباه باسمه ولم يقل أبي)بأنه في النار وبأن عبد الحميد رميتة(يقصدني)في النار وبأن من اتبعهما في النار"!. والغريب أنه هو القائل كذلك"والله لا أحد في القرية كلها التي أسكن فيها مؤمن ويخاف الله مثلي أنا!".
10-إذا قلتَ أخي السلفي للناس عن جلسة الاستراحة مثلا بأنها"السنة"فإنك مخطئ,لأن المسألة خلافية وما دامت مسألة خلافية فإن ما تعمل به أنت حين تجلس سنة,وما أعمل به أنا حين لا أجلس سنةٌ كذلك,مادمتُ آخذ من عالم كما تأخذ أنتَ من عالم.
11-إن أخي السلفي يعطي بتعصبه صورة جامدة ومشوهة عن الدين وصورة مريضة ومنحرفة عن المتدين إلى درجة أن أباه اتصل بي في يوم من الأيام (بطلب من كل أفراد العائلة المتدينة : الكل يصلي الصلوات في وقتها, والأخوات محجبات وعفيفات وطاهرات و..) وطلب مني أن أرقي ابنه الذي لم يكمل دراسته في الجامعة ولا يبحث عن عمل ولا يريد أن يتزوج بعد ذلك ويكاد يحرِّم على أفراد عائلته كل شيء.طلب الأب ذلك مني ظنا أن ابنه مريض ويحتاج إلى رقية.تحدثُّ مع الشاب أكثر من ساعة فاكتشفت عنده قنطارا من التعصب الممقوت والمذموم واعتبرني ضالا منحرفا كما اعتبر أفراد عائلته ضالين منحرفين واعتبر أغلب العلماء عصاة أو كفار و..فأخبرتُ الأب في النهاية بأن"ابنك يحتاج إلى علم لا إلى رقية شرعية".وقعت هذه الحادثة منذ سنوات وسمعت مؤخرا بأن الشاب السلفي مازال على تعصبه وأنه يذيق عائلته الأمرين بالليل والنهار.
12-أخي السلفي لا يحب الحوار مع من يقدر على الحوار,لذلك عندما ناظرته منذ 12 سنة من خلال محاضرة عامة انتقدت فيها تعصبه وطلبت منه في نهاية حديثي الذي استمر خلال حوالي ساعة أن يرد على ما قلت إن استطاع أمام الجمهور الكبير,فلم يرد بشيء بل تحدث في أشياء أخرى.وعندما التقى بأتباعه بعد المناظرة وفي نطاق ضيق قال:"لم أرد أن أُحرج أخي عبد الحميد"!.وأخي السلفي في ولاية سكيكدة من أجل أن يبعده إخوانه عن سماع كلامي وإمكانية التأثر به قالوا له كلمة واحدة:"لا تسمع لعبد الحميد.إنه لا يعرف ما يقول"! وإذا كان هذا أسلوبهم مع علماء أمثال القرضاوي والغزالي فإن أسلوبهم مع البسطاء أمثالي يصبح هينا للغاية. وأناقش أخي السلفي في بعض الأحيان وهو لا يريد المناقشة لأن إخوانه أوصوه بذلك,وعندما أطالبه بالرد أو بالتسليم بصحة ما قلت له,يقول قولة متعصب:"ليس عندي العلم الكافي لأرد عليك"وكأنه يقول بطريقة غير مباشرة"معرفة الحق ليست هدفي وإنما هدفي أن لا آخذ منك شيئا,وتمنيت لو أن عندي من العلم ما يسمح لي بأن أبطل حججك وبراهينك وأفضحك على رؤوس الأشهاد!".
13-إن أخي السلفي إذا تعصب لمسائل ثانوية فإنه يمكن جدا أن يتساهل في مسائل أساسية وجوهرية,وإذا تشدد في مستحبات قد يتساهل في واجبات,وإذا استقام اليوم أخاف عليه من الانحراف غدا أو بعد غد. وعندي بعض الأمثلة من عالم الواقع هي غيض من فيض:
ا-سلفي هو إمام لإخوانه في منطقته يتشدد في مسائل فرعية جدا وثانوية للغاية,ثم يدافع(لأنه ولي الأمر!) من فوق منبر المسجد عن أحد المسؤولين الظلمة الذين ثار الناس كل الناس ضده,واضطرت السلطات أن تقيل المسؤولَ من منصبه وتقيل السلفي من الإمامة كذلك نتيجة غضب الشارع عليه!.
ب-سلفي في ولاية ميلة كان من السلفية المتشددين في جماعة الفيس المنحل(وأعتذر للكثير من إخواننا المعتدلين في الجبهة الإسلامية وفي غيرها) ثم أصبح بعد ذلك يتناول المخدرات ويبيعها!.
جـ-سلفي في ولاية من الولايات بدأ سلفيا متعصبا ثم أصبح من المدمنين على شرب الخمر!.
د-سلفي في نفس الوقت الذي يظهر فيه التشدد فيما لا يجوز فيه التشدد ويعتبر أن الصور غير المجسمة حرام اقتناؤها وحرام النظر إليها,كان يتفرج خفية وبعيدا عن الناس على أفلام جنسية فاضحة من خلال جهاز التلفزيون!
هـ-سلفي من ولاية سكيكدة سمعني أتحدث عن بن حزم رضي الله عنه وقوله بجواز السماع للموسيقى ,فعلق مستهزءا" هذا فقيه عاش مع النساء!"فقلت له:"مثلك ومثل بن حزم كمثل من بال-أكرمكم الله-على شاطئ البحر بولة وقال:هذا بحر(عن بولته) وهذا بحر(عن البحر الحقيقي)! من أنت حتى تسخر من عالم؟!."وبعد حوالي عام من هذا الحوار البسيط سمعت أن أغلب وقته أصبح يقضيه في الدومينو بالمقاهي!.
و-سلفي بل إمام وزعيم لإخوانه في منطقته,يتشدد في مسائل ثانوية للغاية,ثم يتصل باستمرار وبشكل مفضوح بمسؤولين كبار في الأمن والجيش على مستوى ولايته ليعينهم على الباطل أكثر مما يعينهم على الحق.وللأسف كان من نتيجة تناقضه هذا أن قتله مجهول في الطريق العام مع بداية هذه الصيف.نسأل الله أن يغفر له وأن يرحمه وأن يهدي إخوانه ويبعدهم عن التعصب المذموم.
