
موضوعي يتحدث عن مشكلة عامة منتشرة في جميع المنازل
فكما نلاحظ في مجتمعاتنا الخليجية أو العربية بصفة عامة انتشار استقدام الخادمات وأنا لا أعارض هذه الفكرة فهي قد تكون مفيدة في أحيان ومضره في أحيان أخرى
ومن أهم فوائدها:
مساعدة ربة المنزل في تنظيف المنزل وتنظيمه والمحافظة عليه في أثناء غيابها سواء إن كان ذلك لظروف العمل أو لظروف طارئة من مرض أحد الأقارب أو في أثناء زيارة شخص ما....
ومن أهم الأضرار:
فقد تكون هذه الخادمة من ديانة أخرى غير ديانة الإسلام وفي عهدتها أطفال أبرياء نتيجة لعمل هذه المرأة أو انشغالها عن أطفالها لظروف ما أو إهمالا منها لهم فبالتالي ما مصير هؤلاء الأطفال ؟!!
هل يكون مصيرهم جحود دين الإسلام أم التمرد على أحكام الدين أم تعلقهم بديانة أخرى وتعلم الرذيلة والفساد؟
وقد تكون هذه الخادمة مسلمة وهنا يأتي الخطر الأكبر..
فهنا أغلب الأمهات تحمل خادمتها كافة مسؤولياتها وواجباتها المنزلية من الاهتمام بالأبناء والمنزل حتى تتوصل لدرجة الاهتمام بالأب!!
فتتحمل الخادمة الأندنوسية أو السيريلنكية مسؤولية تنظف المنزل وتربية الأطفال ورعاية شؤونهم وواجباتهم الدراسية وأكلهم وشربهم كما لو كانت والدتهم ومن هذا الطريق تأتي استمالة الأب فينظر إليها كما لو كانت ربة المنزل وأن بيته لا يستطيع الاستغناء عنها ومن هنا تبدأ مشاكل الحياة الزوجية الصعبة الحل حيث تبدأ هذه الخادمة اللعينة في تدبير الخطط والمكائد للاستيلاء على زوج هذه الزوجة المغفلة فبعضهن يقمن بالتجمل للزوج وإظهار الزينة له في أثناء غياب الزوجة وذلك محاولة لإغواء الزوج واستمالة قلبه والبعض الأخر يختصرن الطريق باستخدام أسلوب الدجل والشعوذة..
وهنا تبدأ الزوجة غيرتها القاتلة والجنونية على زوجها المسكين ضحية إهمالها وتبدأ المنافسة بين الخادمة وسيدتها وقد تكون النهاية بحالتين:
إما بترحيل هذه الخادمة على الفور وذلك قليل الحدوث فيتأثر بعدها الأطفال بعد تعلقهم بهذا الإبليس المصور بهيئة إنسان فتصيبهم حالات من الاكتئاب النفسي و الصراع الداخلي من الشعور بالنقص والحرمان من الوالدة المربية أقصد بذلك الخادمة وتكون هذه الحالات مابين السنتين والست سنوات ومن ثم يتدهور الوضع الأسري مع محاولات الأم الفاشلة لتصليح ما هدمته الخادمة مع وجود فجوات وشروخ زوجية لا يمكن نسيانها وغفرانها للزوج الذي فضل عليها خادمة وذلك بالإضافة إلى انعدام الثقة بين الزوجين.
أو الحالة الثانية التي تكون بفشل الزوجة في استعادة بيتها وزوجها فيكون مصير هذه الزوجة الشارع أو ورقة الطلاق أو المصير الذي تخشاه كل امرأه تستحقر الخادمة ولديها مفهوم العنصرية وهو أن تكون هذه المحقرة ضرتها!!!
لكن لدي استفسار بسيط لجميع المطلعين على الموضوع:
ما سبب كره هذه الخادمة لمنزل هذه العائلة هل الديانة المختلفة أم بسبب حسدها لنعمة غيرها أم لطموحها لكي ترتقي في حياتها أم لسوء معاملة سيدتها لها أو بسبب كثرة ضغوطها النفسية؟؟...... الخ
وياريت اللي صارت له قصة مع أحد الخادمات أو موقف لأحد أقاربه معاهم يقولنا عليه لمعرفة الأسباب ومناقشتها لعموم الفائدة
وبصراحة يقولي يا ترى وش الإسم اللي يليق عليهم واللي يليق علينا وهم المستضعفات وإلا احنا المستضعفين؟
وهل يليق نقول عليهم إن كيدهن لعظيم؟؟!!!