لو كان قلبي نجمةً !
ودَّعْتُ عقليَ في هـواكْ وصَرفتُ قلبيَ عنْ سِواكْ
وجُنِنْتُ مِن غَدرِ النَّـوى حتّى خشِيتُ مِنَ الهـلاكْ
أنتَ الذي سَكَنَ الجَـوى والنَّفسُ -لو تدري- فِداكْ
فإذا شَكَكْتَ فلا تَشُكَّ (م) بأنَّـك الثَّـاوي هُـنـاكْ
وَسَطَ العُـروقِ مُتوَّجـاً والنَّبضُ يخفُقُ في عُلاكْ
مَلَكٌ يتيهُ علـى الثَّـرى لو سارَ في الدُّنيا مَـلاكْ
لو كـان قلبـي نجمـةً لَسَرَى يُحلِّقُ في سمـاكْ
أو رامَ روضي رشفـةً لـم يـروهِ إلاّ نَــداكْ
أو ساقَ حرفـي نَسمـةً مـا راقَـهُ إلاّ جَـنـاكْ
مِن ثَغرِكِ الفجرُ انتشـى والوردُ يرقص في رُباكْ
والعيـنُ تشهـد بالـذي جَذَبَ القَصيدَ إلى حِماكْ
وحرائـقُ الأشـواقِ أذْ كَى عُودَها لهبًـا سَنـاكْ
والشِّعر جـاءَ مُهـروِلاً لا يبتغـي إلا رِضــاكْ
فـإذا هجـرتَ ديــارَه أمسى الطَّريحَ بلا حِراكْ
ليتَ الذي سكبَ الهـوى بكؤوسِ قلبيَ قدْ سقـاكْ
لَعلِمتَ عُـذرَ صَبابتـي وطَويتَ مُعتـذِراً جَفـاكْ
لكـنْ سلِمْـتَ !فسرّنـي أنّي غَدوتُ لكَ الفِكـاكْ
وحـدي أَنُـوءُ بِحِمْلِنـا وتَبيتُ تَسرَحُ في مُنـاكْ
فارحـمْ حبيبًـا مُتلَـفًـا وابْسُطْ إلى اللُّقيا يـداكْ
منقوووووول
وحبيت اعرف رايكم فيه..........