أما عن عقوق الوالدين والجفاء في التعامل مع الناس والتكبر عليهم والتميز عنهم بأمور ثانوية والولوغ في أعراض العلماء والانطواء على النفس والتكاسل في الدراسة والبطالة المقصودة(لا المفروضة)والجهل بأساسيات التخصص الدراسي أو العمل المهني وضيق الأفق و..فحدث عنه ولا حرج.
14-لا أظن أن أخي السلفي يستطيع أن يكمل دراسته ويجد عملا يؤديه بإتقان,ويندمج من خلاله في المجتمع اندماجا ناجحا مع المحافظة على دينه,ويتزوج زواجا طيبا مباركا.إن المشكلة في الأتباع المتزمتين لا في العلماء الذين مهما كانت أخطاؤهم فإنهم يبقوا علماء وورثة أنبياء بإذن الله.إن الغالب على هؤلاء الأتباع المتعصبين أنهم :
ا-إما أن يعتدلوا ويرجعوا إلى صوابهم ويكفوا عن تعصبهم في يوم من الأيام.وهذا الذي أتمناه لهم.
ب-وإما أن ينقلبوا من الضد إلى الضد,فينحرفون ويفسقون ويفجرون.ولا أتمنى هذا لا لي ولا لغيري من المؤمنين مهما اختلفت معهم في الرأي.
جـ-وإما أن يبقوا على تعصبهم ويندمجوا في الحياة مع سائر الناس,وهذا الذي أستبعده لأن تشددهم يجعلهم لا يقبلون الناسَ ولا يقبلهم الناسُ.
15-قال أخي السلفي:"محمد الغزالي ليس فقيها ومع ذلك هو يتحدث في الفقه",فقلت له بالمثل:الشيخ الألباني كذلك ليس فقيها.هو عالم حديث بلا منازع,ولكنه ليس فقيها.هذا فضلا عن أن أغلب ما كتبه الغزالي ليس في الفقه بخلاف الألباني فلقد أكثر من الكتابة في الفقه وبالغ.وإذا ذكرت لي أخي السلفي 5 علماء يقولون بأن الألباني فقيه فسأذكر لك بإذن الله أكثر من 20 عالما يقولون بأنه ليس فقيها وبأن فضله كان سيكون أكبر وأعظم لو أنه لم يكتب في الفقه وخاصة فقه العبادات الذي قال القدامى فيه ما يكفي أو يكاد.
16-في العنوان:"صفة صلاة النبي-ص-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها"تعصب كبير لأن المفهوم منه ومن مضمون الرسالة أن كل من كتب عن الصلاة من الفقهاء كتبوا عنها كأنك سمعت عنها من بعيد لا كأنك تراها.
17-الصوابُ في مسألة التصوير غير المجسم للإنسان أو الحيوان,الله أعلم به:هل هو الجواز أو التحريم,لكنني أؤكد على:أنه لا يجوز التعصب ل..أو ضد أحد القولين سواء أخذتُ أنا أو أخذتَ أنت أخي السلفي بهذا القول أو بذاك ,وعلى أنني إذا أخذتُ بقول من قال بالجواز,فإنني أستفيدُ وأفيدُ كثيرا دينا ودنيا.وما قلتُه عن التصوير غير المجسم أقوله عن سماع الموسيقى إذا لم تكن صاخِبةً أو مصاحبة لغناء فاحش.والألباني مثلا رحمه الله قال بحرمة التصوير غير المجسم للإنسان أو للحيوان للضرورة(كالصورة على بطاقة التعريف) ثم ذهب زمان وجاء زمان حتى قبيل وفاته رحمه الله ثم تراجع عما قال وقال بأن الصورة على التلفزيون والمجلة والكتاب و..جائزة وهو القول الذي قال به الفقهاء الأربعة من حوالي 19 قرنا.قال أخي السلفي:"جوز ذلك قبل وفاته للمصلحة,والأصل أن ذلك حرام".ولقد جهل أخي أو تجاهل أن المصلحة المعتبرة شرعا (المصلحة المرسلة) ليس الأصل فيها الحرمة وإنما الأصل أنه لم يأت نص بإثباتها ولا بإلغائها.أما التي يكون الأصل فيها الحرمة فهي ليست مصلحة أو هي مصلحة ملغاة.وما أبعد الفرق بين أن نأخذ بجواز التصوير غير المجسم وبجواز السماع للموسيقى الهادئة وجواز إطالة الثياب بغير خيلاء و..على اعتبار أن كثيرا من العلماء قالوا بذلك ولا يهمنا إن كانوا مخطئين أو مصيبين ,المهم فقط أنهم علماء,وأن نفعل كل ذلك على اعتبار أنها محرمة في الأصل ونعيش في تناقض وعزلة وقلق وجمود و..إن الألباني عندما رجع إلى قول الجمهور قبيل وفاته في هذه المسألة-وفي مسائل أخرى مماثلة-إنما رجع رحمه الله لأنه رأى بأنه تشدد فيما لم يتشدد فيه الشرع ورأى أنه ضيق فيما وسعه الله ورأى أن من يأخذ برأيه سيعيش حبيسا ومنعزلا,لا يؤثر في الغير إيجابا ولا يتأثر به.
18-وفيما يلي أمثلة بسيطة من أخطاء البعض من علماء السلفية,وغيرها كثير:
ا-إن علماء السلفية يشككون الآن في العمليات الاستشهادية ويعتبرون الأصل فيها أنها حرام وأحسن ما يقولون فيها أن المجاهد"يُترك أمره لله" أو"بينه وبين نيته",وهؤلاء العلماء يقفون من حيث شاءوا أو لم يشاءوا بهذه الفتوى الانهزامية في خندق أمريكا وإسرائيل وعرفات وحكام العرب المتخاذلين وأعداء العرب والمسلمين.
ب-وبن باز رحمه الله حتى قبيل وفاته كان يقول بأن الأرض مسطحة وليست كروية مع أن الدنيا كلها تعرف بأنها كروية,بل إن الطفل الصغير يعرف بأنها كذلك.
