من كتاباتى القديمه ارجو ان تنال اعجابكم
عندما اسدل الليل ستاره الاسود على الكون ..........
وعم على الاجواء الهدوء والسكون ..........
حيث كانت تلك الساعه بالتحديد هى الساعه الثانيه بعد منتصف الليل فى الليله العشرون من شهر شوال لسنه الهجريه الرابعه والعشرون .......
وكانت السماء فى ذلك الوقت صافيه ويزينها القمر ومن حوله النجوم تزخرف برونقها السماء والكون لتعطى الجو جمالا ساحرا تعجز عن وصفه العيون .........
حملة قلمى كعادتى لكى اسطر به ما يلج فى صدرى ويدور فى عقلى ويسبح معه فكرى ويكنه قلبى داخل قفصى الصدرى ...........
فقد امضيت تسعة ايام بلياليها كلما حملة قلمى لأسطر به مافى قلبى خانتنى الظروف والا قدار وعجزت ان اتمم حتى جمله واحده مفيده .........
احساس غريب ......
مشاعر اغرب .......
والاغرب من ذلك كله اننى كنتى فى السابق اذا حملة قلمى لأسطر به مافى قلبى فاض مداده على صفحاتى اوراقى ......
وفى هذه الليله وفى هذه اللحظة بالذات قررت ان اكتب اى شى حتى ولو كانت جمل بلا معنى .........
وفى هذه اللحظه بالذات اقسمت اننى لن اضع القلم من بين اصابعى حتى اكتب ما ا سهرنى طيلة تلك اليالى.........
وبدأت استرجع ما نزلت لأجله وكنت اتمناه وشاءت الاقدار الا يتم ما تمناه كالعاده واحسست عندها ان الاجازه هى فتره الاستجام ورا حه ولكن كانت بالنسبه لى فتره عذاب وارهاق لى عندها تذكرت قول الشاعر :
لا يعرف الشوق الا من يكابده
ولا العذاب الا من يعانيه
وتذكرت قول الشاعر :
لاتشكى الى الناس جرح انت صاحبه
لا يؤ لم الجرح الا من به الم
عندها عرفت حقيقة المعاناه وعرفت اننى مهما كتبت ستبقى كلماتى حبيسة الاسطر ......
وعندها تسألت :
اذا كتبت ..
فمن الذى سيقرأ؟
ومن الذى سيسمع؟
ومن الذى يحس ؟
فوجدت نفسى اسبح فى دائره مغلقه ....
أسئله كثيره ألام اكثر ....
وجروح تكبر ومعاناه بلا حدود....
عندها أستنتجت اننى مهما كتبت مهما سطرت لن تنتهى معاناتى ....
فلكل حرف حكايه .....
ولكل كلمه قصه ...
ولكل جمله روايه ....
ولكل موضوع بدايه ....
فما هى النهايه ؟
عندها عرفت اننى حتى لو كتبت من الذى سيقرأ؟
اذا كان الموضوع الواحد يحتاج الى مجلد وقد لا يكفى عندها عرفت حقا اننى مهما كتبت مهما سطرت لن تكفينى اوراق العالم واقلامه فى وصف المعاناه ........
وتسألت اين هى النهايه؟
ومتى هى النهايه ؟ وكيف ستكون هى النهايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