كأي طفل ولد........!
ولكن فرحته كان كبيرة ......فقد أتى بعد طول انتظار دام سنوات ,وذلك بعد أن مات المولود الذي قبله , واسقط من كان قبلهما....
يجب أن يكون مدللا !
قدم له والداه كل ما يملكان من جهد ووقت ومال في سبيل توفير المأكل والمشرب والملبس
والعطف والحنان ...
كان الوالد أبا حنونا وكانت الأم مملكة من العطف والحنان, وكانا حبهما له كالبحر الذي لا ينضب , أو الغيث المنهمر الذي لا ينقطع
بلغا حد الجنون في حبه ودلاله , وسطرا أعجوبة فريدة في تنشئته وتربيته
عاش المدلل في كنف أبيه وأمه وهو لا يرى غيرهما ولا يسمع إلا بأذنيهما ولا يتنفس إلا هواءهما
حتى بدى وكأنه يقول خلقت وحيدا , وعيشي سعيدا , وعمري مديدا , وما أظنها تبيدا
وبعد فترة من الزمن رزق الوالدن بطفلة
أخذت الطفلة الكثير من والديها , صحيح ليست كالمدلل ولكن كان لها نصيب كبير جدا من الدلال
جاءت الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادس ثم السابعة تليها الثامنة ثم التاسع والعاشر
عشرة أبناء ....... أولاد أربعة و ست بنات
كبرت العائلة مع تقدم الأب والأم في السن
ولكن هناك أمرا مازال ملاحظا من قبل شخص واحد........!
للحديث بقية
أيها الأخوة القصة جدا واقعية وبالطبع لها خاتمة
ولكني لا أريد الإطالة حيث رأيت أن إطالة الكلام تولد الملل لذلك سأكمله إن شاء الله لاحقا وعلى مراحل
ولكن أحب أن أرى تعليقاتكم في كل مرة على كل جزء في القصة
يعني على سبيل المثال : مسألة الدلال وهكذا
وهذا فضلا لا أمرا وليس لسبب شخصي بل لأني أرمي لأن تعود الفائدة للجميع بما فيهم أنا
وعذرا
تحياتي أبو أنس الطير