جـ-وبن باز كذلك يقول حتى قبيل وفاته(ولا أدري إذا كان قد تراجع عن قوله أم لا)بأن الإنسان لم يصعد إلى القمر بعد,وهو كلام لا قيمة له علميا وواقعيا ويعطي نظرة متخلفة ورجعية ومتخلفة عن العلماء المسلمين!.
د-ولقد قرأت لابن باز رحمه الله بأن الإصابة بالسرطان من أعراض السحر,ويُفهم من ذلك بأن علاج السرطان هو عن طريق الرقية الشرعية وهو كلام لا معنى له,ويعطي انطباعا سيئا مضاد للطب وللبحث العلمي ولجهود المراكز الصحية والعيادات والمستشفيات و..
هـ-والكثير من علماء السلفية في السعودية أفتوا قبل حرب الخليج وأثناءها بجواز استعانة السعودية بأمريكا ضد العراق وهي فتوى مخالفة لإجماع العلماء قديما وحديثا على أنه لا يجوز للمسلم الاستعانة بكافر ضد مسلم.
أليست هذه أخطاء فادحة لعلماء السلفية,وهي غيض من غيض.ومع ذلك ما منعنا ذلك من أن نقرأ لهم ونستفيد مما كتبوا ونذكرهم بالخير,ونسأل الله ألا يحرمهم على الأقل من الأجر الواحد وأن يحشرنا معهم يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين"وحسن أولئك رفيقا",بل إننا نتقرب إلى الله بحبنا لهم.
19-أخي السلفي يقول لي بأن الحاكم في الجزائر يجب أن نسمع له ونطيعه لأنه ولي الأمر"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"!رغم كل سيئات هذا الولي ورغم أنه لا يحكم بما أنزل الله.ثم يقول في المقابل بأن فلانا من العلماء مثل القرضاوي,بأنه مثل الكلب العاوي"إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث"!.ومن الطبيعي بعد ذلك أن تعمل السلطة في بلادنا المستحيل وبكل الوسائل من أجل تشجيع هذا التيار (السلفية العلمية لا الجهادية) ماديا ومعنويا بالطرق المباشرة وغير المباشرة,وتقديمه كبديل عن الحركات والجماعات والأحزاب والتنظيمات الإسلامية المعتدلة التي تريد أن تحكِّم شريعةَ الله في الجزائرِ.وإذا انتقدتُ السلفية العلمية ما قلتُ بأن حماس والنهضة والإصلاح والجبهة الإسلامية المنحلة مستقيمة كل الاستقامة.إن من أكبر سيئات السلفية التعصب الأعمى والتشدد في الدين واعتزال السياسة وتزكية السياسيين الظلمة,ومن سيئات الأحزاب السياسية كذلك في بلادنا تكالبها على السياسة وإهمالها لباقي الجوانب الإسلامية الأساسية وتقديمها للمصالح الحزبية الضيقة على مصلحة الإسلام العليا.وما يقال عن السلفية في الجزائر يقال مثله أو قريب منه عن السلفية في السعودية(وإن كنت أشهد بأن هناك علماء سلفية-نسمع لهم في بعض القنوات الفضائية أو عبر الأنترنت-معتدلون إلى حد ما) الذين يسكتون عن منكرات الحكومة السعودية الكثيرة في الداخل وفي الخارج ومن ضمنها قمع الحريات وتطبيق الحدود على الضعفاء والتوزيع غير العادل للثروات,وعلى رأسها مبادرة الخزي والعار التي قدمها الأمير عبد الله هدية لليهود,مع أن إجماع العلماء -بمن فيهم القرضاوي والغزالي-منعقد على حرمة أي صلح بين المسلمين واليهود.ثم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على عالم مسلم مجاهد اختلفوا معه في مسألة فرعية اجتهادية ثانوية!.
20-يبلغ التعصب بأشباه العلماء قمته عندما يكتب واحد منهم كتابا عن القرضاوي يصفه فيه ب"الكلب العاوي" وآخر يدعو عليه ب"قرض الله لسانه!".من العيب أن نسمي هذا عالما ثم من العيب أن نقرأ له شيئا عن الإسلام بعد ذلك ثم من العيب أن ننطلق من هذا السب الساقط لنقول"لن نقرأ بعد اليوم شيئا للقرضاوي" (وقد ينطلق السلفي من أجل أن لا يقرأ للقرضاوي من أنه يخاف أن يتأثر بما يقول في كتبه أو..وكأن القرضاوي يهودي أو نصراني!) .وبالمناسبة أخي السلفي إذا ذُكر الإمام مالك رحمه الله أمامه قال"أستغفر الله"أو "أعوذُ بالله" أو أجاب ساخرا "الإمام الهالك!".والغريب أن أخي السلفي المتعصب يتعصب حتى ضد السلفي المعتدل,ومن أمثلة ذلك تعصبه ضد الشيخ"محمد سرور زين العابدين" حفظه الله المقيم في لندن والمنفي من بلده سوريا وصاحب مجلة "السنة" السياسية والدينية,والذي يعتبر مثالا جيدا عن السلفية المعتدلة (علمية وجهادية في نفس الوقت) والتي تحب التوسط بين التشدد والميوعة.وأخي السلفي يعتبر هذا كذلك ضالا منحرفا!.
21-من مظاهر التعصب عند أخي السلفي أنه يجلس في مقهى كبير بمدينة من المدن الكبرى في الشرق الجزائري يضع رجلا فوق رجل ثم يبدأ في شرب زجاجة من"البيبسي كولا"ويرفع صوته متهكما بالشيخ القرضاوي ذكره الله بخير:"الله أحلها والقرضاوي يحرمها"!.ومن مظاهره كذلك أنه في مدينة بولاية سكيكدة يجلس أخي السلفي مع البعض من جماعته يأكلون ويشربون أمام المسجد في رمضان وبعد صلاة الصبح بلا حياء وبلا خجل وبلا احترام للذوق العام,والحجة التافهة عندهم أن وقت صلاة الصبح المعتمد لدى الوزارة متقدم عن الوقت الحقيقي بأكثر من 20 دقيقة!وإذا سألتَ عن الدليل على ما يقولون تسمع لا شيء أو تسمع الأدلة الواهية.وأنا أنبه أخي السلفي إلى أنني نصَّبت برنامجا علميا وعالميا"المحدث:أوقات الصلاة"من خلال الكمبيوتر, أعطيه خط الطول والعرض لمدينة ميلة مثلا فيعطيني مواقيت الصلاة لمدينة ميلة لعام كامل في بضع ثواني. وأنا أؤكد على أن الفرق بين ما يقوله هذا التوقيت العالمي والعلمي وما ينص عليه توقيت الوزارة بالنسبة للصبح أو غيرها من الصلوات لا يتجاوز دقيقة أو دقيقتين(تقديما أو تأخيرا).وعندما أذكر لأخي السلفي أقوال العشرات الذين يؤكدون أن توقيت الصبح سليم,فيرد علي بالاحتجاج بفلان المتعصب الذي جاء إلى القل من العاصمة في يوم من الأيام.ثم أيعقل أن يغفل ملايين الجزائريين الذي يصلون سنوات وسنوات صلاة صبح باطلة وينتبه هؤلاء الإخوة المتعصبون إلى التوقيت الصحيح للصلاة الصحيحة؟!.ثم هل من الحكمة أن نخرج للطريق وكل الناس ممسكون ونأكل أمامهم مع أنه لم يقل عالم أو جاهل بأنه يجب الأكل في ذلك الوقت(وأنا أعرف بطبيعة الحال بأن أخي السلفي يقول بأنه يأكل في ذلك الوقت لأنه من السنة تأخير السحور!وشر البلية ما يُضحك)!. وما يُقال عن صلاة الصبح يقال مثله عن صلاة المغرب والإفطار,إن أخي السلفي له وقت مغرب خاص به:قبل غروب الشمس الشرعي والقانوني والعلمي ب10 أو 15 دقيقة.والغريب في أخي السلفي-الذي يكاد يكون قد فقد نصف عقله-أنه يؤيد (أو يسكت عن ) السلطة الحاكمة في الجزائر أو السعودية مع كل سيئاتها الكبيرة جدا في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتربية والتعليم و..ثم يخالفها في توقيت الصلوات الذي يعتبر مسألة تقنية علمية لا مصلحة للدولة في تغييرها !.ومن مظاهر التعصب عن أخي السلفي أنه يسب العلماء لأنهم ضالون بسبب أنهم أفتوا بجواز مصافحة المرأة الأجنبية مثلا,وفي المقابل يلح على أمه إلحاحا (يكاد يستعمل معها القوة) بأن تصلي وهي تمتنع لأنها حائض!.والمرأة استحت أن تخبره وأما الأب فأراد أن يضربه!
ومن مظاهره أنه وقف في الصف أثناء الصلاة جماعة في المسجد ولكنه خرج عمدا عن الخط الاصطناعي المستقيم الذي أنشئ من أجل مساعدة المصلين على تسوية الصفوف.وعندما سئل بعد الصلاة"لماذا خرجت عن الصف ؟!" قال:"لأن هذا الخط المصنوع من البلاستيك بدعة!".
22-إنني أعطي المثال عن عدم التعصب من نفسي أعوذ بالله من كلمة"أنا".إن الشيخ الغزالي رحمه الله يقول بأن الجن لا يؤثر على جسم الإنسي,وهو قول لا أقبل به نهائيا:
ا-لو لم أشتغل بممارسة الرقية لما يزيد عن ال 16 سنة,لقلت بأن المسألة خلافية:قال بن تيمية وبن القيم وغيرهما من السابقين واللاحقين بإمكانية هذا المس,وقال الغزالي-ولحقه القرضاوي بعد ذلك-بعدم إمكانيته ,والكل اجتهد والله وحده أعلم بالصواب.والمصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد.
ب-أما وأنني أمارس الرقية خلال مدة طويلة وعاينت بنفسي خلال سنوات طويلة مس الجني للإنسي بما لا يدع عندي أي مجال للشك,وقرأت لكثير من الأطباء وعلماء النفس الذين يعترفون بمس الجن للإنس ويسلمون بأن هذا ليس من اختصاصهم علاجه وإنما علاجه عن طريق الرقية الشرعية لا الشعوذة,فإنني أعتبر بأن العالمين مخطئان.
ومع هذا الخطأ فإن قيمة الغزالي والقرضاوي لم تنقص عندي بشيء,فمازلت أقرأ لهما وأستفيد مما كتبا وأعتبرهما من كبار العلماء في القرن العشرين وأتقرب إلى الله بحبهما,ولا أزكي على الله أحدا.
23-عندي ما يكاد يكون يقينا بأن السلطة تقف بقوة من وراء تشجيع انتشار هذا التيار الديني الجامد الجاف من أجل ضرب الحركة الإسلامية وتشويهها من الداخل,بل إن المُدرس الكبير للسلفية في الجزائر"العيد" تحوم حول حقيقته شكوك كثيرة وليس هناك ما يثبت بيقين أنه مزكى بالفعل كما يقول من طرف علماء السعودية.
24- ما أبعد الفرق بين من يعلم الناس الدين الوسط وبين من يعلمهم التعصب.إن الأول يدعو له أولياء أمور المتعلمين بالخير لأنه علم أولادهم الخير,وأما أنت أخي السلفي فإن ولي أمرك يدعو باستمرار على من علمك التعصب باسم الدين,يدعو عليه بالشر بالليل والنهار.وعلى سبيل المثال أهلي يسكنون في منطقة من مناطق القطر يؤكد أهلها على أن أولياء أمور أكثر من 50 % من الشباب السلفي يدعو باستمرار وبالشر على من علم أولادهم التعصب الممقوت والتشدد في الدين الذي ما أنزل الله به من سلطان.
الجزء الثاني: قواعد
1-بعض العلماء يقسمون الناس إلى مجتهد ومتبع ومقلد كما تقول أنت أخي السلفي,لكن هناك آخرين من علماء الفقه والأصول الذين قسموا الناس إلى قسمين فقط:مجتهد ومقلد.وإذا اعتبرتَ أنت نفسك متبعا لا تأخذ إلا بقول الفقيه الذي ترى أنه لم يخالف كتابا ولا سنة,فيجبُ عليك أن لا تتعصب ضدي أنا إذا أخذتُ الفقهَ من الفقيه مباشرة من دون أن أسأله عن دليله.
2-إن دليلي أخي هو قولُ الفقيه,ودليلَ الفقيه هو الكتابُ والسنةُ,والله قال:"اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". واللهُ لا يعذبنا مادمنا نأخذُ من العلماء,كما قال الإمام الشافعي.ولم يثبت أن طالب الله أو رسوله-ص-المسلمين أن لا يأخذوا حكما من عالم إلا إذا قدم لهم الدليلَ على صحة ما قال كما تدعي أنتَ أخي السلفي.ثم أيعقل أن يكلف كل الناس بالبحث عن الدليل على كل حكم ديني تعلموه ؟!إن الله لو طلب منا ذلك لكلفنا ما لا نطيق,وحاشاه سبحانه أن يفعل ذلك !.
3-إن هناك فرقا بين ما اتفق الفقهاء عليه من ديننا كحرمة شرب الخمر ووجوب إقامة الصلاة ووجوب تطبيق الشريعة الإسلامية على الأمة الإسلامية و.. أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة,فهذا أمر يجب أن نتعصب له,ومن يخالفنا فيه هو الذي يجوز لنا أن نعتبره خطيرا وقد يصح لنا أن لا نقرأ له.أما ما هو محل خلاف بين الفقهاء (أي ما كان دليله ظنيا)فلا يجوز التعصب فيه سواء أخذتَ أنت أخي السلفي بما تراهُ أرجح دليلا,أو أخذتُ أنا بقول فقيه معين بصرف النظر عن قوة أو ضعف دليله.
4-أهل السنة والجماعة يشملون الأشاعرة والماتريدية والسلفية.والأشاعرة هم جزء من أهل السنة وليسوا كما يُقال من أقرب الفرق إلى أهل السنة.وكل فريق من هؤلاء الفرق الثلاثة لا يختلف عن الآخر إلا في مسائل خلافية فرعية ثانوية في العقيدة مثل تأويل أو عدم تأويل آيات وأحاديث الصفات.والأشاعرة الذين يعتبرهم أخي السلفي ضالين منحرفين يمثَّلون بالآلاف على امتداد حوالي 19 قرنا من الزمان,ووالله لو اعتبرناهم ضالين بالفعل فإن ما يقرب من نصف الدين يكون قد تهدم.وحسن البنا رحمه الله ممن يؤكد(مع مئات أمثاله خلال ما يقرب من قرنين) على أن ما بين الأشاعرة والسلفية مسائل فرعية وثانوية للغاية.
5-لقد أضاف الألباني رحمه الله مذهبا وبن باز مذهبا آخر وبن عثيمين مذهبا ثالثا وهكذا..وكل مسألة خلافية ستبقى خلافية إلى قيام الساعة إلا إذا كان الحكمُ القديم مبنيا على دليل ظني أتى العلم القطعي ليُلغيه (مثل الدخان و شربه)،أو كان الحكمُ القديم مبنيا على عرف فيتغير الحكمُ عندما يتغير العرف,أو كان الحكمُ القديم مبنيا على.. أما القول بأن المذاهب المختلفة يمكن أن تصبح مذهبا واحدا فهذا كلام فارغ لا قيمة له شرعا أو واقعا أو عقلا. ويبقى الأصلُ أن أغلبَ المسائل الخلافية تبقى خلافية إلى يوم القيامة مهما بدا لك أخي السلفي بأن فلانا قد قوى أو صحح قولا وضعف أو خطَّأ قولا آخر.هل مثلا إذا قال الألباني أو بن باز أو بن عثيمين أو..بأن سماع الموسيقى حرام هل أُلغي الخلاف؟!كلا وألف كلا.إن الخلاف مازال وسيبقى من خلال آلاف العلماء في كل زمان ومكان ومن خلال مئات من ملايين المسلمين وليس الكفار الذين يسمعون الموسيقى وهم محافظون على كامل إيمانهم وإسلامهم.ومن هنا فإن المتفق عليه في الدين هو القليل وهو أساس الدين الذي لا يتغير بتغير المكان والزمان,وأما المسائل الخلافية فهي من الكثرة بمكان وتزداد مع تقدم عمر البشرية في ظل الإسلام.
6-إن الضلال والانحراف الحقيقي هو تعصبك أخي السلفي ضد العلماء والوقوع في أعراضهم وكذا في الجهل الفضيع الذي لا يعترف به أصحابه.إن الاجتهاد في المسائل الخلافية مطلوب في الدين,والمخطئ فيها ليس عليه إثم مادام أهلا للاجتهاد,بل إن رسولنا –ص-أخبرنا أن المصيب له أجران وأن المخطئ له أجر واحد(والله وحده أعلم بالمصيب).وأما من اجتهد فيما لا يجوز الاجتهاد فيه كمن يجتهد في معرفة أركان الإسلام وعدد الصلوات المفروضة وعدد ركعات كل صلاة وتوقيت صيام رمضان ووجوب الحكم بما أنزل الله و..فإنه على باطل ويعتبر آثما سواء أصاب أو أخطأ,وليس عليه إلا أن يتوب إلى الله,لأنه بعد إقامة الحجة عليه يُعتبر كافرا أو فاسقا.ولا أحدَ من علماء الدنيا قال بأنه في كل مسألة خلافية علماء السلفية على صواب وغيرهم من العلماء الذين خالفوهم على خطأ.
والذي قال بجواز إطالة ثياب الرجل إلى ما تحت الكعبين إذا لم يكن القصد التكبر أو باعتبار الحزبية من الإسلام أو..مثل "الشيخ يوسف القرضاوي"حفظه الله,إنما اجتهد في مسائل خلافية ووافق غيرَه ووافقه فيها غيرُه.إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد,ولا يلام لا من قريب ولا من بعيد.ومن الغرائب عن أخي السلفي أنه في بعض المسائل الخلافية بين بن باز وبن عتيمين رحمهما الله,يقول:"هذا جائز وهذا جائز",أما إذا وقع الخلاف بين عالم سلفي وآخر فإن أخي السلفي يقول :"لا خلاف في المسألة لأن علماءنا(علماء السلفية)أبطلوا الأدلة المخالفة !".أليس هذا عين التعصب ؟!.
7-لا أعترض عليك أخي السلفي إذا رأيت أنك قادر على أن لا تأخذ الحكم إلا مع دليله وقادر على الموازنة والترجيح بين أقوال الفقهاء في المسألة الواحدة,ولكنني أحذرك من إمكانية الانحراف عن الصراط المستقيم, لأنك قد لا تملكُ الزاد الكافي لكي تكون مجتهدا أو حتى مُتبعا.ومع ذلك,فحتى إذا فعلتَ ورأيتَ أنك قادرٌ, فيجبُ عليك أن لا تتعصب ضدي إذا أخذتُ أنا الفقهَ من أمثال مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة وبن حزم وجعفر الصادق و..؟ لماذا وأنا وأنت والناس كلهم نعلمُ جميعا بأنه لا دليل من الكتاب أو السنة يقول بأن الألباني وبن باز وغيرهما فقط علماء لا يُناقشون فيما قالوا,ومالك وغيره ليسوا علماء أو أنهم علماء يجب أن يناقشوا في كل ما قالوا ؟.
8-كل الناس راد ومردود عليه إلا رسول الله-ص-وأنا لا أتعصب لعالم ضد آخر,وإنما إذا أخذت الفقه (خاصة في العبادات)عموما من مذهب مالك فلأنه المذهب السائد في المغرب العربي ولأنه من السهل الاطلاع على مذهب واحد ثم أتفرغ لمطالعات أخرى أهم في حياتي كمسلم وكأستاذ علوم فيزيائية وك..,ولأن ذلك أدنى لتسهيل مهمة الدعوة إلى الله وسط قوم ألتزم أنا وإياهم بنفس المذهب الفقهي.وأنا لا أتعصب لعالم ضد عالم لكنني ضد أن تتعصب أخي السلفي ضدي. بل إنني أقرأ لعلماء السلفية وآخذ منهم في بعض المسائل لأنني لا أعرف فيها الحكم على المذهب المالكي أو لأنني اطمأننت إليها أكثر أو لأنها مسائل عصرية كتب السلفية فيها أكثر مما كتب غيرهم مثل المتعلقة بالرقية الشرعية أو..
9-أخي السلفي يعتبر كتابة الألباني وغيره من علماء السلفية في الفقه هو من باب التجديد في الدين الذي أخبر به رسول الله-ص-والذي يكون على رأس كل مائة سنة,والحقيقة أن التجديد المذكور في الحديث هو في المسائل المستجدة التي تتغير بتغير الزمان والمكان,ولا يتعلق هذا التجديد أبدا بمسائل العبادات التي لا تتغير بمرور الأيام. الأصل في العبادات مثل الصلاة والصيام,أن ما قاله الأقدمون فيها كاف وزيادة أو على الأقل يكاد يكون كافيا, ولكن الاجتهاد المطلوب أكثر الآن هو في المعاملات بالدرجة الأولى مثل الزكاة والسياسة والاجتماع والتربية والحقوق وعلم النفس والطب وغيرها من العلوم.ومن هنا فإنه لا يصلحُ بنا أن نقضي معظم وقتنا في تعلم تفاصيل العبادات,ونهمِل في المقابل أن نتعلم الثوابت في علوم السياسة والاقتصاد والاجتماع,بل نهملُ التعمقَ في دراسة الثوابت في مجال دراستنا أو مجال عملنا الدنيوي.إن هذا التجديد ليس منه بالتأكيد ما كُتب في أغلب رسائل علماء السلفية التي كتبوها في العبادات والتي لم يخرج ما قالوه فيها عموما عما قاله فقهاء زمان بشكل عام.
10-يقول أخي السلفي بأن القرضاوي والغزالي أخطآ في مسائل أساسية والحقيقة:
ا-أنها ثانوية وليست أساسية كما يدعي من جهة أولى.
ب-وأن غيرهما من القدماء والمعاصرين قال بها من جهة ثانية.
جـ-وأنهما تحدثا في هذه المسائل وفي غيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتعليمية,وتحدثوا عن انحراف حكامنا وحكام العرب والمسلمين عن جادة الصواب وعدم حكمهم بما أنزل الله, وعن موالاتهم لأمريكا وإسرائيل,وعن الحرب التي يقودها الفرنكوشيوعيون في بلادنا على الإسلام والمسلمين و..مما لم يتحدث عنه علماء السلفية إلا نادرا.إن مشكلتنا في أعداء الإسلام بالداخل والخارج وليس في كيفية الصلاة أو الصيام.
د-وأنهما وإن فرضنا جدلا بأنهما أخطآ,هل إذا زلَّ العالم في مسألة ما,هل الزلة تحوِّله من عالم إلى جاهل؟ إن الزلات القليلة عند العالم تؤكد –في الحقيقة-على أنه بالفعل عالمٌ.وصدق من قال"لكل جواد كبوة" و"لكل عالم زلة""وكفى بالمرء فخرا أن تُعدَّ معايبه".
هـ-لماذا نعتبر فُلانا فقط من العلماء زلَّ ولا نعتبر"فلتانا"كذلك زلَّ؟!هل أحدهُما يخطئُ والآخر معصومٌ ؟. قل لي بالله عليك يا أخي السلفي!
11-إذا تمسَّكتَ في مسائل خلافية بأقوال معينة,فعليك أن تتمسك أخي السلفي أكثر باتفاق الفقهاء على حرمة السخرية والاستهزاء بالعلماء الذين هم ورثة الأنبياء,ويجبُ عليك أن تعلم أن السخرية بأي مؤمن-مهما كان بسيطا-حرامٌ بلا خلاف.أما الاستهزاءُ بالعالم والفقيه,فهو أشدُّ حرمة بلا خلاف كذلك.
12-لك كل الحق في أن تقول:"قال بن باز أو الألباني أو بن عثيمين العالِم"عندما أقول لك:"قال أبو زهرة أو الشاطبي أو بن حزم أو الإمام مالك أو..",لكن يجب أن نتفق أنا وإياك أخي السلفي على أنه لا يجوز لأي منا أن يأخذ من جاهل,كما لا يجوز لأي منا أن يرفع نفسه إلى مرتبة عالم وهو ليس بعالم.
13-اختلاف العلماء في المسائل الخلافية رحمةٌ كبيرة من الله لعباده,سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول أو الأمم,إذا لم يكن مرفقا بتعصب.والأمثلة على ذلك كثيرة جدا يمكن أن أضربها من واقع حياتي الخاصة(عندما يشق علي حكم في المذهب المالكي ألجأ إلى ما يرفع الحرج عني في أي مذهب آخر),أو من واقع حياة الناس العامة(عندما يتسرع شخص فيطلق زوجته ثلاثا في مجلس واحد ثم يندم لا أختار له ما قاله الفقهاء الأربعة بل أفتيه بقول بن تيمية رحمه الله الذي اعتبر الأمر طلاقا واحدا),وهكذا..
أما إذا صاحب هذا الاختلافَ تعصبٌ,فإنه يصبح عندئذ نقمة.والاختلاف كان موجودا على عهد النبي –ص-بين الصحابة ,ولم ينكره النبي –ص-,فلماذا نُنكِر على العلماء ما لم ينكرْه النبي –ص-على الصحابة؟.ثم لماذا جعل الله أدلة الثوابت قطعية وأدلة المسائل الخلافية ظنية؟!.إن الله أراد ذلك لحكم,ولو أراد أن يجعل كل المسائل اتفاقية والأدلة عليها قطعية لفعل.ومنه فإنك أخي السلفي عندما تقول:"فُلان أبطل أدلة عَلان,ومنه فلم يبق إلا قول فلان" كأنك تعتبره يناهض الله تعالى الذي جعل المسألة خلافية فجاء الألباني أو غيره(كما تزعم أنت) فنقلها إلى مسألة اتفاقية!.
14-أنت أخي السلفي تخطئ كثيرا حين تظن بأن كتب الفقه-على مذهب مالك مثلا –المختصرة التي لا تُقدم فيها الأحكامُ مقرونة بالأدلة مثل"مختصر خليل"و"رسالة بن أبي زيد القيرواني"و"الخلاصة الفقهية" و…تخطئُ كثيرا عندما تظن بأن الأدلة لم تُقرن بالأحكام لأن الأحكام لا دليل عليها من الكتاب والسنة.إن الواقع هو أن الأحكام قُدِّمت مختصرة في هذه الكتب لتُسهِّل علينا معرفةَ ديننا في وقت وبجهد قليلين،أما الأدلة فتُترك للاختصاصيين.وأما العامة من المقلدين والذين لم يصلوا إلى مرتبة الاجتهاد فعليهم أن يقضوا بقية أوقاتهم في التعرف على جوانب أخرى من الثقافة الإسلامية،وفي التعمق في مجال الاختصاص,وفي توسيع مداركهم في مجالات مختلفة من الثقافة العامة.وأنت تخطئ حين تتهم مذهبا من المذاهب الفقهية الإسلامية المشهورة والمعتمدة عند جماهير المسلمين من زمان,بأنه مخالف للكتاب والسنة.إذا رأيتَ أن قول فقيه من الفقهاء مخالف لحديث,فليس شرطا أن لا يكون الحديث قد وصل إلى الفقيه.إنما يمكن أن يكون قد وصله وفهمه فهما مختلفا،أو وصله وضعَّفه,أو يكون قد وصله وقدَّم عليه حديثا آخر أو…وهكذا.ويستحيل أن يقول فقيهٌ قولا بلا دليل سواء كان ضعيفا أو قويا,لأنه عندئذ سيكون متبعا للهوى،ولا يستحِقُّ أن يوصَفَ بأنه عالم.وإذا كان إمام المذهب فاته بعضُ السنة,فإن أصحابَه خلال مئات الأعوام قد استدرَكوا ما فات إمامَهم من السنة,وبينوه في كتبهم.فإذا فات الأصحابَ بعضُ السنة,فإنه نادرٌ. ومن الخطأ في أصول العلم وحكمِ العقل أن نسحبَ حكمَ النادرِ على الكل,لأن النادرَ شاذ والشاذ لا يقاسُ عليه.
15-التعصب فيما لا يجوز التعصب فيه (المسائل الخلافية)أمر مذموم شرعا ومنطقا وعقلا وعرفا،فضلا عن أنه يُنفر الناسَ منك أخي السلفي ومن السماعِ منك أو الاقتداءِ بك،وفضلا عن أنه يحرمُك من الاستفادة من كثير من العلم الذي يمكن أن تأخذه من علماء كثيرين آخرين غير الذين تعودت على الأخذ منهم,والذين يُعدون بالمئات والآلاف وأكثر,من عهد رسول الله-ص-إلى الآن.
16-المتعصب لثوابت الدين,يدعوه إلى التعصب أمران:قوة إيمان تجعله يتحدى لوجه الله كلَّ من يمكن أن يقف ضده.وكذا علم واسع بالإسلام تجعله يعرفُ ثوابت الدين ومتغيراته.أما المتعصب للمسائل الخلافية في الدين فيدفعه إلى ذلك أمر واحدٌ لا ثاني له وهو الجهل بالدين,حتى ولو كانت نية المتعصِّب طيبة.
17-موافقة الناس في أمر ديني خلافي جائزة في الدين,وهي وسيلة مهمة تجعل الناس يتقبلون منك أخي السلفي أكثر مما يتقبلون من غيرك,أما إذا خالفتهم فإنه يمكنك أن تُنَفِّرهم منك ومن دعوتك,بدون أن تستفيد شيئا.
18-يجوز لي شرعا أن أقيِّد نفسي في الفقه بمذهب عالم مثل مالك أو غيره,كما يجوز لك أنت أخي السلفي أن تأخذ اليوم من فقيه وغدا من فقيه آخر اتباعا للدليل الذي تراه أنت أو بعض علماء السلفية أقوى,بشرط أن لا تتبع السهلَ عند الفقهاء, لأن من اتبع السهل عند العلماء فاسق,لأنه متبعٌ للهوى لا للدين.
19-يجب أن يكون شعارُنا جميعا أخي السلفي هو شعار الفقهاء قديما وحديثا:"رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".إذا سِرنا في حياتنا وِفق هذا الشعار,فإننا سنُريح وسنرتاحُ بإذن الله.
20-إن الأخوة في الله ووحدة القلوب بين المسلمين تحتل المراتب الأولى للواجبات,بل إنها أخت التوحيد,كما أن هناك مراتب للمنهيات يقع النيلُ من الاخوة في مقدمتها كذلك.لذلك فإن علماء السلف كثيرا ما يفعلون المفضولَ ويتركون الأفضلَ منه مراعاة للوحدة وخروجا من الخلاف.وقد يتركون المندوبَ في نظرهم ويفعلون الجائزَ تحقيقا لذلك.
21-إذا أردت أخي رضا الله ثم رضا الناس،وإذا أردت أن تتخلص من التعصب فعليك بالعلم,لكن من كل العلماء قديمهم ومعاصرهم،من الإخوان ومن جماعة الجهاد والدعوة والتبليغ ومن علماء الرأي والأثر ومن المفسرين والأصوليين والفقهاء والمفكرين والدعاة والفلاسفة والسياسيين و…ستـتخلص عندئذ بإذن الله تلقائيا من التعصب ,وتُصبح مسلما معتدلا محبوبا من الله ومن الناس،وستـتعلم عندئذ الدينَ بحق،وسترى بأن الدينَ أوسعُ وأرحبُ مما كنت تظن،وستعرفُ عندئذ بأنك تعرف شيئا بسيطا فقط من الدين,وبأن ما تجهله أكثر بكثير مما تعلمه.
22-يقول لي أخي السلفي بأنه يحيي السنة في الوقت الذي أماتتها أغلبية الناس,وأنا أقول له:"الذي يحيي السنة لا يجوز له أن يدوس على الواجب",كما أقول له"أحترمك وأقدرك إذا أحييت السنة التي لا خلاف في أنها سنة.واعلم أن تلك هي السنة الحقيقية لو تعلم".
23-الناس مع العلم 4 أصناف:صنف يدري ويدري أنه يدري,وهو أفضل الأصناف.وصنف يدري ولا يدري أنه يدري. وصنف ثالث لا يدري ويدري أنه لا يدري.وصنف رابع وأخير لا يدري ولا يدري أنه لا يدري,وهو أخطر الأصناف الأربعة على الإطلاق.والحق أقول:إن أغلبية إخواننا السلفية خاصة المتعصبين منهم تعصبا شديدا والذين منهم أخي السلفي الذي أتحاور معه في هذا المقال,هم من هذا الصنف الرابع الذي لا يعرف ولا يدري أنه لا يعرف,ومنه فهو لا يحب أن يعرف!.ف"إنا لله وإنا إليه راجعون".
وفي الأخير أقول:
أولا:بأن الأخ السلفي الذي أتحدث عنه ليس واحدا إنما هم كثرة عرفتهم خلال حوالي 18 سنة في قسنطينة وسكيكدة وميلة وأم البواقي والجزائر والبليدة وسطيف والبرج و..
ثانيا:كما أقول بأن العيب والعار والجهل والتعصب والعناد والكبرياء و..كلها في الأتباع لا في العلماء.
ثالثا:حديثي عن السلفية العلمية التي جمَّد أتباعها الدين وأماتوه,لا عن السلفية الجهادية.وإن لمت إخواننا السلفيين الجهاديين على تشددهم الزائد ضد الحكام وقلة علمهم في الدين عموما وفي السياسة خصوصا,ومع ذلك ما أبعد الفرق بين أخ ك"علي بلحاج"مثلا والأخ السلفي العلمي المتعصب الذي أتحاور معه في هذا المقال.إنني أعتبر الفرق بينهما شاسعا للغاية.
رابعا:ما قلته لا ينطبق على كل إخواننا السلفية لكنه ينطبق بالتأكيد على أغلبيتهم بمن فيهم الزعماء والأئمة,لا العلماء .
خامسا:أكره التعصب حتى النخاع في مسائل الدين أو في أمور الدنيا.لكنني أحب العلماء كل العلماء بمن فيهم علماء السلفية : الألباني وبن باز وبن عثيمين وغيرهم.ولا أكره كذلك الأتباع المتعصبين إنما أكره تعصبهم وأشفق عليهم وأحب لهم الخير كل الخير لأن ديني علمني أن أحب لأخي ما أحبه لنفسي.
سادسا:ما قدمته في هذا المقال هو من باب النصيحة لعامة المسلمين التي أوصانا بها رسول الله-ص-مهما قسوت في النصيحة.إن قبل مني إخوتي فالحمد لله وإن لم يقبلوا فحسبي أني قد بلغت,اللهم فاشهد!.
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأستغفر الله على ذلك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.







أخر خمسة مواضيع لـ رميته : 0 قلب الأم : أبيات تبكيني ...:
0 سيستاني..سيستاني..سيستاني..
0 من حقي وليس من حقي : الجزء 5 والأخير والحمد لله
0 قبل وأثناء وبعد الإمتحان :
0 مصطلحات ...ومصطلحات...(موسوعة من مئات المصطلحات) :
الرد باقتباس

الرد على الموضوع



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة للموضوع: حوار مع أخ سلفي
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
سكان شمال الرياض يأملون افتتاح دوار طريق الملك عبدالعزيز جريدة الرياض الأخبار من جريدة الرياض 0 12-01-2007 06:21 ص
اغرب دوار بالعالم ! ام الغلا أستديو جوري 5 24-09-2006 12:49 ص
اغرب واعجب دوار بالعالم ...((صور)) Rαωαŋ أستديو جوري 5 21-06-2006 01:35 ص
حوار رومنسي في بقالة كومــــــــــــــــار000شاركوني الضحك هههههههه الاسيف أستراحة جوري 5 05-02-2006 03:08 م
حوار مرعب بين أب و إبنته المتوفيه في المنام !!!!؟؟؟؟ x_cbm-999_x جوري الـعــام 5 17-06-2005 01:53 ص


الساعة الآن +4: 04:33 م.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
جميع الحقوق محفوظة لـــ منتديات جوري
Designed By Okishn
1 2 3 5 10 13 16 18 21 23 29 35 36 37 38 39 41 43 44 45 48 49 50 51 52 53 54 56 57 58 59 61 62 64 65 66 68 69 71 72 73 74 75 76 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108